حلف على المصحف كاذبا
ما هي كفارة من حلف على المصحف كاذباً من أجل الحصول على وثيقة؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فإن الحلف باسم الله أو صفة من صفاته حال كون الحالف كاذباً لمن كبائر الذنوب سواء حلف على المصحف أو على غيره؛ وهذه هي اليمين الغموس التي نهانا عنها ربنا بقوله {ولا تتخذوا أيمانكم دخلاً بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم} وحذّر منها رسول الله صلى الله علـيه وسلم فقال: (الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس) رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، والواجب على من وقع في تلك الكبيرة التوبة النصوح إلى الله تعالى وليس عليه كفارة؛ لأنها أعظم من أن يكفرها إطعام أو كسوة أو صيام، بدليل اقترانها بتلك الذنوب العظام من الشرك والعقوق وقتل النفس، نسأل الله السلامة، والله تعالى أعلم.




