الفتاوى

  • هل للمطلقة كتمان حملها؟

    1- ما هي الحكمة من منع المطلقة من إنكار حملها؟ فربما ذاقت من زوجها الويلات وتخشى أن يشجعه حملها على إرجاعها لعصمته قبل انتهاء عدتها!! وهي تعلم أنها لن تتزوج قبل 3 سنوات على الأقل.

    2- جاءتني مرات عديدة عجوز تحمل طفلاً عمره يوم واحد يعود لابنها بعد أن تركته لهم أمه التي طلقت بعد الولادة مباشرة..فما عدة هذه المطلقة؟!- و أعتقد أنها تعاقبه بذلك لأنه كان يخدعها ـ كما تعتقد ـ تسعة أشهر مبيتاً النية على طلاقها فور الولادة.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فإن الله جل جلاله منع المرأة من كتمان ما في رحمها ـ حيضاً كان أو حملاً ـ فقال سبحانه {ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر} والخير كل الخير والحكمة كل الحكمة في اتباع ما أمر الله به في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وللزوج الحق في إرجاع زوجته ما دامت في العدة؛ بشرط إرادة الإصلاح لا الإضرار؛ كما قال سبحانه {وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا} وأما إذا كان الزوج لا يتقي الله في زوجته، ويذيقها الويلات ـ كما ورد في السؤال ـ فللزوجة الحق في اللجوء إلى القاضي؛ ليطلقها رفعاً للضرر عنها {وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته وكان الله عليماً حكيما}

    وأما المرأة التي طلقت وهي حامل فإن عدتها وضع الحمل؛ لقول ربنا جل جلاله {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} وأما إذا طلقت بعد الولادة مباشرة فإن الزوج آثم؛ إذ لا يحل له أن يطلق المرأة حال حيضها أو نفاسها، لكن عدتها ثلاثة قروء، والله تعالى أعلم.

  • رأيت في المنام أني أعذب في قبري

    حلمت في منامي أنني أعذب عذاب القبر ولقد أحسست بألم كان ألماً لا يوصف علماً أنني أعمل بعض الكبائر؛ هل هذا من الشيطان أم شيء آخر؟ أفدني فانا أعيش في خوف شديد منذ روية هذا الحلم.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فهذه الرؤيا تحتاج إلى تأويل {وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين} لكن عليك ـ أخي ـ أن تبادر بالتوبة ولا تسوف؛ لأن الله تعالى وعد من يتوب من قريب فقال سبحانه {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم} ولعل الله جعل تلك الرؤيا نذيراً لك لتنظر في حقيقة أمرك، وأسأل الله أن يتوب علينا جميعاً.

  • التبرع بجدار البويضة

    أنا زوجة مقيمة في كندا عمري 25 سنة؛ أريد فتواكم في مسالة مهمة: لديَّ أختي معي في كندا، وهى متزوجة وتتمنى إنجاب طفل، عمرها حوالي ال40 عاماً لديها مشكلة في البويضة؛ فجدارها رقيق وكل ما حدث حمل يتهتك جدار البويضة نتيجة لرقته؛ أفادها الأطباء انه يمكنها الاستعانة بأخذ جدار بويضة لشخص في العشرينات من العمر لأنه يكون قوياً في هذا العمر فهل يجوز لي إعطاؤها جدار بويضتي؟ أرجو إفتائي فأنا في حيرة شديدة؟ وهل تجوز شرعاً هذه المسألة؟ وجزاكم الله خيراً

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالذي أفتت به المجامع الفقهية المعتبرة أن مثل هذه الإعارة غير جائزة لكونها مفضية لاختلاط الأنساب؛ وعلى أختك الأخذ بالعلاج المشروع مع الإكثار من الدعاء، والله خير الرازقين، وهو على كل شيء قدير

  • الضوابط الشرعية بين الخاطبين

    أسأل عن الضوابط الشرعية بين المخطوبين..فلي صديقة علي خلق ودين، تعمل طبيبة في إحدى المستشفيات، وهي مخطوبة لطبيب بمستشفي آخر. وصديقتي هذه تقضي أغلب وقتها مع خطيبها، فهي إما أن تذهب إليه أو يأتيها في مكان العمل، وهي لا تأكل إلا معه ولا تقرأ إلا معه، وأنا اشعر أن صديقتي علي خطأ ولكن لا املك الحجة التي أنصحها بها أفيدوني جزاكم الله.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فلا شك أن صديقتك على خطأ محض؛ لكونها تجهل أن الخاطب ليس إلا شخصاً أجنبياً يجب عليها أن تتعامل معه في حدود الشرع دون تجاوز، فواجب عليهما غض البصر وعدم الخلوة وألا تبدي زينتها أمامه، كما يجب عليها أن تتحفظ في معاملتها معه.

     أما إكثارها من مخالطته والجلوس معه والذهاب إليه فهو خطأ شرعي منهما، كما إنه قد يفضي إلى الملال فيما بينهما، وعليك أن تنصحي صديقتك هذه بأن تسارع مع خاطبها إلى عقد القران حتى يرتفع الحرج، والله تعالى أعلم.

  • هل الأرباح البنكية ربوية؟

    فتحت حساب توفير في بنك إسلامي، وخلال كل 3 شهور أو 6 شهور تأتيني أرباح علي المبلغ الذي وضعته في البنك؛ فما حكم هذه الأرباح؟ هل قد تكون مبالغ ربوية؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فليست هذه الأرباح ربوية لكونها غير مشترطة بنسبة من رأس المال، بل تزيد وتنقص بحسب ما يكون من مضاربة البنك بها، والله تعالى أعلم.

  • معاملة بنكية لشراء سيارة

    هناك صيغة تعامل سائدة هذه الأيام وهى أن تحضر فاتورة بثمن عربة للبنك؛ فيقوم موظف البنك بالذهاب معك ودفع الشيك لمعرض السيارات وتسليمك مفتاح العربة؛ وتقوم أنت بسداد ثمن العربة للبنك بأقساط شهرية بزيادة نسبة معينة على سعر العربة الحالي. فما حكم ذلك؟ أفتونا مأجورين.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فهذه المعاملة اصطلح على تسميتها بالمرابحة، وهي جائزة عند أكثر أهل العلم، بشرط أن يكون ثمة عقدان منفصلان أحدهما بين معرض أو شركة السيارات والبنك، والآخر بين البنك والعميل، وأن يكون للعميل حق الرجوع في تلك المعاملة قبل إبرامها مع البنك، ولا حرج بعد ذلك فيما يتفق عليه العميل مع البنك في السعر أو عدد الأقساط، والله تعالى أعلم.

  • مباشرة المرأة حال الحيض

    هل يجوز في فترة الدورة الشهرية مباشرة المرأة وهي تلبس الملابس الداخلية (الشورت) وهل صحياً ضارة؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر زوجاته إذا كانت إحداهن حائضاً أن تتزر فيباشرها وهي حائض، وعليه فلا حرج عليك في مباشرة المرأة حال كونها حائضاً، والواجب اجتناب إتيانها في الفرج لقوله تعالى {فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} وقول النبي صلى الله عليه وسلم {اصنعوا كل شيء إلا النكاح} والله تعالى أعلم.

  • أريد الزواج من فتاة تزني وتشرب الخمر

    أحب فتاة ألمانية؛ أعلم أنها زانية وأنها تشرب الخمر!! غير مدمنة ـ فقط في المناسبات ـ هي تدرس معي في الجامعة ـ تخصص آخر ـ في أول الأمر كنت أريد أن أزني بها, لكن الآن أحبها وأريد الزواج منها وأشعر بالخجل لكوني أردت بها الزنا سابقاً، أحس أنني لم أكن المسلم القدوة بالنسبة لها ـ إذا كنت كمسلم أردت بها الزنا، فكيف لي أن أحاسبها أو ألومها على زناها ـ هي إنسانة جميلة وعاقلة ـ في ألمانيا علاقة جنسية بدون زواج أمر عادي ـ أعرف أنه كان لها صديق، كان يزورها و تزوره. لديَّ رغبة في هدايتها للإسلام؛ كيف أقوم بذلك بشكل صحيح؟ هل يجوز لي شرعاً الزواج منها في حال أسلمت وصلح إسلامها؟ هل يجوز لي شرعاً الزواج منها في حال بقيت على دينها؟ ماذا عن ماضيها سواء أسلمت أم لا؟ أنا تبت لله وحججت بيت الله مؤخراً و أريد هدايتها. أنا جد نادم: أتيحت لي فرصة أعتقد أنها كانت جيدة لهدايتها، لكني أضعتها بسبب استهتاري ـ كان هذا في الصيف الماضي ـ أريد هدايتها، ولي الرغبة في التكفير عن ذنبي تجاهها، فقط أريد الرأي الشرعي واضحاً وأنا مستعد لقبول حكم الشرع حتى و لو كان الرحيل إلى مدينة أخرى!!

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
    فالحمد لله الذي وفقك لتوبة نصوح مع حج بيته الحرام، وعليك أن تعلم أنه لا يحل لمسلم أن يقترن بكتابية إلا إذا كانت عفيفة؛ لأن الله تعالى شرط ذلك في قوله سبحانه {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} فقوله: المحصنات يعني بهن العفائف، وأما الزانية فلا يجوز لك الاقتران بها.

    والذي أنصحك به أخي أن تبحث عن المسلمة الحصان الرزان التي تعفك وتسرك وتحفظ غيبتك وتصون فراشك، وتذكَّر ـ بارك الله فيك ـ أن هذه الزوجة ستكون أم أولادك في المستقبل وراعية بيتك ومرضعة عيالك، ولا تغامر بالاقتران بمثل من ذكرت في سؤالك.

    وأما الدعوة إلى الله تعالى فهي واجبة عليك متى ما أحسنت سبيلها، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، والله تعالى أعلم.

  • دفعت الضرائب فهل أخرج الزكاة؟

    أديت ضرائب لم أكن بانتظارها وجاء وقت الزكاة فهل أؤديها؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالزكاة حق الله في مالك، يجب عليك إخراجها لمستحقيها متى ما حال الحول، وأما ما أديته من ضريبة فلا تأثير له في إسقاط الزكاة، فإن كانت أخذت منك بحقها فالحمد لله، وإن كنت مظلوماً فعند الله تجتمع الخصوم، والله تعالى أعلم.

  • حكم تعليق الصور في الغرفة

    هل يجوز أن اعلق الصور الشخصية في غرفتي للذكرى وهل هي حلال أم حرام؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد

    فما ينبغي لك تعليق الصور في غرفتك؛ لأن ذلك قد يفضي إلى تعظيمها أو التعلق بالأوهام، والمسلم مأمور بأن يأخذ بالعزائم ومهمات الأمور، والله تعالى أعلم.

زر الذهاب إلى الأعلى