اكتشفت ان زوجتي ليست بكرا

أردت الزواج لأبتعد عن الحرام، والتزمت الصلاة، أردت ذات الدين بنت العائلة، وطلبت من والدتي وعائلتي البحث عن الفتاة المناسبة، فلم أطلب ذات حسب و نسب أو جمال أو مال… علماً أنني حسن الخَلق و الخُلق وموظف ميسور و عمري 31. تزوجت من فتاة عمرها 17 من عائلة فقيرة وغير معروفة. غشوني بأنهم أصحاب دين؛ إلا أنهم أبعد ما يكونون عنه!! وتبين أن الفتاة لم تكن بكراً بعد الزواج! سامحتها و سامحت أهلها وطلبت منها رد الجميل بأن تكون زوجة وفية قرة عين، مثَّلت دور الزوجة المثالية إلى أن رزقنا بنتاً، و بدأت المشاكل …لا تريد الاهتمام بالبنت و لا إرضاعها تتركها تبكي! ضاق صدري بتصرفاتها فأخذتها إلى منزل أهلها ليوبخوها!! بدل من أن يوبخوها تعدَّى والدها عليَّ بالضرب!! وسرق والدها ممتلكات لي بقيمة 15000$ كانت عنده بالأمانة ! بقيت في منزل أهلها و تريد الطلاق بعد 15 يوم من خروجها من المستشفى!! تكره البنت وتعاملها بقساوة و تريد بيعها لي!! وتريد متأخرها!! ولا يريدون رد ممتلكاتي المسروقة !!! أحب طفلتي الصغيرة ، ولكن … دفع هذه المبالغ كلها ليس بالأمر السهل ! أنا موظف … و هم دخلوا بالمشروع على طمع ! ماذا يجب أن أفعل؟ هل يحق لها بالشرع الإسلامي أن تطالب بالمتأخر؟ هل يحق لهم سلبي مالي بهذه الطريقة؟ فعلت معهم ومعها معروفاً بستر عرضهم و لم أطلقها عندما تبين لي أنها لم تكن عذراء بعد الزواج … و ها هم يردون المعروف بنكران الجميل ، و أذيت طفلتي الصغيرة !!!!!!!! أنا أبكي حظي و صابر على البلاء
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فعليك الرضا بقضاء الله وقدره، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وتذكَّر أن نبي الله نوحاً ونبي الله لوطاً عليهما السلام قد رأيا من زوجتيهما ما لا يرضيان من كفر بالله وكفران للعشير، واعلم أنه )لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله( ولعل الله يعوضك خيراً ويبدلك بها زوجة صالحة تعينك على أمر دينك ودنياك.
وأنت مأجور على سترك عليها {ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة} وأما خيانة أبيها لما ائتمن عليه فحسابه على الله، ولك أن ترفع أمرك إلى القضاء إن كانت عندك بينة على ما استودعته، ولا يحق لها المطالبة بمؤخر الصداق لكونها هي الطالبة للطلاق دون سبب موجب، وعلى كل حال فلا مناص من لجوئك إلى القضاء ليعطي كل ذي حق حقه، والله تعالى أعلم.




