الفتاوى

التسمّي بإسم ملكـ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

فهذا الاسم أقل أحواله الكراهة، بل حكم بعض أهل العلم بحرمة التسمي به؛ وذلك من وجوه: أولها مضاهاة المشركين الذين كانوا يجعلون الملائكة إناثاً ويقولون: هم بنات الله؛ قال تعالى ((وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً)) وقال ((ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون)) وثانياً: مضاهاة النصارى الذين يتسمون بهذا الاسم. وثالثاً: المبالغة في مدح المسمَّى به، وعليه فإن استطعتم تغييره فهو أفضل،

هذا مع الظن بأن من يسمي بنته بهذا الاسم من المسلمين إنما يفعل ذلك تفاؤلاً بطهر ابنته ونقائها وعفتها واستقامتها على أمر الله تعالى، لكن ينبغي تحاشي هذه التسمية حذراً من التشبه بالمشركين في معتقدهم الفاسد الذي كانوا عليه والله تعالى أعلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى