الفتاوى

حكم الحلف بالطلاق

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

أولا: ما ينبغي لك الحلف بالطلاق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت) ولأن الحلف بالطلاق مشعر بالتهاون بتلك الرابطة الشرعية التي سماها الله ميثاقاً غليظاً.

ثانياً: الواجب على الزوج المسلم أن يحث زوجته على صلة الأرحام التي أوجب الله صلتها وحرم قطيعتها فقال سبحانه )واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام( وقال )فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم(

ثالثاً: إن كان نيتك في الحلف بالطلاق يميناً ولم تنو طلاقاً فالواجب عليك كفارة يمين بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم تجد فصم ثلاثة أيام، وأما إن كانت النية طلاقاً فإنه يكون طلاقاً مشروطاً يقع متى ما حصل الشرط ولا اعتبار حينئذ برضاك لذهابها إلى بيت خالتها أو عدم رضاك. والله تعالى أعلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى