خطب الجمعة

قصص الأنبياء

خطبة الجمعة 10-07-2026

الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير. يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وأشهد أن سيدنا ونبينا وإمامنا وعظيمنا محمدا رسول الله، الرحمة المهداة والنعمة المسداة، والسراج المنير والبشير النذير. أرسله ربه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.

اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه الذين عذروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه. أولئك هم المفلحون.

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون. يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما.

أما بعد أيها المسلمون عباد الله، فإن القارئ للقرآن الكريم إن القصص قد شغلت حيزا كبيرا من كتاب الله عز وجل، خاصة قصص الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم. إذ في القرآن سورة تسمى سورة الأنبياء، وأخرى القصص، وثالثة باسم نبي الله نوح، ورابعة باسم إبراهيم، وخامسة باسم هود، وسادسة باسم يوسف صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

هذه القصص وصفها ربنا جل جلاله بوصفين عظيمين. الوصف الأول أنها أحسن القصص: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ. الوصف الثاني بأنها حق: إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ. قصص ليس فيها خيال، ليس فيها باطل، ليس فيها أقاويل وترهات وأباطيل، وإنما هي الحق الذي لا ريب فيه. وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا.

وهذه القصص أيها المسلمون مسوقة في القرآن من أجل أغراض ثلاثة. الغرض الأول التفكر، من أجل أن نفكر ونعتبر وننظر كما قال ربنا جل جلاله: فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. ثم الغاية الثانية الاعتبار: لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى. ثم ثالثا تثبيت الفؤاد، تثبيت القلب، كما قال جل من قائل مخاطبا نبيه عليه الصلاة والسلام: وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ.

الله جل جلاله يثبت فؤاد خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم بهذه القصص، ولذلك في سورة الأنعام يذكر ربنا ثمانية عشر نبيا. يقول جل من قائل: وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ. هؤلاء ثمانية عشر نبيا، ثم يقول الله عز وجل مخاطبا نبيه عليه الصلاة والسلام: أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ.

الله جل جلاله يأمر أفضل الرسل وخير البشر وسيد الناس صلى الله عليه وسلم بأن يقتدي بهؤلاء: أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ. ما معنى هذا الكلام؟ أيها الإخوة الكرام، هناك معان إيمانية لا نختلف عليها: الصبر والثبات والشجاعة والحلم وحسن الخلق ونحو ذلك من المعاني لا يختلف عليها الناس. لكن القرآن الكريم يجسد هذه المعاني في هؤلاء الأشخاص، في هؤلاء الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم.

القرآن الكريم ما يقول لنا اصبروا هكذا معنى مجردا، لا، بل يجسد الصبر في شخص نبي الله نوح عليه السلام. هذا الذي لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، تسعمئة وخمسين سنة يجتهد في الدعوة إلى الله. قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا. بعد هذا كله الله جل جلاله وما آمن معه إلا قليل.

الذي يريد أن يرى الصبر مجسدا في صورة بشر يقرأ سورة نوح عليه السلام، يقرأ قصة نوح التي نثرها الله عز وجل في عدة من كتابه الكريم.

وكذلك القرآن الكريم لا يقول لنا كونوا أعفة هكذا كلاما مجردا، بل يجسد تلك العفة في شخص نبي الله يوسف، الذي دعته ذات منصب وجمال وغلقت الأبواب وقالت هيت لك. فما كان منه صلوات الله وسلامه عليه إلا أن اعتصم بالله، قال مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ.

إذا كان الإنسان يريد أن يتعلم الصبر والقوة والشجاعة في مواجهة الطغيان فإنه يقرأ قصة نبي الله موسى عليه السلام. القرآن الكريم يصحبنا مع هذا النبي منذ أن كان في المهد رضيعا إلى شاطئ البحر، إلى أن قال له قومه إنا لمدركون قال كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ. هذه المحطات كلها في مسيرة هذا النبي الكريم نتعلم منها كيف يكون الواحد منا شجاعا في مواجهة الطغيان، كيف يكون ثابتا أمام أولئك الطغاة المستبدين.

وهكذا أيها المسلمون عباد الله، من أراد أن يتعلم الصبر على البلاء فإنه يقرأ قصص الأنبياء، فإن الدنيا كلها دار بلاء. من ابتلي بالمعصية في الذنب وقارف الخطيئة فإنه يجد أمامه مثالا حيا وقدوة صالحة في النبي الكريم آدم عليه السلام، الذي عصى ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب وهدى حين قال هو وزوجه رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.

إذا ابتلي الإنسان بمواجهة الشدائد التي لا قبل له بها يقرأ خبر إسماعيل عليه السلام حين قال له أبوه يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.

وهكذا من ابتلي بفقد الولد بفقد الحبيب، من ابتلي بالمصائب التي تتابع عليه فإنه يجد سلواه في نبي الله يعقوب عليه السلام، الذي فقد ولده يوسف ثم فقد من بعده ولده الآخر، ثم من كثرة البكاء عليهما ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم، ثم واجه جفاء أولاده حين قالوا له تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ.

وكذلك الإنسان الذي يبتلى بمصيبة لا قبل له بها، القرآن الكريم يصحبه مع نبي الله يونس ذي النون عليه السلام، الذي التقمه الحوت وهو منيب، صار في بطن الحوت في لحظة من اللحظات يعاني من ظلمات ثلاث: ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة البطن بطن الحوت. لكنه عليه السلام كان لصيقا بربه، كان ذا صلة بالله عز وجل، فنادى في الظلمات أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.

أيها المسلمون عباد الله، الأنبياء أسوة وقدوة، مطلوب منا أن نقرأ قصصهم في القرآن من أجل أن نعتبر بها ونتعظ، ومن أجل أن نقتدي بهم ونهتدي.

أسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما في القرآن من الآيات والذكر الحكيم، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. توبوا إلى الله.

الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيما لشأنه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه. صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأنصاره وإخوانه.

أما بعد أيها المسلمون فاتقوا الله حق تقاته وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون. واعلموا إخوتي في الله أننا في الجمعة نقرأ سورة الكهف، هذه السورة المباركة التي يعلمنا ربنا جل جلاله من خلال أربع قصص قد وردت فيها كيف نواجه الفتن التي تعرض لنا في هذه الدنيا.

القصة الأولى قصة أولئك الفتية الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى وواجهوا الطغاة والظالمين والمشركين الذين كانوا في زمانهم ثم آووا إلى الكهف راجين من ربهم أن ينشر لهم من رحمته وأن يهيئ لهم من أمرهم مرفقا. هذه القصة تعلمنا كيف نواجه الفتنة التي تعرض لنا في ديننا، إذا حاول أحد من الناس أو جمهرة من الناس أن يفتنوك عن دينك فلك أسوة وقدوة في هؤلاء الفتية.

ثم القصة الثانية قصة صاحب الجنتين الذي فتح الله له الأبواب ويسر له الأسباب وبسط له أنواعا من الرزق لكنه واجه ذلك بالكفر بدلا من الشكر. هذه القصة تعلمك كيف تواجه فتنة المال، فإن المال النفوس مجبولة على حبه راغبة في جمعه حريصة عليه. القرآن الكريم من خلال هذه القصة يعلمك كيف تتعامل باعتدال مع هذه النعمة: وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِي أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا.

ثم القصة الثالثة قصة موسى مع العبد الصالح، هذه فتنة العلم. الإنسان إذا أوتي علما ربما يخطر على باله أنه لا أحد أعلم منه. القرآن الكريم يعلمنا فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ، وأننا معشر بني الإنسان ما أوتينا من العلم إلا قليلا. ينبغي للإنسان أن يسعى في طلبه وفي الاستزادة منه وألا يكف عن ذلك.

ثم القصة الرابعة قصة ذي القرنين التي تعلمنا كيف نتعامل مع فتنة الحكم، إذا صار الإنسان حاكما مملكا متصرفا في شؤون العباد كيف يتعامل. ولذلك نجد هذا الملك العادل يقول أَمَّا مَنْ فَسَقَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءٌ الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا. هذا هو ميزان الاعتدال.

هذه فتن أربع: فتنة في الدين وفتنة في المال وفتنة في العلم وفتنة في الحكم. من خلال القصص القرآن الكريم يعلمنا كيف نتعامل معها.

أيها المسلمون عباد الله، احرصوا على أن تقرؤوا القرآن وأن تهتدوا بهديه فإنه سبب لكل خير في الدنيا والآخرة، وإن كتاب الله أوثق شافع وأغنى غناء وأهب متفضلا، وخير جليس لا يمل حديثه وترداده يزداد فيه تجملا، وحيث الفتى يرتاع ظلماته من القبر يلقاه سنا متهللا، هنالك يهنيه مقيلا وروضة ومن أجله في ذروة العز يجتلى.

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلنا من خير عباده الذين هم لكتابه التالين، والذين هم على يحافظون، والذين هم عن اللغو معرضون، والذين هم للزكاة فاعلون.

اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين لك مطيعين لك مخبتين إليك أواهين منيبين. اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وأجب دعوتنا وثبت حجتنا وسدد ألسنتنا واهد قلوبنا واسلل سخيمة صدورنا. اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية.

اللهم ولا تحرمنا وزدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا وارفعنا ولا تضعنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وارضنا عنك وارض عنا. اللهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، سلما لأوليائك حربا لأعدائك، نحب بحبك من أطاعك من خلقك ونعادي بعداوتك من خالفك.

أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، ودنيانا التي فيها معاشنا، وآخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا من كل خير والموت راحة لنا من كل شر. يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك، يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا به حتى نلقاك.

اللهم إنا نسألك الهدى والعفاف والغنى. نسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير الثواب وخير النجاح وخير العلم وخير العمل وخير الحياة وخير الممات. وثبتنا وثقل موازيننا وحقق إيماننا وارفع درجاتنا وتقبل صلاتنا ونسألك الدرجات العلى من الجنة.

اللهم اجعل وجوهنا جميعا من الوجوه الناضرة الناظرة إلى وجهك الكريم. اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. اللهم أحل علينا في مجلسنا هذا رضوانك الذي لا سخط بعده يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين. لا تفرق جمعنا هذا إلا بذنب مغفور وسعي مشكور وعمل متقبل مبرور.

اللهم اجعل هذا المجلس المبارك شاهدا لنا لا علينا واجعله في حسناتنا يوم نلقاك. اللهم يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين يا من يقول للشيء كن فيكون، نسألك لإخواننا في غزة صبرا جميلا وفرجا قريبا وعافية من البلايا وغنا عن الناس. اللهم أطعمهم من جوع وآمنهم الخوف. اللهم من مكر بهم فامكر به ومن كادهم فكده ومن خذلهم فاخذله ومن حاصرهم فحاصره ومن جوعهم فجوعه. اللهم عاملهم بعدلك يا رب العالمين.

اللهم إنا نسألك أن تطفئ نار الحرب في السودان وأن ترد أولئك البغاة الظالمين على أعقابهم خاسرين وأن تخذل من يمدهم بالمال والسلاح والرجال. ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم.

اللهم هذا ومنك الإجابة، استجب لنا كل دعاء وحقق لنا كل رجاء واكشف عنا كل بلاء واقض لنا كل حاجة. اغفر لآبائنا وأمهاتنا ولمشايخنا ولسائر المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات منهم والأموات. اللهم اغفر لمن وقف هذا المكان المبارك ولمن عبد الله فيه ولجيرانه من المسلمين والمسلمات.

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى