الفتاوى
الكلام مع النساء
هل يكون آثماً من نظر أو تكلم مع نساء من أرحامه مع وجود محارمهن؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فلا إثم على من تكلم مع نسوة من أرحامه كلاماً بقدر الحاجة من غير ريبة؛ إذ لم يرد في الشرع ما يمنع من ذلك، وقد ثبت في الأحاديث الصحاح أن النسوة كن يكلمن رسول الله صلى الله عليه وسـلم ويكلمهن وذلك بمحضر من الصحابة أحيانا.
أما النظر فالواجب الاجتهاد في غض البصر قدر الاستطاعة وذلك لقوله تعالى }قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون{ والله تعالى أعلم.




