
الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير.
يعلم ما يلد في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
وأشهد أن سيدنا ونبينا وإمامنا وعظيمنا محمدًا رسول الله، الرحمة المهداة والنعمة المسداة، والسراج المنير والبشير النذير.
أرسله ربه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الذين عزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه.
أولئك هم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا.
أما بعد أيها المسلمون عباد الله، فبالأمس القريب وفق الله من شاء من عباده لصيام يوم عاشوراء ذاك اليوم العظيم الذي نجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكرًا لله.
فصامه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر المسلمين بصيامه وأرسل مناديًا ينادي في الناس: من أصبح صائمًا فليتم صومه ومن أصبح مفطرًا فليمسك بقية يومه.
فكان صيام يوم عاشوراء أول الإسلام واجبًا ثم نسخ وجوبه بصيام رمضان.
أيها المسلمون عباد الله إن ربنا جل جلاله قد خاطب نبيه عليه الصلاة والسلام في كتابه الكريم بقوله وذكرهم بأيام الله.
ويوم عاشوراء من أعظم أيام الله عز وجل نحتفي به معشر المسلمين ونتقرب إلى الله عز وجل بصيامه.
وثمة دروس خمسة أنبه عليها.
أول هذه الدروس أيها المسلمون عباد الله أننا نعبد ربًا كريمًا رحيمًا رؤوفًا برًا يعطي الجزيل ويغفر الذنب الكثير.
ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أحتسب على الله في صيام يوم عاشوراء أن يكفر السنة الماضية سنة كاملة نذنب فيها نسرف على أنفسنا نقترف من الخطايا ما الله به عليم.
ثم بعد ذلك فضل الله واسع وكرمه عميم، صيام يوم واحد ساعاته معدودة ووقته معلوم يمحو الله به ما كان من خطايا خلال عام كامل مما يدلنا يقينًا على أن رحمة الله عز وجل قد وسعت كل شيء.
ولذلك حملة العرش يلهجون بهذا الدعاء: ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم.
ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم.
وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم.
الله جل جلاله لا يعاملنا بعدله فقط بل يعاملنا بفضله يعاملنا برحمته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله حسنة كاملة فإن عملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة.
ومن هم بسيئة فلم يعملها كتب الله حسنة كاملة فإن عملها كتبها الله سيئة واحدة.
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون.
ثاني هذه الدروس أيها المسلمون عباد الله أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة مستقلة لا تابعة ليس منا من هو أمعة يقول إن أحسن الناس أحسنت وإن أساء أساء.
بل المسلم معتز بدينه يعلم أن الله جل جلاله قد خصه بخير كتاب أنزل وبخير نبي أرسل وبأفضل شريعة وأن هذا الدين دين كامل لا يحتاج لغيره.
ولذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما هاجر إلى المدينة صام هذا اليوم المبارك يوم عاشوراء وقال لليهود: إنا أولى بموسى منكم.
مثلما قال ربنا جل جلاله إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه هذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين.
ثم بعد ذلك لما فتح الله عليه مكة واستقرت شريعة الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع معه يصوم مع العاشر اليوم التاسع لمخالفة اليهود.
حثنا صلوات ربي وسلامه عليه أن نخالف ملل الكفر في عباداتنا في معاملاتنا في أخلاقنا في سمتنا في هدينا نخالف هؤلاء مخالفة مطلوبة مرغوبة محمودة يؤجر عليها صاحبها.
ثالث هذه الدروس أيها المسلمون عباد الله أن الدين مقدم على الوطنية.
الوطنية صارت في زماننا وثنًا يعبد من دون الله بعض الناس يريد أن يجعل الوطن أولًا وثانيًا وآخرًا لا.
يوم عاشوراء يعلمنا أن الدين قبل شيء دينك دينك لحمك دمك لا تفرط في دينك الدين مقدم على الوطن الدين مقدم على النفس مقدم على الأرض مقدم على كل شيء.
فربنا جل جلاله في يوم عاشوراء نصر نبيه موسى عليه السلام وأتباعه على أصحاب الأرض على فرعون وجيشه الذين كانوا يملكون البلاد وكان فرعون يفاخر بقوله أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون؟
وكان يسخر من موسى عليه السلام قائلًا أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين.
جل جلاله أخذه نكال الآخرة والأولى أنجى موسى ومن معه بقدرته سبحانه وتعالى وأهلك فرعون ومن معه ولم يقبل منه إيمانًا لحظة الآخرة حين قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وإني من المسلمين.
كان الجواب الإلهي الآن وقد عصيت من قبل وكنت من المفسدين.
فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرًا من الناس عن آياتنا لغافلون.
ثم بعد ذلك مرت السنون هؤلاء الذين نجاهم الله عز وجل مع نبيه موسى عليه السلام حين أمرهم نبيهم أن يدخلوا الأرض المقدسة التي كتبها الله لهم الأرض المباركة أرض الشام أرض فلسطين نكلوا ونكثوا على أعقابهم وكان يحمل من الجبن والخور شيئًا عظيمًا.
قالوا لنبيهم عليه السلام إن فيها قومًا جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون.
وقالوا لنبيهم إنا لن ندخلها أبدًا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون.
فكان جزاؤهم أن ضرب الله عليهم التيه أربعين سنة أربعين سنة يتيهون في الأرض يصبحون حيث أمسوا لا يهتدون سبيلًا.
ثم بعد ذلك كان الدخول على يد يوشع ابن نون وهو فتى موسى عليهما سلام الله.
ثم بعد لما نكلوا عن أمر الله ثانيًا وأظهروا الكفر والفساد في الأرض الله جل جلاله سلط عليهم أولئك الكفرة الوثنيين مرة أخرى.
ثم بعد ذلك كان نصرهم على يد داود داود الإسرائيلي الذي قتل جالوت الفلسطيني.
ثم بعد ذلك رجع بنو إسرائيل إلى عادتهم من الكفر بآيات الله والصد عن سبيل الله ومقاتلة أنبياء الله والاعتداء على أولياء الله فبدلهم الله بنعمته نقمة.
وبنصرهم وباجتماعهم تشردًا المعركة التي كانت بين داود وجالوت كانت معركة بين هؤلاء الإسرائيليين وبين الفلسطينيين لكن الفلسطينيين أصحاب الأرض كانوا على الكفر وداود ومن معه على الإيمان فنصرهم الله عز وجل.
في أيامنا هذه الحرب تدور بين أهل فلسطين أهل الإسلام ومن ورائهم الأمة كلها وبين هؤلاء اليهود الذين صدوا عن سبيل الله وقاتلوا أولياء الله وأظهروا الفساد في الأرض.
يا مسلمون يا عباد الله الدين قبل كل شيء.
قامت في بلاد الإسلام تقوم على مبادئ أرضية على الالتصاق بالأرض أو الالتصاق بالجنس حتى قال قائلهم بلادك قدمها على كل ملة ومن أجلها أفطر ومن أجلها صم على كفر يوحد بيننا وأهلًا وسهلًا بعده بجهنم.
هكذا قال الزنادقة من لا يرجون لله وقارًا فكانت الهزائم على أمتنا متتابعة لأنهم قد تنكبوا الطريق.
متى ما عادوا إلى الله فإن الله جل جلاله لا يخلف الميعاد إن تنصروا الله ينصركم.
يا أيها المسلم اعلم أن الأرض لا تقدس أحدًا وإنما يقدس المرء عمله حتى من سكن مكة أو سكن المدينة أو سكن بيت المقدس ولم يكن معظمًا لشرع الله وقافًا عند حدوده فإن سكناه لا تغني عنه من الله شيئًا.
ومن كان في أطراف الأرض لكنه معظم لأمر الله قائم بما أوجب عليه الله فهو على خير عظيم.
الدرس الرابع أيها المسلمون عباد الله اعلموا أن الله جل جلاله ينصر أولياءه ويخلد مآثرهم وفي الوقت يخذل أعداءه ويسجل جرائمهم.
هذا الفرعون اللئيم الذي قال أنا ربكم الأعلى وقال ما علمت لكم من إله غيري وقال ما أريكم إلا ما أرى ما بباله أن الله جل جلاله يسجل عليه ذلك كله ويخلده ويذكره من أجل أن يشيع باللعنات إلى أن تقوم القيامة.
وبالمقابل نبي الله موسى عليه السلام ومن كان مثله أنبياء الله ورسله ما زالوا يذكرون بالتسليم والدعاء ما زال المسلمون والمؤمنون يحبونهم وبالخير يذكرونهم وينشرون مآثرهم ويعطرون مجالسهم بذكرهم.
وقل مثل ذلك عدو الله أبو جهل ذاك الذي عادى رسول الله صلى الله عليه وسلم وآذاه هل دار بذهنه أنه سيكون فرعون هذه الأمة ويذكر باللعنات حيثما ذكر؟
أبو لهب الذي كان عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أولى الناس بنصرته لأنه يعرفه منذ أن كان طفلًا لكنه تنكب الطريق فخلد الله مخازيه بقرآن يتلى إلى يوم القيامة: تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارًا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد.
الدرس الذي يليه أيها المسلمون عباد الله أن ربنا جل جلاله ينصر الحق وإن كان أهله ضعافًا.
الله جل جلاله يقول لأصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات.
كانوا قلة مستضعفين فنصرهم عز وجل على الكثرة الكافرة كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله.
ما أشبه الليلة بالبارحة كثير من الناس ظنوا بالله الظنون ما عرفوا سنن الله الكونية وسننه الشرعية.
أهل أفغانستان هؤلاء الضعاف الفقراء من كان يظن أنهم سينصرون على ثلاثة وأربعين جيشًا من الجيوش الجرارة التي أقبلت قبضها وقضيضها وخيلها ورجلها يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم.
الله جل جلاله نصر تلك القلة القليلة على الكثرة الكافرة.
وقل مثل ذلك في حال أهل الذين تسلط عليهم حاكم جبار لا يرجو لله وقارًا أعمل فيهم آلة القتل وأذاقهم صنوفًا من العذاب وتآمرت عليهم قوى دولية وإقليمية وجاؤوا بسذاذ الآفاق من كل مكان.
ثم بعد ذلك نصرهم الله نصرًا عزيزًا وفتح لهم فتحًا قريبًا.
خذ مثل ذلك في أهل غزة هؤلاء الذين يسكنون في رقعة ضيقة الأرض وتآمرت عليهم الدنيا كلها لكنهم ما زالوا صامدين نسأل الله أن يثبتهم.
وهكذا أهل السودان المجاهدون الأبرار تآمرت عليهم قوى إقليمية ودولية في ظل تعتيم إعلامي مفروض ومقصود من أجل أن يبيدوا خضراءهم من أجل أن يطفئوا نور الله في تلك البلاد التي عرف أهلها بالقرآن وبتعظيم الإسلام محبة النبي عليه الصلاة والسلام أرادوا أن يغيروا هوية ذلك البلد لكن ردهم الله على أعقابهم خاسرين.
الله جل جلاله ينصر من نصره ويخذل من خذله إن تنصروا الله ينصركم يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون.
اللهم انفعنا بالقرآن العظيم وبما فيه من الآيات والذكر الحكيم واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
توبوا إلى الله واستغفروه.
الحمد لله على إحسانه وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيمًا لشأنه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأنصاره وإخوانه.
أما بعد أيها المسلمون فاتقوا الله حق تقاته وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.
واعلموا إخوتي في الله أنه في يوم عاشوراء لابد أن نذكر الناس بأن آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم محبتهم واجبة وأن نبينا صلى الله عليه وسلم قد أوصانا بهم خيرًا.
وقد أنزل الله عليه في كتابه قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى وأنزل الله في فضل آل البيت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا.
فعليك أيها المسلم أن تكون لأهل البيت محبًا وأن تصلي عليهم في كل صلاة.
فكلنا يقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد أو يقول اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم أو يقول اللهم صل على محمد وعلى أمهات المؤمنين وذريته وآل بيته كما صليت على آل إبراهيم.
في كل صلاة نقول هذه الكلمات التي علمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولكن الحذر الحذر أيها المسلمون عباد الله من طرفين ذميمين أحدهما مفرط والآخر مفرط.
أما المفرطون فهم أولئك الرافضة الذين جعلوا من يوم عاشوراء يومًا والعويل واللطم وجرح الرؤوس والأجساد بدعوى أنهم يحزنون لمقتل الحسين عليه سلام الله.
وفي المقابل ظهرت بدعة كانت ماتت فيما مضى وهي بدعة النصب أولئك النواصب الذين يقابلون بدعة الروافض ببدعة أخرى حين ينتقصون من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهونون من مقتل الحسين عليه السلام.
الحسين أيها المسلمون عباد الله نحبه ونجله ونعتقد أنه من خير خلق الله وأنه وأخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة وأنهما ريحانتا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأن الحسين رضي الله عنه قتل شهيدًا مظلومًا ناهيًا عن المنكر ساعيًا بالإصلاح في الأرض هذا معتقدنا في الحسين عليه سلام الله.
أيها عباد الله لا نقع فيما وقع فيه الرافضة من الغلو في آل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم ولا نقع كذلك فيما وقع فيه النواصب من تهوين أمرهم وازدرائهم فكلا طرفي قصد الأمور ذميم وخير الأمور أوساطها.
اللهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين سلمًا لأوليائك حربًا لأعدائك نحب بحبك من أطاعك من خلقك ونعادي بعداوتك من خالفك.
اللهم إنا نسألك التقى والهدى والعفاف والغنى نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين.
اللهم إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين.
أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ودنيانا التي فيها معاشنا وآخرتنا التي إليها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا من كل خير والموت راحة لنا من كل شر.
اللهم فرج هم المهمومين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا أجمعين وفك أسر المأسورين وفرج عن عبادك المسجونين ووسع على عبادك المقلين برحمتك يا أرحم الراحمين.
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا به حتى نلقاك.
اللهم اجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وتوفنا وأنت راض عنا غير غضبان.
اللهم للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وارفع لهم الدرجات في الحياة وبعد الممات إنك سميع قريب مجيب الدعوات.
اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا وارحمهم كما ربونا صغارًا اللهم اغفر لمشايخنا ولمن علمنا وتعلم منا.
اللهم أحسن إلى من أحسن إلينا اللهم اغفر لمن وقف هذا المكان المبارك ولمن عبد الله فيه ولجيرانه من المسلمين والمسلمات.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى جميع المرسلين.
وأقم الصلاة.




