أحكام الزواج والطلاق ومعاشرة الأزواج

لا أطيق زوجتي وأبيت معها مرة في الشهر

لخلافات و مواقف عصبية وأحداث متلاحقة صرت لا أطيق زوجتي؛ و أفكر في الزواج لاحقاً عندما يتيسر ذلك, إلا أني قررت عدم الطلاق حفاظاً على الروابط الأسرية؛ فهي من أسرة كريمة؛ وحفاظاً على تربية الأبناء في جو الأسرة؛ لعدم رغبتي في زوجتي لا أبيت معها في الفراش إلا مرة في الشهر وهي متدينة؛ فهل ينالني إثم من ذلك؟ علماً بأن جميع متطلبات الحياة الكريمة للأسرة قمت بتوفيرها وأجاهد ألا يكون هناك تقصير فيها؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

فالحياة الزوجية مبناها ـ في ديننا ـ على المعاشرة بالمعروف والوفاء بالحقوق؛ والواجب حال حصول الخلاف أن نلجأ لعلاج القرآن (فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيرا _ وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيرا) ومن حق المرأة على زوجها أن يعفها بقضاء وطرها؛ لقوله تعالى (لهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة) لكن إذا رضيت الزوجة وقنعت بمعاشرتها مرة في الشهر؛ حذراً من الطلاق فلا حرج في ذلك إن شاء الله، والله تعالى أعلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى