حكم توليد الصور عبر تقنية الذكاء الاصطناعي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.
فتوليد الصور عبر الذكاء الاصطناعي تأخذ حكم التصوير الفوتوغرافي الذي حكم أكثر علماء عصرنا بإباحته إلا في أحوال منها:
أولاً: أن يكون المقصود به تعظيم غير الله عز وجل من شيوخ الدين أو الزعماء والكبراء
ثانياً: أن يكون المقصود بها إثارة الشهوات وبعث الغرائز كصور الفاتنات ونحوها
ثالثاً: أن يكون المقصود بها شيئاً محرَّماً كالسخرية من بعض خلق الله، أو تزوير بعض المستندات أو الاستيلاء على الأموال ونحو ذلك مما هو حرام لذاته. والله تعالى أعلم.
وأما محاولة تقريب صورة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه دونه خرط القتاد، وذلك أن الله تعالى كمّله خَلْقاً وخُلُقا، وهو الذي تمَّ معناه وصورته وقد اصطفاه خليلاً بارئ النسم، صلوات ربي وسلامه عليه، ومن اشتاق لرؤيته فعليه أن يلزم سنته ويعظم شريعته، ويكثر من الصلاة والسلام عليه




