الفتاوى

  • أخذ مصاحف من الحرم

    ما حكم من يأخذ مصاحف من الحرم بدون إذن بدعوى أن عندهم كثيراً منها؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالمصاحف الموجودة في الحرم موقوفة للقراءة فيها داخل المسجد، ولا يجوز لمسلم أخذ شيء منها بدعوى أن منها الكثير، بل في ذلك مخالفة لشرط الواقف، وشرط الواقف كنص الشارع، والله تعالى أعلم.

  • تهريب الأطعمة لداخل الحرم

    ما قول فضيلتكم في من يهرِّبون الأطعمة والعصائر إلى داخل الحرم والتي منع دخولها للمحافظة على نظافة الحرم ولصعوبة النظافة مع ازدحام الناس؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالأنظمة المتبعة يجب مراعاتها؛ لأنها ما وضعت إلا لتحصيل مصالح المسلمين ودفع المفاسد عنهم، ومن هذا القبيل منع دخول الأطعمة والعصائر إلى الحرم، لأنه لو سمح بها أفضى ذلك إلى تعسير أمر العبادة؛ لكثرة ما يقع من تلك الأطعمة والعصائر على الأرض من مخلفات؛ مما يكون سبباً في إرهاق الناس وصرفهم عما جاؤوا من أجله من العبادة والذكر والسكينة، وعليه فلا يجوز لمسلم أن يفعل ذلك، والله تعالى أعلم.

  • فضل الصلاة في المسجد النبوي

    هل هناك تخصيص بفضل الصلاة في المسجد النبوي؟ وما الذي يكتب للإنسان إذا صلى أربعين صلاة مكتوبة متتالية في الحرم النبوي؟ وهل هذا الفضل خاص بالحرم النبوي؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فقد ثبت من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه   من المساجد إلا مسجد الكعبة} رواه مسلم، ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام} متفق عليه، وروى الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى} فالصلاة في مسجده عليه الصلاة والسلام تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد سوى المسجد الحرام.

    وأما صلاة أربعين صلاة مكتوبة متتالية في المسجد النبوي فقد روي فيها حديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال {من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاة كتب له براءة من النار  وبراءة من العذاب وبرئ من النفاق} رواه أحمد والترمذي والطبراني في الأوسط، وقد حكم أهل العلم بالحديث عليه بأنه حديث منكر، وقد روى ابن ماجه بإسناد حسن عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {من صلى لله أربعين يوماً في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق} والله تعالى أعلم.

  • تصوم تطوعا بإذن زوجها

    أحب صيام التطوع خاصة الأيام الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأستأذن زوجي قبل البدء في الصيام، ودائماً يعطيني الموافقة، ولكني أشعر به غير مرتاح لصيامي مع العلم بأنه ملتزم، ولكن دائماً صيام التطوع يشق عليه، فهو غالباً لا يصوم خلاف شهر رمضان، هل لي أن أصوم وأن آخذ بظاهر موافقته فقط؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فقد روى الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له} وسبب نهي المرأة عن صوم التطوع في حضور زوجها إلا بإذنه أن للزوج حق الاستمتاع بها في كل الأيام، وحقه فيه واجب على الفور؛ فلا يفوت بتطوع ولا بواجب على التراخي، وعليه فإذا علمت الزوجة كراهة زوجها لصوم التطوع؛ فإن الأفضل لها أن تدعه طاعة لله تعالى وإرضاء للزوج؛ لأنه قد يريد الاستمتاع بها وقضاء وطره منها، ويهاب في الوقت نفسه إفساد صومها، وإذا علم الله من نيتها أنها تحب الصوم فإنه يكتب لها الأجر والثواب، والله تعالى أعلم.

  • إستعمال الصابون المعطر للمحرم

    ما حكم استعمال الصابون المعطر؟ وهل يعتبر في حكم العطر؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالواجب على المحرم أن يجتنب الطيب في بدنه وثيابه بعد عقده نية الإحرام؛ وذلك بدلالة النص والإجماع؛ أما النص فحديث ابن عمر – رضي الله عنهما – مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {لا تلبسوا شيئاً مَسَّه الزعفران أو الورس} متفق عليه، والحديث الآخر في قصة الرجل الذي وقصته راحلته وهو محرم فقال صلى الله عليه وسلم: {(ولا يمس طيباً}. وفي لفظ: {ولا تقربوه طيباً فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً} متفق عليه؛ وأما الإجماع: فقد أجمعت الأمة على تحريم الطيب على المحرم. قال ابن المنذر – رحمه الله تعالى -: (وأجمعوا على أن المحرم ممنوع من الجماع وقتل الصيد والطيب وبعض اللباس وأخذ الشعر وتقليم الأظافر)

    واستعمال الصابون لا يخلو من أن يكون في البدن قبل الإحرام وبقيت رائحته بعد الإحرام، أو يكون في الثياب قبل الإحرام، أو يكون استعماله بعد الإحرام، وتفصيل ذلك أن يقال:

    1 – من اغتسل لإحرامه بصابون معطر وبقيت رائحته في بدنه فلا يؤثر عـلى صحة إحرامه؛ لحديثي عائشة – رضي الله عنها – قالت: {كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت} متفق عليه، وقالت: {كأني أنظر إلى وميض المسك في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم). متفق عليه.

    2 – من غسل ثياب إحرامه بصابون معطر وبقيت فيها رائـحته، فله استدامة لبسه، وإن نزع ذلك الثوب المطيب بعد إحرامه، فليس له أن يعيده، فإن أعاده كُره في مذهب الشافعية والحنابلة.

    3 – من استعمل شيئاً معطراً بعد إحرامه: كصابون معطر، أو منديل معـطر، فهذا قد باشر محظوراً من محظورات الإحرام، وتلزمه الفدية، والله تعالى أعلم.

  • هل طوافنا صحيح؟

    لقد أديت فريضة الحج، وفي طواف الإفاضة صعدنا إلى الدور العلوي ومن شدة الزحام عند نقطة البداية والنهاية وضيق المكان؛ أخذنا ندخل في ساحة المسعى وذلك لتجنب الزحام؛ فهل طوافنا صحيح؟ وإذا كان غير صحيح فماذا علينا؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالطواف بالبيت الحرام لا بد أن يكون في الموضع الذي حدده الشرع؛ وذلك من داخل المسجد الحرام بحدوده المعروفة، وأما المسعى فهو مكان لشعيرة السعي بين الصفا والمروة، ومعلوم أن لكل من المكانين والنسكين أحكاماً تخصه، وقد صدر بذلك قرار المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي، وهذا نصه بعد ديباجته: فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته الرابعة عشرة المنعقدة بمكة المكرمة والتي بدأت يوم السبت 20 من شعبان 1416 قد نظر في هذا الموضوع فقرر أن المسعى بعد دخوله ضمن مبنى المسجد الحرام لا يأخذ حكم المسجد، ولا تشمله أحكامه؛ لأنه مشعر مستقل، يقول الله – جل جلاله -: ]إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما[. وقد قال بذلك جمهور الفقهاء: ومنهم الأئمة الأربعة، وتجوز الصلاة فيه متابعةً للإمام في المسجد الحرام كغيره من البقاع الطاهرة، ويجوز المكث فيه والسعي للحائض والجنب، وإن كان المستحب في السعي الطهارة. والله أعلم.  وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.ا.هـــــــ

    وبناءً على ذلك فإن أداء الطواف بالبيت مروراً بأرض المسعى أو سطحه لا يجوز كما أن أداء السعي مروراً بالمسجد الحرام لا يجوز. وعليه فإنه يلزمكم إعادة طواف الإفاضة الذي أديتم بعضه من أرض المسعى، والله تعالى أعلم.

  • هل على القارن سعي واحد؟

    بإذن الله تعالى سوف نقوم بأداء فريضة الحج قارنين، ولكن قال لنا الشيخ: إننا سوف نسعى فقط عند القدوم، وليس علينا سعي بعد طواف الإفاضة والوداع؛ حيث إننا سوف نقوم بهما معاً، فما الرأي؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فليس على القارن والمفرد سوى سعي واحد، وأما المتمتع فهو الذي يلزمه سعيان، والعلم عند الله تعالى.

  • حكم من أحصر وليس معه الهدي

    إذا أحصر أحدهم ولم يكن معه هدي هل يذهب ويحضر هدياً ويذبحه؟ وأين يذبحه؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالإحصار قد يكون بسبب مرض أو خوف أو عدو أو فقد نفقة أو ضلال عن الطريق ونحو ذلك من الأعذار، والمحصر إذا اشترط على ربه حال إحرامه بقوله {فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبسني} لحديث ابن عباس  {أن ضباعة بنت الزبير قالت: يا رسول الله إني امرأة ثقيلة؛ وإني أريد  الحج  فكيف تأمرني أُهلّ؟ فقال {أهِلِّي واشترطي أن محلي حيث حبستني} قال: فأدركت. رواه مسلم، وللنسائي في رواية: قال {فإن لك على ربك ما استثنيت} فليس عليه إلا أن يتحلل ولا شيء عليه، أما إذا كان لم يشترط فقد لزمه هدي يذبحه في الحرم، ويطعمه فقراء الحرم، وليس بالضرورة أن يفعل ذلك بنفسه بل له أن يوكل غيره، والله تعالى أعلم.

  • هل يسقط الحلق بعد الحج عن الأصلع؟

    هل يسقط الحلق عن الأصلع في الحج والعمرة؟ وماذا يفعل؟ ولو أن شخصاً آخر أراد الحج متمتعاً وأراد أجر الحلق في النسكين فماذا يفعل؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالمستحب للأصلع ـ عند أكثر العلماء ـ أن يمر الموسى على رأسه؛ عملاً بقول ربنا جل جلاله {فاتقوا الله ما استطعتم} وقول نبينا صلى الله عليه وسلم {ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم} أما المتمتع فإذا كان بين عمرته وحجه وقت يكفي لإنبات شعره فلا حرج عليه أن يحلق في نسكيه، وأما إذا غلب على ظنه أن شعره لن ينبت قبل الحج؛ فخير له أن يقصر في عمرته ويوفر الحلق للحج؛ لكون الحج أفضل النسكين، والله تعالى أعلم.

  • هل أنا ممن استحوذ عليهم الشيطان؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مصيبتي مصيبة والعياذ بالله، تزوجت حديثاً وسافرت قبل الزواج بعام، وكنت أمارس العادة السرية فوعدت الله أن لا أقوم بممارستها وحلفت واستغفرت وتبت والحمد لله، وتزوجت وعشت فترة مع زوجتي بحكم عملي في الخارج، والحمد لله فترة زواجي كنت أشعر بالسعادة فإنها سعادة لا توصف، فهي زوجتي التي حللها الله لي، ولكن لما سافرت قررت أن لا أبتعد عنها وأحاول التخطيط لأخذها معي في سفري، لكن المشكلة تكمن في أنني لا أستطيع أخذها معي في البلد الذي أعمل فيها حاليا؛ فقررت السفر قريبا إلى بلد اخر (ادعو لي بالتوفيق) المشكلة الكبيرة هي أن الشيطان مستحوذ على عقلي؛ فأنا في دولة عربية مليئة بالسائحين وعرب ولا حول ولا قوة إلا بالله، أعمل في مكان عبارة عن مجمع أبراج سكني به كل المفاسد من نساء عاريات وحمامات سباحة وكل ما يثير الشهوة، وهذا بعض أسباب أنني بإذن الله سوف أترك هذا العمل بل وسوف أترك هذه الدولة بإذن الله، أحافظ على أذكار الصباح والمساء وقراءة القرآن وصلاة جماعة في مواقيتها ما عدا صلاة الفجر أنا مقصر فيها، وكل هذا وبعد أذكاري وصلاتي وقراءتي للقران، أرجع للعمل مرة أخرى ولا أستطيع التحكم في نفسي والله لا أستطيع؛ الشيطان يبتعد عني عند الصلاة وقراءة القران والأذكار؛ ولكن عند مرور امرأة كاسية عارية أو في حمام السباحة أشعر بشهوة رهيبة جداً وأشعر بأن الشيطان يضحك عليَّ بصوت عالي!! وفي نفس الوقت أريد أن أذكر الله وأنا أنظر للمرأة فلا أستطيع؛ ولو ذكرته أرجع لأنظر مرة أخرى يأتيني هاتف ويقول لي: أن الشيطان استحوذ عليك، وأوقات كثيرة أدخل بعدها إلى دورة المياه لكي أُشبع شهوتي بالعادة السرية، ولكن أتذكر وعدي لله الذي وعدته قبل ذلك وأخلفته وخوفي من الله، ولأنني وعدته قبل سفري هذا أي بعد زواجي وعدته مرة أخرى والحمد لله لم أخلف وعدي مع الله، لكن الذي يحدث لي في دورة المياه ما هو إلا مسك للعضو الذكري فقط وحركات بسيطة، لكن أتذكر الله كما ذكرت وأتوقف والحمد لله أنني لم أفعلها أنقذوني بالله عليكم، هذه الفترة منتظر رد من شخص يساعدني في الحصول علي وظيفة في السعودية نظرا لأن تكاليف المعيشة هناك أرخص من الدولة التي أعمل فيها حاليا، لكي نسافر أنا وزوجتي معا بإذن الله، لكن هذه الفترة التي لا أعرف كم سوف تكون شهر أم شهرين أم لا أستطيع الذهاب ولو لم أستطع الذهاب سوف أشعر بالإحباط من كل شيء حولي لأنني لا أستطيع العمل في وطني الأصلي، أرجوكم ساعدوني وقولوا لي على حل تعبت ..تعبت .. تعبت

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فيا أخي أوصيك ونفسي بتقوى الله عز وجل؛ وذلك بفعل ما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، والصبر على ما قضى وقدر؛ واعلم – بارك الله فيك – أنك إن اتقيت الله يسر أمرك وعجل فرجك ووسع رزقك، وهو القائل {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب} {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا} {ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا} وأوصيك بأن تكثر من الاستغفار فقد قال صلى الله عليه وسلم «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب» كما أوصيك بأن تكثر من الصلاة على خير الأنام صلى الله عليه وسلم ليكفيك الله همك ويقضي عنك دينك، فإن لزمت هذه الخصال الثلاث – أعني تقوى الله والاستغفار والصلاة والسلام على خير الأنام – فعما قريب إن شاء الله تلحق بك زوجتك في مكان يدر الله به عليك مالاً كثيراً وخيراً وفيرا {وما ذلك على الله بعزيز}

    ولست ممن استحوذ عليهم الشيطان، بل أنت والحمد لله مصل تال للقرآن ذاكر لله شاكر لأنعمه، لكنك ممن اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم، وإني موصيك بأمور:

    أولها: واظب على الصلاة مع الجماعة؛ خاصة صلاة الصبح فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، واحرص على أدائها بخشوع وتشبه فيها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجد أثرها إن شاء الله

    ثانيها: اصحب الصالحين من عباد الله المؤمنين؛ فإن الصاحب ساحب، اتخذ لك ولو صاحباً واحداً ممن تذكرك بالله رؤيتهم، واحرص على أن تقضي معه وقتاً في طاعة الله ورضاه

    ثالثها: استمع إلى المواعظ التي ترقق القلب وتدمع العين، ولو استطعت حضور مجالسها فافعل، وإلا فاستعن بالأشرطة والاسطوانات

    رابعها: غض بصرك يورثك الله إيماناً تجد حلاوته في قلبك، ولا تطلق لعينك العنان؛ فإنما النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، ومعظم النار من مستصغر الشرر

    خامسها: إذا ضعفت نفسك وغلبت عليك شهوتك فلا تيأس بل جدد العهد مع الله وأحدث توبة، والله تعالى يتوب على من تاب.

زر الذهاب إلى الأعلى