الفتاوى

  • سحر التفريق

    أرجو إفادتي كيف للشخص أن يعرف أنه مصاب بسحر التفرقة؟ وهل يقع طلاق الشخص المصاب بسحر التفرقة إذا أتى الشخص المصاب بسحر التفرقة بكناية من كنايات الطلاق ولا يدري عندما أتى بالكناية هل كانت عنده نية أم لا؟

    وما هو حكم من أتى بكلمة تدل على إنشاء الطلاق في ثورة غضب؟ علماً بأننا وجدنا العمل ببيتي بعد طلاقي بالكناية؟ وأريد أن أعرف هل هو سحر تفرقة أم سحر عادي؟ بارك الله فيكم وأثابكم خير الثواب

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فأعراض السحر تختلف باختلاف نوعه؛ فإذا كان سحراً للتفريق بين زوجين مثلاً، فمن أعراضه الكره الشديد من الزوج لزوجته أو العكس، وإذا كان سحراً للتأثير على استيعاب المرء لدروسه مثلاً فمن أعراضه الشرود في الذهن كلما فتح كتاباً ليقرأه، والشعور بالخمول والكسل أو الصداع وزيغ البصر، وأما الأعراض العامة فتتمثل في ضيق الصدر والشعور بالحزن والاكتئاب؛ خاصة عند سماع القرآن وذكر الله تعالى، وقد يصحب ذلك ـ عند قراءة سور معينة ـ خفقان القلب وحصول الرعشة اللا إرادية، وقد ينعكس هذا على صلة الإنسان بمن يحيطون به في عصبية مزاجه وسرعة غضبه واضطراب علاقاته، إلى غير ذلك من العلامات، التي تستوجب ممن يشعر بها أن يسارع في طلب العلاج؛ لأن الله تعالى ما أنزل داء إلا أنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله، ويكون فك السحر بأن يزول أثره عن المسحور، وذلك بقراءة الرقية الشرعية من فاتحة الكتاب وأوائل البقرة وآية الكرسي وآية هاروت وماروت {واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان..} وقوله تعالى {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} وخواتيم البقرة، وكذلك آيات السحر في الأعراف ويونس وطه والشعراء مع الإخلاص والمعوذتين، وتكون القراءة إما مباشرة على المسحور وهذا هو الأفضل إن تيسر، وتكون كذلك في ماء يشربه أو عسل يأكله أو زيت يدَّهن به.

    ومن الكتب النافعة التي يمكن الاستعانة بها في ذلك كتاب (إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان) لأبي عبد الله بن القيم رحمه الله تعالى، وكذلك كتاب (الصارم البتار على السحرة الأشرار) للشيخ وحيد بن عبد السلام بالي حفظه الله تعالى، وكتاب (احذروا السحر والسحرة) للشيخ العلامة سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى، وكتاب (السحر بين الماضي والحاضر) للدكتور محمد بن إبراهيم الحمد حفظه الله تعالى، وكتاب (كيف تتخلص من السحر) للشيخ عبد الله الطيار حفظه الله تعالى.

    أما الذي لا يدري إن كان يريد بلفظ الكناية الطلاق أم غيره، فلا يقع بذلك اللفظ طلاق؛ لأن الأصل بقاء عصمة الزوجية، ولا ينتقل عن هذا الأصل إلا بيقين، ولا يقين ها هنا، وأما من نطق بالطلاق صراحة في ثورة غضبه فإنه ينظر في حاله فإن كان غضبه قد حصل معه الإغلاق بمعنى أنه لا يدري ما يقول، فمثل هذا لا يقع طلاقه إجماعاً، وأما إن كان غضبه دون ذلك فإن عليه مراجعة المفتي في مجمع الفقه الإسلامي من أجل أن يشافهه بالحالة التي كان عليها عند تلفظه بالطلاق، ومن ثم تكون الفتوى على بينة، والله تعالى أعلم.

  • زنا بامرأة متزوجة وأنجب منها

    السلام عليكم؛ لى صديق قد زنا من امرأة متزوجة وحملت منه وأنجبت بنتاً وعمرها الآن حوالى ثلاث سنوات وزوجها لا يعلم أنها ليست منه مع العلم أنه قد تاب توبة نصوحاً من الزنا وكل المعاصى بسبب هذا الأمر .. ولكن إحساس الذنب لا يفارقه وقد أخبرنى بأنه لابد له من أن يخبر زوجها بالحقيقة ونصحته بأن ذلك سيعقد الأمور أكثر.. فبماذا تنصحونه؟ وما هو المخرج؟ سؤالي هل يخبره بالحقيقة؟ وهل له توبة؟ وما هي كفارة مثل ذلك العمل؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فهذا الرجل قد قارف كبيرة من أعظم الكبائر؛ حيث وقع في الزنا الذي هو أعظم الذنوب بعد الشرك بالله وقتل النفس؛ ثم إن هذا الزنا قد وقع مع امرأة متزوجة؛ فتضاعف الإثم بذلك حيث دنس فراش ذلك الرجل ونسب إليه من ليس منه، وأفسد عليه زوجته، لكن من تاب تاب الله عليه، مهما كان ذنبه؛ فالله تعالى غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى، وقد قال سبحانه لمن ارتكب ذنباً أعظم من الزنا وهو الكفر {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} والحمد لله الذي وفق صاحبك لتوبة نصوح، وما ينبغي له أن يخبر ذلك الرجل بما كان؛ لما في ذلك من كشف ستر الله عليه وفضيحة تلك المرأة المسلمة، وتعكير حياة ذلك الرجل وإفساد أمره، ثم إن تلك البنت تنسب لذلك الرجل صاحب الفراش؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم “الولد للفراش وللعاهر الحجر” متفق عليه، وعلى صاحبك هذا أن يكثر من الاستغفار وعمل الصالحات ويحسن إلى ذلك الرجل ما استطاع إلى ذلك سبيلا، والله الموفق والمستعان.

  • رؤية الهلال بالتلسكوب

    هل تكون رؤية الهلال بالعين المجردة فقط أم يعتمد التلسكوب؟ وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالمطلوب من المسلم أن يستخدم كل وسيلة متاحة ويسخرها في طاعة الله تعالى؛ فمثلما استخدم الناس مكبرات الصوت ووسائل الكهرباء والتبريد في مساجدهم، واستخدموا السيارات والطيارات للوصول إلى البيت الحرام في نسكهم؛ عملاً بقول تعالى {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا} وقوله سبحانه {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه} كذلك عليهم أن يستخدموا ما يقرب رؤية الهلال ويعينهم على ذلك، والله تعالى أعلم.

  • الولاية على مال الصغير

    توفي شقيقي ولديه بنتين من زوجته الاولى والتي طلقها، 26 سنة و24 سنة، وعندما توفي كان متزوج امرأة ثانية ولديه منها بنت 14 سنة، وبنت 12 سنة، وولد 9 سنوات، والولد مصاب بالتوحد، السؤال عن وضع الولاية والوصاية والميراث

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد

    أما بالنسبة للميراث فإن للزوجة الثمن، وما بقي يكون للأولاد جميعاً للذكر مثل حظ الأنثيين، ولا تأثير لكون بعضهم مريضاً أو صغيراً.

    وأما الولاية؛ فإنها تَشْمَل قِيَامَ شَخْصٍ كَبِيرٍ رَاشِدٍ عَلَى شَخْصٍ قَاصِرٍ فِي تَدْبِيرِ شُؤُونِهِ الشَّخْصِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ. وهذه الولاية إذا قصد بها تدبير أمر المال فقد ذهب الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ أَوْلَى الأْوْلِيَاءِ الأْبُ، ثُمَّ وَصِيُّهُ، ثُمَّ وَصِيُّ وَصِيِّهِ، ثُمَّ الْجَدُّ، ثُمَّ وَصِيُّهُ، ثُمَّ وَصِيُّ وَصِيِّهِ، ثُمَّ الْقَاضِي، ثُمَّ مَنْ نَصَّبَهُ الْقَاضِي وَهُوَ وَصِيُّ الْقَاضِي، وَلَيْسَ لِمَنْ سِوَى هَؤُلاَءِ مِنَ الأْمِّ وَالأْخِ وَالْعَمِّ وَغَيْرِهِمْ وِلاَيَةُ التَّصَرُّفِ عَلَى الصَّغِيرِ فِي مَالِهِ، لأِنَّ الأْخَ وَالْعَمَّ قَاصِرَا الشَّفَقَةِ، وَفِي التَّصَرُّفَاتِ تَجْرِي جِنَايَاتٌ لاَ يَهْتَمُّ لَهَا إِلاَّ ذُو الشَّفَقَةِ الْوَافِرَةِ، وَالأْمُّ وَإِنْ كَانَتْ لَهَا وُفُورُ الشَّفَقَةِ لَكِنْ لَيْسَ لَهَا كَمَال الرَّأْيِ لِقُصُورِ عَقْل النِّسَاءِ عَادَةً فَلاَ تَثْبُتُ لَهُنَّ وِلاَيَةُ التَّصَرُّفِ فِي الْمَال.

    وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: هِيَ لِلأْبِ ثُمَّ وَصِيِّهِ ثُمَّ وَصِيِّ الْوَصِيِّ وَإِنْ بَعُدَ، ثُمَّ لِلْحَاكِمِ أَوْ وَصِيَّهِ، وَلاَ وِلاَيَةَ لِلْجَدِّ وَلاَ لِلأْخِ وَلاَ لِلْعَمِّ إِلاَّ بِإِيصَاءٍ مِنَ الأْبِ.

    وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: الْوِلاَيَةُ لِلأْبِ ثُمَّ لِلْجَدِّ، ثُمَّ لِمَنْ يُوصِي إِلَيْهِ الْمُتَأَخِّرُ مِنْهُمَا، ثُمَّ لِلْقَاضِي أَوْ أَمِينِهِ لِخَبَرِ: السُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهُ، وَلاَ تَلِي الأْمُّ فِي الأْصَحِّ كَوِلاَيَةِ النِّكَاحِ، وَمُقَابِل الأْصَحِّ تَلِي بَعْدَ الأْبِ وَالْجَدِّ وَتُقَدَّمُ عَلَى وَصِّيهِمَا لِكَمَال شَفَقَتِهَا، وَلاَ وِلاَيَةَ لِسَائِرِ الْعَصَبَاتِ كَالأْخِ وَالْعَمِّ.

    وَقال الحنابلة: لاَ وِلاَيَةَ لِلْجَدِّ وَالأْمِّ وَبَاقِي الْعَصَبَاتِ.

    فالخلاصة أن المذاهب الأربعة متفقة على أنه لا ولاية للعم في مال الصغير؛ وكذلك هي متفقة على أنه لا ولاية للأم إلا وجهاً عند الشافعية ليس هو الأصح.

    وأما ولاية النكاح فإن العم ولي للبكر في حال عدم وجود الأب ولا أبيه ولا الأخ؛ فيكون العم هو ولي الفتاة حال نكاحها، والله تعالى أعلم.

  • حكم الاستحسان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ! هل الخلاف بين الشافعية وبين الجمهور في حجية الاستحسان لفظي أو جوهري أفيدونا بارك الله فيكم.

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد

    فإذا كان الاستحسان يعني ترجيح دليل على دليل، أو كان يعني العمل بالدليل الأقوى أو فهذا محل اتفاق بين أهل العلم، ولذلك عبروا عن هذا المعنى بقولهم في تعريفه: هو العدول بحكم المسألة عن نظائرها لدليل شرعي خاص.

    وأما إذا كان معناه استحسان العقل أو الهوى المجرد دون استناد إلى شيء من أدلة الشرع المعتبرة فهو معنى باطل باتفاق أهل العلم كذلك؛ وذلك لإجماع الأمة قاطبة على تحريم القول على الله بغير دليل.

  • القول على الله بغير علم

    ما قول فضيلتكم في بعض العوام أو قليلي العلم ممن قرأ كتاباً أو سمع محاضرة عن الحج فأصبح يفتي لهذا ولهذا؛ فيوقع الناس في الأخطاء التي قد يعرفونها فيتحللون منها أو قد يمضي عليهم حجهم ناقصاً وهم لا يدرون؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالقول على الله بغير علم حرام، سواء تعلق بالحج أو بغيره من شعائر الإسلام وشرائعه؛ لعموم قوله سبحانه وتعالى {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} وقول النبي صلى الله عليه وسلم (أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار) رواه الدارمي

    وقد عدَّ النبي صلى الله عليه وسلم القول على الله بغير علم من أمارات الشر وعلامات الساعة؛ روى البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبق عالماً اتخذ الناس رءوسا جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) قال الحافظ: وفيه أن الفتوى هي الرياسة الحقيقية وذم من يقدم عليها بغير علم.أ.هـ

    وفي خصوص المناسك فإن الأمر أعظم لأن القائل فيها بغير علم قد يوقع غيره في الخطأ فيكون سبباً في بطلان نسكه أو نقصه؛ فيدخل بذلك في الوعيد القرآني حين قال ربنا جل جلاله {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون} والله تعالى أعلم.

  • نذرت أن أذبح خروفا

    لقد نذرت أن أذبح خروفاً إن تخرجت من الجامعة، ولم أتخرج حتى الآن، فهل يكون الوفاء بالنذر قبل أن أتخرج أم بعد أن أتخرج؟ وجزاكم الله خير الجزاء

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فيلزمك الوفاء بهذا النذر بعد تخرجك إن شاء الله، وأنا لك ناصح بألا تنذر مرة أخرى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك فقال {لا تنذروا فإن النذر لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل} ويمكنك حال حدوث النعمة – من تخرج أو غيره – أن تشكر الله تعالى بأي طاعة من الطاعات؛ سواء كان إطعام طعام أم غيره، والله تعالى أعلم.

  • دفن الشعر المحلوق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… أسأل عن كيفية التخلص من الشعر المحلوق من الرأس أو الإبطين أو العانة؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فالأفضل في الشعر المحلوق أن يدفن؛ لكونه جزء من آدمي مكرم، وذلك على سبيل الاستحباب لا الوجوب، قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن): فَإِنَّ جَسَدَ الْمُؤْمِنِ ذُو حُرْمَةٍ، فَمَا سَقَطَ مِنْهُ وَزَالَ عَنْهُ فَحِفْظُهُ مِنَ الْحُرْمَةِ قَائِمٌ، فَيَحِقُّ عَلَيْهِ أَنْ يَدْفِنَهُ، كَمَا أَنَّهُ لَوْ مَاتَ دُفِنَ، فَإِذَا مَاتَ بَعْضُهُ فَكَذَلِكَ أَيْضًا تُقَامُ حُرْمَتُهُ بِدَفْنِهِ، كَيْ لَا يَتَفَرَّقَ وَلَا يَقَعَ فِي النَّارِ أَوْ فِي مَزَابِلَ قَذِرَةٍ. إلى أن قال: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِدَفْنِ سَبْعَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الْإِنْسَانِ: الشَّعْرُ، وَالظُّفْرُ، وَالدَّمُ، وَالْحَيْضَةُ، وَالسِّنُّ، وَالْقَلَفَةُ، وَالْبَشِيمَةُ.ا.هــــــ

  • سحر في حافلة

    قمت بشراء سيارة نقل ركاب (حافلة) وقد قام اخى الأصغر منى مباشرة بقيادتها وروى لى اخى بانه قد صادف السائق الذى كان يعمل بها قبل شرائها وركب فى الحافلة بجواره وتحدثا معاً بخصوص هذه المركبة وبعد نزوله ذكر لى اخى بانه قال له سوف يعمل عملاً فى هذا المركبة يجعله يكرهها ولايطيقها وفعلاً منذ ذلك اليوم أخذت السيارة تتعطل بصورة مستمرة بالرغم من قناعتنا باالأعطال التى تحدث للسيارات فهل يمكن ان يكون قد عمل سحرمثلاً يجعلها تتعطل باستمرار؟ وكيف يمكن فك هذا السحر؟ علماً باننا بحثنا داخل السيارة عسى ولعل نعثرعلى شئ به طلاسم أواى شى اخر ولكن لم نجد؟ نرجو الأجابة لانها استنزفت اموالنا فى الأصلاح وأيقنا ربما بصحة ذلك الشخص الذى عمد للأضرار. نرجوالأفادة مع الشكر

    الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، فننصحك ببيع هذه السيارة وسد باب الشكوك والوساوس التي نغَّصت عليكم حياتكم. ولا تشغل نفسَك بوجودِ السِّحرِ من عَدَمِه. والتمِسْ الرزقَ في غيرها من الحافلات أو غيرها من المشاريع. وعليك بالمداوَمة على الأذكار في الصباح والمساء فتكون في حِرْزٍ من الشيطان ووَسْوَسَتِه إن شاء الله، وأكثِرْ من الاستغفار يُوسِّع الله في رزقِك. “وفي المسند عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هَمٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب)” [تفسير ابن كثير 8/146]. واعلم بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، واعلم بأنه (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير) والله المستعان

  • لا أقرأ سوى الفاتحة

    أصلي صلاة الجماعة مع الإمام ولا أقرأ سوي سورة الفاتحة في الركعة السرية. هل صلاتي صحيحة؟ أين يوجد يأجوج ومأجوج؟ بارك الله فيكم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالسنة أن يقرأ المأموم بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن، وذلك في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر، وأما في الصلاة الجهرية فإنه لا يقرأ شيئاً سوى الفاتحة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم {فلا تفعلوا إلا بأم القرآن} وأما يأجوج ومأجوج فالله أعلم بمكانهما.

زر الذهاب إلى الأعلى