الفتاوى

  • حكم مشاهدة الأفلام الإباحية

    ما حكم مشاهدة الأفلام الخليعة بمعنى أوضح الجنسية؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالمسلم عفيف نظيف لا يأتي شهوته إلا من حلها فيما أباح الله له؛ كما قال سبحانه {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} وهو يعبد الله تعالى حين يضع نطفته فيما أحل الله له؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم {وفي بضع أحدكم صدقة} ومشاهدة هذه الأفلام الخليعة فيها من المفاسد الشيء الكثير، ومن ذلك:

    • معصية الله تعالى بالنظر إلى ما حرم على العباد، وقد قال سبحانه {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن…}
    • اعتياد تلك الفواحش حتى تصير مألوفة لدى الناظر إليها فيتبلد شعوره بكونها منكراً وباطلاً
    • ما تحويه تلك الأمور من مناظر تخدش الحياء {والحياء شعبة من الإيمان} {والحياء لا يأتي إلا بخير} فلا يأمن الناظر إليها من ذهاب حيائه؛ فيصير ممقوتاً عند الله وعند الناس
    • مدمن النظر إلى تلك الأفلام الخبيثة إن كان عزباً تثور شهوته فيبحث عن إروائها بالحرام إما بالزنا أو اللواط أو بالاستمناء، وإن كان متزوجاً فإنه تضعف شهوته تجاه زوجته؛ لما يرى من مناظر وأمور لا تحسنها زوجته، وقد قال علماؤنا: من كثرت نظراته دامت حسراته
    • هذه الأفلام القبيحة قد تحوي ممارسات لا تحل في دين الله تعالى كإتيان الحائض أو إتيان المرأة في دبرها أو غير ذلك مما يكون فاعله عرضة لسخط الله جل جلاله وقد يحاول مدمنها أن يطبق ما يرى، فلا ينال إلا غضب الله ونكاله

    وعليه فإن الواجب على المسلم أن يستعفف حتى يغنيه الله من فضله، وإن كان ذا زوجة فعليه أن يستغني بالحلال عن الحرام، والله تعالى أعلم.

  • أمارس الجنس بشكل جنوني

    أنا شاب ابلغ من العمر 28 سنة، مشكلتي مع الجنس؛ فأنا أمارس الجنس بشكل جنوني؛ وإذا لم أجد من أمارس معها الجأ للعادة السرية، والله العظيم حاولت مراراً التوقف لكني لا أستطيع؛ فأنا في حالة شبق مستمر؛ حاولت الصيام فلم أستطع الاستمرار؛ حلفت بالله أن أتوقف لكني عجزت وكفرت عن يميني؛ مع العلم أنني مهذب بشهادة الجميع، ومحافظ على واجباتي الإيمانية، ونسبة لظروفي الأسرية لا أستطيع الزواج، أفيدوني أفادكم الله، وشكراً

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    أولاً: أيها الأخ الكريم واجب عليك أن تلح على الله بالدعاء كي يعافيك من هذا البلاء الذي يفسد عليك دنياك وآخرتك، وعليك أن تتذكر أن الزنا هو أعظم الكبائر بعد الشرك بالله وقتل النفس؛ قال تعالى {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً * يضاعف له العذاب ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما}

    ثانياً: عليك بالعلاج الشرعي المتمثل في الصيام؛ عملاً بنصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم {ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء} وإن عسر عليك الصوم فالجأ إلى العلاج الطبي، وراجع من تثق به من الأطباء ليعطيك علاجاً يخفف من شبقك ويحد من غلواء شهوتك؛ لئلا تلقى الله وهو عليك غضبان، بل خذ بالأسباب ولا تستسلم لداعي هواك

    ثالثاً: العادة السرية محرمة؛ لعموم قول ربنا جل جلاله {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون( فاتق الله في نفسك واستعن بالله ولا تعجز، وسل الله أن يغنيك من فضله {ومن يستعفف يعفه الله} وجدِّد لله توبة ولا تيأس من روحه جل جلاله؛ فإنه سبحانه غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى،  وأسأل الله أن يتوب علينا جميعاً.

  • هل أترك الدنيا وأذهب للجهاد؟

    مع تكالب الأعداء على أمة الإسلام؛ هل يتوقف العبد عن العلم والعبادة ويترك الدنيا ويذهب للجهاد في أي مكان؟ أفتونا فنحن في حيرة جزاكم الله خبرا.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالواجب على المسلم أن يعبد الله تعالى بما شرع، ولا يدفعه حال المسلمين إلى أن يشرع في الدين ما لم يأذن به الله، وقد كان المسلمون يمارسون الجهاد مع رسول الله e ومن بعده، ولم يحملهم ذلك على ترك العلم أو العبادة التي كلفوا بها، وفي القرآن الكريم تقرأ في سور الجهاد كالأنفال والتوبة والأحزاب وغيرها أوامر بالصلاة والزكاة وحسن الخلق وطلب العلم والإكثار من الذكر؛ إذ لا تعارض بين هذه كلها، بل هي عبادات يكمل بعضها بعضاً، وبعض العبادات أفضل من بعض باعتبار الزمان أو المكان أو الحال، فلا تستغن ـ أخيَّ ـ عن مشاورة أهل العلم في بلدك والرجوع إليهم حتى تكون على بينة من أمرك، وأسأل الله أن يستعملنا جميعاً في طاعته.

  • تاب ويخشى الإنتكاسة

    رجل تاب إلى الله وأقلع عن الذنب بحمد الله جل جلاله ولكن الذي يقلقه الخوف الشديد من الانتكاسة، ويخاف بعد الانتكاسة والعودة للذنب أن لا يقلع عنه مرة أخرى؟ أشفوا غليلنا بإذن الله.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فإن التوبة واجبة من كل ذنب؛ قال تعالى )وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون( وقال سبحانه )يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا( وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نتوب فقال {يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة} رواه مسلم من حديث الأغر بن يسار المزني رضي الله عنه، وبشرنا عليه الصلاة والسلام بأن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر، وأن الله تعالى أفرح بتوبة عبده من إنسان أضل راحلته بأرض فلاة وعليها طعامه وشرابه، حتى جلس في ظل شجرة ينتظر الموت، فإذا براحلته عند رأسه وعليها طعامه وشرابه فقال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك!! أخطأ من شدة الفرح.

    فيا أخي جدد لله تعالى توبة كلما أذنبت ذنباً، واعلم بأن الله تعالى لا يمل حتى تمل، وأنه يتوب على من تاب، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها، فلا تقنط من رحمة الله، واستعن بالأسباب التي تعينك على صحة توبتك من الصحبة الصالحة والمواظبة على الأذكار وتلاوة القرآن والاستعانة بالدعاء بالثبات {يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك} {يا مصرِّف القلوب صرِّف قلبي على طاعتك} {اللهم اجعلني لك ذكاراً، لك شكاراً، لك مخبتاً، لك مطواعاً، إليك أواهاً منيباً، اللهم تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري} والله تعالى أعلم.

  • المسلمون يقتلون وأنا عاصي

    المسلمون يذبحون ويقتلون في كل مكان؟ وأنا لا زلت على المعاصي والمنكرات مما يضعف الإيمان ولا يهمني أمر المسلمين وأنا في حيرة ماذا أصنع؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فعليك أيها الأخ الكريم بعلاج نفسك بالتوبة إلى الله تعالى من الذنوب صغيرها وكبيرها، واختيار الصحبة الصالحة ممن يعينونك على الخير، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم {لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي} ثم استعن بالله في أداء الواجبات الشرعية والجلوس في مجالس الخير وحلق العلم، تجد أثر ذلك في اهتمامك بإخوانك المسلمين وحصول محبتهم في قلبك والألم لما يصيبهم في المشارق والمغارب، وإياك أن تكون ممن يعيش لنفسه وشهواته، ولا يهمه ما ينزل بإخوانه من مصائب ونكبات، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام {ما من امرئ يخذل امرأ مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه؛ إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته} رواه أحمد وأبو داود من حديث جابر بن عبد الله وأبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه، والله تعالى أعلم.

  • مقدار الكفارة

    أريد الاستفسار عن الصيام: لديَّ أيام لم أصمها منذ أعوام تهاوناً مني فما هي الكفارة؟ هل أستطيع أن أعطي سميد؟ وما هو مقداره؟ أم نقود وما هي قيمتها لليوم الواحد؟ وهل أستطيع الصيام ثم أعطي الكفارة دفعة واحدة لكل الأيام التي سأقضيها؟ وجزاكم الله خيراً

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالواجب على المسلم إذا أفطر أياماً من رمضان لعذر ـ كمرض وسفر ـ أن يبادر إلى قضائها متى ما قدر على ذلك، فإن حصل التأخير من غير عذر حتى دخل رمضان الذي بعده فواجب عليه مع القضاء فدية بإطعام مسكين عن كل يوم مداً من غالب قوت أهل البلد، ويجزئك أن يكون هذا الطعام سميداً، وجبة مشبعة، ولا يجزئ إخراج القيمة بل لا بد من الطعام ـ سميداً أو غيره ـ ويمكنك الصيام ثم الإطعام دفعة واحدة بعد فراغك من الصيام، والله تعالى أعلم.

  • حديث عن المصافحة

    أريد حديثاً آخر بخصوص المصافحة؛ لقد سمعت حديثاَ بمعنى: لو أن يأتي بمخيط ويطعن في الرأس خير للرجل من أن تمس يده يد امرأة أجنبية لا تحل له، أريد نصاً كاملاً بشرحه إذا تكرمتم؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالحديث الذي سألت عنه نصه: عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {لأن يطعن في  رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له} قال الألباني رحمه الله تعالى: رواه الطبراني والبيهقي ورجال الطبراني ثقات رجال الصحيح، وهذا الحديث محمول على الترهيب من أن يعمد المسلم إلى مس امرأة أجنبية، ويبين عليه الصلاة والسلام أن خيراً له من ذلك أن يطعن في رأسه بمخيط من حديد؛ كما قال في الترهيب من المرور بين يدي المصلي {لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه؛ لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه} قال أبو النضر ـ راوي الحديث عن بسر بن سعيد ـ لا أدري أقال أربعين يوماً أو شهراً أو سنة. رواه البخاري ومسلم

    ثم إن تحريم المصافحة مأخوذ من حديث أمنا عائشة رضي الله عنها قالت {والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط إلا امرأة يملكها} وقبل ذلك قوله تعالى {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم} وإذا حرَّم ربنا جل جلاله النظر فاللمس من باب أولى إذ اللمس أشد، والله تعالى أعلم.

  • اشتري شهادة جامعية

    فقد عرضت فرصة إيفاد للخارج لاستكمال الدراسة على حساب المجتمع، ولأني لم أتحصل على الشهادة الجامعية بعدُ؛ حيث يفصلني عنها بضعة أشهر فقط، والمشكلة أن الإيفاد لا يتم إلا بوجود شهادة إتمام المرحلة الجمعية، وسؤالي هنا: هل يجوز أن اشتري شهادة جامعية في نفس تخصصي لضمان تسجيلي في الدراسة بالخارج؟ علماً بأن المدة المتبقية للعرض محدودة، وأنا في أمسِّ الحاجة لهذه الإفادة اجتماعياً ومادياً؛ علماً بأن الإفادة المؤقتة لضمان تسجيلي فقط حتى أوفر الشهادة الرسمية بعد بضعة أشهر إن شاء الله؟ والسؤال: هل يجوز أن أقدم هذه المستندات علماً بأني سأشتري الإفادة بمقابل مادي من شخص ليس له صلة بإدارة الجامعة أي إن هذه الشهادة تعتبر “مزورة” لحين حصولي على الإفادة الرسمية؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فاعلم يا أخي أن شراءك للشهادة بمثل الطريقة التي سردتها في سؤالك لا يجوز، وعملك هذا قد احتوى على مخالفات شرعية عديدة، منها:

    أولاً: التزوير حيث إن الشهادة المشتراة بإقرارك في سؤالك شهادة مزورة، والمسلم ينأى بنفسه عن مثل هذه الأساليب؛ لقوله تعالى )والذين لا يشهدون الزور( ولقول نبينا صلى الله عليه وسلم {ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور، ألا وقول الزور} متفق عليه، ثم ماذا يكون حالك لو اكتشف القوم تزويرك؟ ألا يكون في ذلك صد عن سبيل الله وإشانة لسمعة المسلمين؟

    ثانياً: عملك هذا مشتمل على كذب، وقد قال عليه الصلاة والسلام {يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب} رواه أحمد، وفي القرآن الكريم )إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون(

    ثالثاً: ستقوم بدفع رشوة لمن يستخرجها لك وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش

    فلا يحل لك أن تدخل في معاملة هذه أوصافها، واعلم بأن ما قدره الله لك سيكون، واقرأ قوله صلى الله عليه وسلم {إنه ليس شيء يقربكم إلى الجنة إلا قد أمرتكم به، وليس شيء يقربكم إلى النار إلا قد نهيتكم عنه، إن روح القدس نفث في روعي: إن نفساً لا تموت حتى تستكمل رزقها؛ فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله؛ فإن الله لا يُدرك ما عنده إلا بطاعته} أخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي؛ فكن ـ أخي ـ بقدر الله واثقاً، ولا تستعجل رزقاً بمعصية الله، وأسأل الله أن يقدر لك الخير حيث كان ويرضيك به، إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين..

  • رقية شرعية لزيادة طول الشعر

    هل هناك  رقية شرعية  لزيادة طول الشعر؟ جزاكم الله خيرا

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فلا أعلم رقية شرعية تطيل الشعر، لكن استعن بالدعاء، واستعمل ما يقرره لك الأطباء من دواء؛ كما فعل ذلك الأقرع الذي سأله الملك: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يعطيني الله شعراً حسناً. فمسح الملك على رأسه فأعطاه الله شعراً حسناً!! رواه البخاري ومسلم.

  • أريد النقاب ولكنني مترددة

    أريد أن أرتدي النقاب ولكني مترددة؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فيا أمة الله استعيني بالله ولا تعجزي، وأقدمي ولا تترددي، واعلمي بأن ارتداء النقاب خير من تركه؛ لكونك متشبهة بأمهات المؤمنين والنساء الصالحات من هذه الأمة، آخذة بالأحوط، آتية بأمر واجب أو مستحب، ولكونك تقطعين على الشيطان الطريق، وتغلقين باب فتنة قد تكونين سبباً فيه لو سفرت عن وجهك، فلا تترددي وأسأل الله أن يعينني وإياك على ذكره وشكره وحسن عبادته، والله تعالى أعلم.

زر الذهاب إلى الأعلى