الفتاوى

  • هل أقبل هدية طالباتي؟

    أعمل في أحد مراكز تنمية المرأة والمجتمع؛ مشرفة علي مركز دراسات؛ وبنهاية الفترة قرر الطالبات تقديم هدية لي كنوع من العرفان؛ لكنني رفضت ذلك؛ عملاً بالحديث {هلا جلست في بيت أبيك}…. فما الحكم في نوع هذه الهدية هل هي مطابقة للحديث؟ ملحوظة: يدفع لي مبلغ قليل عن كل طالبة فئة 100 دينار تصل مثلا مبلغ 4000 دينار في الشهر حيث لا يصرف لنا راتب باعتباره عملاً تطوعياً.وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فلا حرج عليك في قبول تلك الهدية من طالباتك، والحديث المشار إليه لا ينطبق على هذه الحالة، والله تعالى أعلم.

  • حكم أرباح حساب التوفير

    أسأل عن فوائد أرباح حساب التوفير في البنوك السودانية وهل يجوز الاستفادة منها أو التخلص منها؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فيمكنك الاستفادة من أرباح حساب التوفير في البنوك السودانية في سائر التصرفات المشروعة؛ لأن الربا ممنوع بالقانون؛ وهذه الأرباح ليست بنسبة مشترطة من رأس المال، بل تكون بحسب ما يتأتى من ربح، والله تعالى أعلم.

  • مسح الرأس في الوضوء

    هل يجب عليَّ مسح جميع الرأس في الوضوء؟ وجزاكم الله خيرا.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالواجب مسح جميع رأسك في الوضوء لقوله تعالى {وامسحوا برؤوسكم} ولأن النبي صلى الله عليه وسلم حين توضأ مسح رأسه فأقبل بيديه وأدبر، والله تعالى أعلم.

  • زنا أكثر من مرة فهل تتعدد الحدود؟

    إذا زنى رجل بامرأة أكثر من مرة وأراد أن يتوب ويقيم على نفسه الحد في الدولة الإسلامية فهل يقيم الحد لمرة واحدة أم لكل زنية حد؟؟ وما هو الحكم كذلك إذا زنى أكثر من مرة بأكثر من امرأة؟؟ بالطبع أنا أقصد إذا كان الرجل أو المرأة في حالة عزب وليس متزوجاً لأن الحد في ذلك الرجم إلى الموت ولا يموت الإنسان إلا مرة واحدة…أرجو الإجابة من الناحية الفقهية

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فمن قارف جريمة الزنا فالواجب عليه التوبة إلى الله تعالى، ولا يلزمه أن يفضح نفسه ويطلب إقامة الحد عليه، بل يستتر بستر الله تعالى، وفي حال إقامة الحد عليه فلا يلزمه إلا حد واحد، قال في المغني: ومن زنا مراراً ولم يحد، فحد واحد، وجملته أن ما يوجب الحد من الزنا والسرقة والقذف وشرب الخمر إذا تكرر قبل إقامة الحد أجزأ حد واحد، بغير خلاف علمناه. قال ابن المنذر: أجمع على هذا كل من نحفظ عنه من أهل العلم، منهم عطاء والزهري ومالك وأبو حنيفة وأحمد وإسحاق وأبو ثور وأبو يوسف، والله تعالى أعلم.

  • هل يجوز أن أرسل زوجتي وحدها لأهلها؟

    أنا مقيم في جنوب شرق أسيا (طالب وأعمل) أريد أن أرسل زوجتي إلي بلادي قبل سفري؛ نسبة لأنني سوف اذهب إلي بلد آخر قبل عودتي إلي بلادي؛ إذا أردت أن أرافقها أحتاج أن استدين لأفعل ذلك فهل يمكن أن أرسلها وحدها؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فإن كنت عاجزاً عن مرافقة زوجتك؛ لكونك لا تملك المال الذي يكفي لسفرك معها، فلا حرج عليك في إرسالها وحدها، وذلك بشرط الأمن عليها؛ لأن الواجبات تسقط بالعجز ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، والله تعالى أعلم.

  • القراءة الجهرية الجماعية للقرآن

    1ـ ما هو حكم القراءة الجهرية الجماعية للقران الكريم؟

    2ـ عندما يموت المسلم أهله يقومون بالتصدق عليه و يقرؤون له القران يختمون له القران بما نسميه السلكة فهل يجوز هذا أم كيف؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فقراءة القرآن ـ جماعة ـ لا تشرع إلا على سبيل التعليم، أما تعبداً فلا؛ لأن ذلك لم يكن من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير الهدي هديه، والله تعالى أعلم.

  • عقد عليها كافر في كنيسة

    ما حكم المرأة المسلمة التي عقد عليها كافر في الكنيسة؟ وهل تعتبر مرتدة عن الإسلام؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فقد أجمع المسلمون على أنه لا يحل لمسلمة أن تتزوج كافراً ـ كتابياً أو غيره ـ لقوله تعالى {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً} وقوله تعالى {ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا} وعليه فإن هذا العقد يقع باطلاً والواجب فسخه ومعاقبة من هيأ السبيل لإتمامه، وأما المرأة فلا يحكم عليها بالردة إلا إذا فعلت ذلك مستحلة له، والله تعالى أعلم.

  • هل أنفق على طليقتي؟

    أنا مطلق ولي ابنان في حضانتي يذهبان إلى والدتهم يومي الخميس والجمعة؛ هل توجب عليَّ نفقه لوالدتهم (طليقتي)؟ علما بان الولدين يعيشان معي؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالواجب على المطلِّق أن ينفق على من طلقها في فترة العدة؛ لقوله تعالى {وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن} ولا يجب عليه شيء بعد انقضاء العدة، والله تعالى أعلم.

  • سؤال عن القتل الخطأ

    أنا فتاة مقيمة في الكويت – في شهر رمضان المبارك حصل معي حادث بالسيارة – حيث كنت أمشي في الخط المخصص للسيارات، وممنوع عبور المشاة (يوجد تنبيه في بداية الشارع بذلك ويوجد مكان مخصص لعبور المشاة وهو جسر المشاة) ولكني فوجئت بشخص يعبر الشارع مسرعاً (الشارع المخصص للسيارات-كان يركض في المنطقة المتواجدة تحت جسر المشاة) حاولت تنبيهه باستخدام آلة التنبيه و تفاديه، ولكنه لم يستجب ولم أستطع السيطرة على السيارة (والحمد الله لم أكن متجاوزة حدود السرعة المسموحة لي أو لم أمش في مكان خطأ – و قد تم معاينة الموقع و السيارة و قد أثبت أنني لم أتجاوز حدود السرعة المخصصة وأن الطريق ممنوع فيه عبور المشاة) لكن بكل أسف الرجل أصيب بغيبوبة ثم توفي بعد 20 يوماً تقريباً – كان سودانيا من جنوب السودان – غير مسلم (ليس من أهل الكتاب) – لديه ابنة وابن ـ لا أعرف أعمارهم ـ وقد أثبت أنه هو المخطئ – بسبب عبوره من مكان غير مخصص له…… أرجو إفادتي بالفتوى الشرعية إذا كان من جهة الشرع عليَّ أي خطأ و يجب أن أقوم بأي شيء أرجو المعذرة لكن البعض قال لي (حسب ما ذكر في القرآن في سورة النساء) أنه يجب تحرير رقبة أو إطعام 60 مسكينا أو أن أصوم شهرين متتاليين (ولكن أنا فتاة و بجب أن أفطر بسبب الظروف الطبيعية للفتاة) أو أن أدفع دية ( والله شهيد على ما أقول أن و ضعي المادي لا يسمح لي بأن أدفع مبلغاً كبيراً

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فكفارة القتل الخطأ مذكورة في الآية (92) من سورة النساء في قوله تعالى )وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً( فالواجب على القاتل خطأ حقان: حق أولياء الدم بدفع الدية إلا أن يعفو، وحق الله بتحرير رقبة فمن لم يجد فعليه صيام شهرين متتابعين، وليس في الآية ذكر لإطعام ستين مسكيناً، ولهذا قال جمهور العلماء بأن العاجز عن الصيام لا ينتقل إلى الإطعام؛ إذ لا قياس في الحدود والكفارات.

    ومن صام في كفارة قتل خطأ ـ مثلاً ـ ثم انقطع التتابع بسبب خارج عنه كمرض أو حيض؛ فإنه يبني على ما مضى ولا حرج عليه، ولو قطع التتابع باختياره فإنه يستأنف من جديد.

    وأما كون القتيل كافراً فلا يؤثر في الحكم لكونه غير حربي، وقد دخل البلد التي وقع فيها الحادث بإذن أهلها، وبهذا قال أكثر أهل العلم؛ لقوله تعالى )وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة( ومثل هذا الكافر له ميثاق؛ فوجبت الكفارة بقتله كالمسلم، والله تعالى أعلم.

  • الشفع والوتر للمسافر

    هل أصلي الشفع و الوتر إذا كنت علي سفر و أنا قاصر للصلوات؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالمسافر يترك السنة الراتبة للظهر والمغرب والعشاء، ولا يترك راتبة الصبح، ولا الوتر، وله كذلك أن يأتي بالسنن الأخرى كالضحى وقيام الليل وغيرها من النفل المطلق، والله تعالى أعلم.

زر الذهاب إلى الأعلى