غيبة الوالدين
لقد أخبرت زوجي عن مشاكل حدثت بين أبي وأمي منذ فترة طويلة، والآن العلاقة بينهما جيدة مع العلم أني لم أحك لأحد عنهما بسوء أبداً، وحتى زوجي أخبرته فقط عن تلك المرحلة التي انتهت منذ زمن، أنا أحبهما كثيراً وبارة بهما، وأطلب رضاهما دائماً، فما حكم الدين في إخبار زوجي بذلك، وهل يعتبر غيبة؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.
فإن الحياة الزوجية لا تخلو من مشكلات بين الحين والآخر، والواجب على الزوجين أن يستر كل منهما صاحبه، وكذلك على الأولاد ألا يتحدثوا بما يكون من مشكلات بين والديهم، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم حد الغيبة {ذكرك أخاك بما يكره} ولا شك أن الوالدين يسوؤهما إخبارك زوجك بما كان بينهما ويكرهان ذلك، وعليه فإن الواجب عليك التوبة إلى الله تعالى مما كان وطلب العفو من الوالدين جملة، دون أن تذكري لهما ما كان منك، والله الموفق والمستعان.




