الفتاوى

لعب الكوتشينة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكر الله لكم حسن صنيعكم وآتاكم من فضله؛ نسأله وهو الغفور الرحيم أن يغفر لنا ولكم إنه هو البر الرحيم

أولاً:- أريد قولاً فصلاً في لعب الورق إن  كان لا ينهى عن الصلاة في المسجد في كثير من الأحيان، بينما نلعب إما بالأذآن أو الإقامة يقوم من يصلي في المسجد بالهرولة إلى الصلاة وآخرون لا.

ثانياً:- هنالك من ظلمتهم قولاً وفعلاً واخذت منهم ما ليس لي بحق خاصاً كان أم مالاً عاماً وأشياء صغيرة لا قيمة لها أو لها قيم صغيرة حسب ما كنت أظن، وأني والله قد تبت إلى الله وأريد أن أموت وأنا خميص البطن من حق الغير خاصة وعامة. فكيف أن أرد هذه المظالم.

ثالثاً:- في رمضان نسأل الله أن يتقبله منا صياماً وقياماً عند قراءة القرآن نخطئ في بعض الحروف أو الكلمات وبعض الآيات دون قصد الحكم في هذا. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل. ونسأله أن يغفر لنا ويرحمنا وهو أرحم الراحمين.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

فلا أعلم في أدلة الشرع ما يحرِّم اللهو المباح ـ أياً كان ـ إذا كان بمقدار ولم يتعدَّ إلى حد الإسراف ولم يترتب عليه تضييع حق واجب لله ـ كصلاة الجماعة ونحوها ـ أو للعباد ـ كسعي على قوت الزوجة والعيال ونحو ذلك ـ ولم يتضمن محرَّماً من إثارة العداوة والبغضاء بين المسلمين.

هذا وليعلم كل مسلم أنه محاسب على وقته بين يدي ربه كما قال النبي صلى الله عليه وسـلم “لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيمَ فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه وعن جسمه فيمَ أبلاه” رواه الترمذي من حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد أمرنا نبي الله صلى الله عليه وسـلم باغتنام ساعات العمر في طاعة الله عز وجل والسعي في مرضاته {من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين} وبيَّن ربنا سبحانه وتعالى أن أهل النار ـ نعوذ بالله من حالهم ـ يتمنون الرجوع إلى الدنيا ليتزودوا من طاعة ربهم {وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل}  فليحذر كل امرئ من هذا المصير، وأسأل الله أن يحسن لنا الختام أجمعين.

وأما المظالم التي تعلقت بها حيناً من الدهر فالحمد لله الذي منَّ عليك بتوبة نصوح، وعليك أن تتحلل من تلك الأموال بردها إلى أهلها دون أن تفضح نفسك؛ فإن عجزت عن الوصول إليهم فيكفيك أن تتصدق بها عنهم؛ إن الله يجزي المتصدقين.

ص {ورتل القرآن ترتيلا} وقال سبحانه {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به} ومن العناية بالقرآن أن نتلوه بالطريقة المتواترة المتلقاة عن رسول الله صلى الله عليه وسـلم ونجتهد في ذلك ما استطعنا. ومن كان عاجزاً لعي في لسانه أو خلل في نطقه فلا حرج عليه بل هو مأجور أجراً مضاعفا؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسـلم “الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران” والله الموفق والمستعان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى