أحكام الزواج والطلاق ومعاشرة الأزواج

هل زوجتي بكر؟

تزوجت منذ 45 يوما بفتاة من أسرة كريمة؛ إلا أنه وفى أول معاشرة لي معها دخل إحليلي في فرجها بكل سهولة ودون أدنى مقاومة منها أو ألم (كالمرود في الزجاجة)، ولم تنزل منها حتى قطرة دم واحدة!. أسرة زوجتي أسرة كريمة ومتدينة، وعند سؤالي لها عن ذلك أجابت بأنها لا ترغب في نبش الماضي، ورغم أني أعاملها معاملة كريمة إذ لم أصرخ في وجهها أو أغضب منها إلا أنها تعاملني على العكس من ذلك، وحتى حينما أطلبها للفراش تعتذر بشتى الأعذار؛ إما أنها متعبة أو تريد النوم! فهل زوجتي يا شيخ ليست بكرا،ً وأخفت ذلك عن أسرتها طيلة تلك المدة؟ علماً بأني تزوجتها على أنها بكر!

الشك يقتلني يا شيخ، فحتى إن سترت عليها هل أستطيع أن أثق فيها حال خروجي للعمل وتركي لها في المنزل؟ إذا طلقتها هل يحق لي المطالبة بأموالي التي خسرتها في الزواج؟ ماذا أفعل؟ أفدني أفادك الله وزادك علما.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

فأسأل الله تعالى أن يهيئ لك من أمرك رشدا، وأن يهديك للتي هي أقوم، ويا أخي عليك أن تحمل حال الناس على السلامة، وتتذكر قوله تعالى ((إن بعض الظن إثم)) وقول النبي صلى الله عليه وسلم {إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث)) ولو ثبت لك يقيناً أن بكارتها قد زالت فلربما كان ذلك بوثبة أو سقطة، ولربما تعرضت لما لا ذنب لها فيه حال صغرها، ومهما يكن من أمر فلا يجوز لك أن تتكلم بما رأيت من زوجك، بل استر عليها وأنت في ذلك مأجور، وإن لم تطب نفسك بالبقاء معها ففارقها بإحسان ومعروف، ولا حرج عليك أن تتفق معها على أن ترد لك ما بذلت من مال في الزواج بها أو بعضه، والله المستعان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى