صلاة المسافر
ما هو حكم الصلاة للمسافر؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فالصلاة واجبة على المسافر كما هي على المقيم لعموم قوله تعالى ((وأقيموا الصلاة)) لكن المسافر يختص بأحكام منها: قصر الصلاة الرباعية ـ وهي الظهر والعصر والعشاء ـ فيصليها ركعتين، وكذلك الجمع بين الصلاتين المشتركتين في الوقت تقديماً أو تأخيراً فيصلي الظهر مع العصر في وقت إحداهما والمغرب مع العشاء في وقت إحداهما، ومما يختص به المسافر أنه لا يصلي راتبة الظهر ولا المغرب ولا العشاء، بل يقتصر على راتبة الفجر وصلاة الوتر، ولا مانع من أن يصلي الضحى وغيرها من النوافل كقيام الليل.
وهذه الرخص كلها في حق من كان مسافراً سفر طاعة ـ كحج أو جهاد أو طلب علم ـ أو سفراً مباحاً ـ كتجارة أو نكاح امرأة ـ أما من سافر لمعصية ـ كقتل معصوم أو مباشرة حرام كعقد ربا ـ فلا ينتفع بهذه الرخص لأن الرخص لا يستعان بها على معصية الله تعالى.




