صديقات للرجال على مواقع التواصل الإجتماعي

بسأل الشيخ هل ممكن للرجل أن يكون له صديقات في الفيس ويتواصلو معاه في الخاص ويحكو عن حالتهم الصحية والنفسيه وحياتهم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،أما بعد.
فهذه الوسائط الحديثة من نعم الله علينا وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يشكرون، فكثير منهم لا يستعملها في طاعة بل في معصية وتعدٍّ لحدود الله وانتهاك لحرماته، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في وصيته لأبي هريرة رضي الله عنه «كن قنعاً تكن أشكر الناس، وكن ورعاً تكن أعبد الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما»
والسؤال الذي أتوجه به إلى هذا الرجل هو: أترضاه لأختك؟ بمعنى: هل ترضى لأختك أن تقيم علاقة بريئة ـ كما أسميتها ـ مع رجل، بحيث إنها تراسله ويراسلها، وتتواصل معه وتستشيره في أمورها، لا شك أنك لا ترتاح لمثل هذا إذا صدر من أختك، وما لا ترضاه لنفسك فما ينبغي لك أن ترضاه لإخوانك المسلمين.
وليس بين الرجل والمرأة ـ غير المحرم ـ علاقة منتظمة إلا علاقة الزوجية، وأما الأجنبية فالعلاقة بينك وبينها هي علاقة الإسلام بما فيها من إفشاء السلام وحفظ الحرمات والقيام بالحقوق، والله تعالى أعلم.





