الفتاوى

حلفت أغلظ الأيمان ثم حنثت

حلفت بالله وأغلظت الأيمان ألا أفعل شيئاً معيناً، وفي نفس الوقت حلفت بالله وأغلظت الأيمان ألا أكفِّر عن يميني لأفعل ذلك الشيء, كيف أكفِّر عن تلك الأيمان؟ وهل ما فعلت يعد إثما؟وبارك الله فيكم.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

فإذا كان المحلوف على عدم فعله معصية من المعاصي ثم فعلتها فالواجب عليك التوبة إلى الله منها ثم الكفارة عن يمينك تلك، وإن كان المحلوف على تركه مباحاً من المباحات ثم أتيته فالواجب عليك كذلك كفارة، وفي كلتا الحالتين يجب عليك التوبة إلى الله من حلفك على عدم الكفارة؛ لأن في ذلك تعمداً للمخالفة الشرعية، والتكفير عن تلك اليمين كذلك كفارة مستقلة؛ والله المستعان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى