الفتاوى
الأكل والشرب في الإجتماعات الحكومية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.
أولاً: الأصل في المال العام أن يصان ويحترم ويُتعامل معه بالحذر الواجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم {إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغيرحق أولئك لهم النار يوم القيامة} وقوله عليه الصلاة والسلام {من ولي لنا عملاً فكتمنا شيئاً مخيطاً فما فوقه فهو غلول يأتي به يوم القيامة}.
ثانياً: المطاعم والمشارب التي توزع في الاجتماعات الحكومية إذا لم يصحبها إسراف وتجاوز للحدود هو مما جرت به العادة وتقتضيه مصلحة العمل لئلا يتعطل الناس في البحث عن طعام وشراب، وعليه فلا حرج في تناولها إن شاء الله، والله الموفق والمستعان.




