الفتاوى

تولي غير المسلم لمنصب الرئيس

ما حكم أن يتولَّى غير المسلم منصب الرئيس أو نائب الرئيس أو الوزير أو القاضي وما شابه ذلك من مناصب؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

فقد أجمع أهل العلم على أن الولاية لا تنعقد لكافر، وأنه متى ما طرأ الكفر على الوالي وجب عزله؛ لعموم قوله تعالى )ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا( ولأن الولاية ـ في الشرع ـ مقصودها الأعظم حراسة الدين وسياسة الدنيا به، ولا يتصور ذلك من كافر، وقد اتفق أهل العلم على أن الكافر ممنوع من الولاية العظمى وكذلك الوظائف ذات الطبيعة الدينية كقيادة الجيش ـ إذ الجيش في الإسلام وظيفته الأولى هي الجهاد في سبيل الله U ـ وكذلك ولاية الزكاة والقضاء، أما الوزارات فقد فرق أهل العلم بين وزارة التفويض ـ التي نيط بها وضع السياسات التي تسير عليها الدولة ـ ووزارة التنفيذ التي مهمتها إنفاذ السياسات الموضوعة؛ فأجازوا ولاية الكافر للثانية دون الأولى، والله تعالى أعلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى