رياضي يريد الهجرة إلى أوروبا

لي صديق حباه الله بنعمة العَدْو السريع، وهو ينوى الهجرة إلى إحدى البلدان الأوروبية للدراسة؛ حيث علم أن جامعات هذه الدولة تعطى منحاً وراتباً شهرياً للرياضيين، وقد سألني عن شرعية هذا الأمر فقلت له: انتظر حتى اسأل أهل العلم؛ مع العلم أن رياضة العدو تتطلب ملابس معيَّنة لا تستر العورة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فلا يخفى عليك ما في البلاد الأوروبية من الفساد العقدي والانحراف الأخلاقي والتلبُّس بالحرام في المطعم والمشرب إلا من عصمه الله من ذلك؛ فإذا كان صاحبك ذا دين متين ومعرفة واثقة بأمور الشرع، ولا يُخشَى عليه أن يُفتَنَ في دينه فلا حرج عليه من السفر إلى تلك البلاد للدراسة مع الالتزام بضوابط الشرع في ممارسته للرياضة أو في إقامته عموماً في بلاد أوروبا.
وأما إذا كان في دينه رقة، وفي فكره خلط فما ينبغي له أن يزيد الطينة بلة بالهجرة إلى تلك البلاد، وعليه أن يعلم أنه إذا فقد الدين فلن يغني عنه دراسة ولا شهادة، والله المستعان.





