الفتاوى

  • نزول ربنا جل جلاله في ثلث الليل الآخِر

    نزول ربنا جل جلاله في ثلث الليل الآخر

    السلام عليكم شيخنا الجليل دكتور عبد الحي

    عندي سوال:

    نعلم أن ربنا سبحانه و تعالى ينزل في الثلث الأخير من الليل إلى السماء الدنيا و يقول هل من سائل …. إلخ

    مع دوران الأرض، ينتقل ثلث الليل الآخر من منطقة لأخرى فكيف يكون ذلك؟

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وهذا الحديث من أحاديث الصفات التي ينبغي إمرارها كما جاءت، كما قال الإمام مالك وغيره، ولا يحق لنا أن نتوقف عندها ولا أن نكثر من الكلام حولها، ولا أن نقيس صفاته جل جلاله على صفات مخلوقاته، بل نعتقد يقيناً أنه سبحانه {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}

    وفي خصوص هذا الحديث قال الحافظ ابن حجر : فيجمع بذلك بين الروايات بأن ذلك -يعني نزول الرب جل وعلا- يقع بحسب اختلاف الأحوال، لكون أوقات الليل تختلف في الزمان وفي الآفاق، باختلاف تقدم دخول الليل عند قوم وتأخره عند قوم.

  • فيديو بالذكاء الاصطناعي لميت يخرج من القبر

    السلام عليكم ورحمة الله

    شيخنا الفاضل ما رأي الشرع في الذي ينشر صور الميت بالذكاء الاصطناعي وقد خرج من قبره ويلوح بيده

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وما ينبغي ذلك لأنه مناقض للآيات القرآنية المخبرة أن الميت لا يرجع؛ كقوله تعالى {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون. لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون}.

  • ما معنى مصطلح “منهج السلف” ؟

    بعض المصطلحات التي يستخدمها البعض للتلبس على الناس ومصادرة الافكارة عبارة (الفهم علي منهج السلف)

    وعندما يجد السلف انفسهم قد اختلفوا يستدير ويقول لك نأخذ ماوافق النص وهكذا دواليك..وهو لم يتبع السلف ولا النص ولكنه يريد ان يحاصر الناس للاخذ بماترجح عنده هو او يرميهم بالالقاب ويخرجهم من دايرة السلف

    فماهو المخرج من هذه الفتنه ياشيخ؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وهذا الصنف من الناس يدور في حلقة مفرغة، وقد كانوا سبباً في فرقة الأمة وإلقاء العداوة والبغضاء بين أفرادها، فما أسرع أن يدب الخلاف بينهم، وما أسرع أن يرمي بعضهم بعضاً بكل نقيصة؛ ولو سألتهم من هم السلف؟ وما هو منهاجهم؟ ثم إن النص الذي يدَّعون الأخذ به كثير منهم لا يعرفه، ولا يستطيع تمييز صحيحه من سقيمه، ولا ناسخه من منسوخه، ولا مطلقه من مقيده، ولا خاصه من عامه، وكل ما هنالك إنما هو مصادرة لآراء الآخرين وشعور كاذب بالتفوق عليهم

    إننا نعتقد يقيناً أن الصحابة رضي الله عنهم وأهل القرون المفضلة كانوا أقرب عهداً بالنبوة وهم الذين عاصروا التنزيل، وهم أعلم بلغة العرب، وهم أكثر ورعاً وتقوى، فقولهم مقدَّم على قول غيرهم، وليس معنى ذلك أن نغلق عقولنا ولا أن نصير عالة عليهم في كل شيء، بل المطلوب أن نتدبر كلام الله كما فعلوا؛ لأن الله تعالى خاطبنا جميعاً بقوله {أفلا يتدبرون القرآن؟} وقد يفتح الله على الآخر بما لم يفتح به على الأول، ولما سئل علي رضي الله عنه فقيل له: هل خصَّكم رسول الله صلى الله عليه وسـلم بشيء من الوحي؟ قال (لا، إلا فهماً يؤتيه الله رجلاً في كتابه) والآن يوجد من علماء المسلمين من قرأ القرآن وعرف التفسير، ثم فتح الله له في باب إثبات الإعجاز العلمي في القرآن بما كان سبباً في دخول بعض علماء الغرب الكبار في دين الله عز وجل.

    ولا شك أن في الدين ثوابت وهي الأمور القطعية التي يعبر عنها العلماء بقولهم (المعلوم من الدين بالضرورة) فأوقات الصلوات وأعداد ركعاتها ومقادير الزكوات وصفة الحج ونحو ذلك هذه كلها ثوابت، وكذلك أصول العقائد وأصول الأخلاق وأصول الحلال والحرام كل هذه ثوابت، فما كان فضيلة بالأمس فهو فضيلة اليوم وغداً، وكذلك ما كان حراماً قطعياً وما كان حلالاً قطعياً، أما الوسائل فهي من المتغيرات، ومثال ذلك أن الإسلام قد أمر بالجهاد، وقد كان جهاد المسلمين فيما مضى بالسيف والرمح والقوس والسهم، أما اليوم فإنه يكون حتماً بالدبابة والمدرعة والطائرة والغواصة والصاروخ، وطلب العلم فيما مضى كان بوسائل محدودة أما الآن فنحن مأمورون – شرعاً – بأن نسلك كل سبيل يوصلنا إلى العلم النافع، وقل مثل ذلك في الشورى وفي الدعوة إلى الله وغير ذلك مما تتغير وسيلته باختلاف الزمان والمكان والحال، والله الموفق والمستعان.

  • خطبها رجل ثم تقدم لها خير منه

    السلام عليكم

    امرأة خطبها رجل وتمت الخطبة ودفع لها هدايا ومبلغ من المال ليس مهر ولم تعلن الخطبة ثم تقدم لها رجل اخر لا يعلم بانها مخطوبة ،ورأت انه افضل هل يجوز لها فسخ الخطبة والاتمام مع الاخر ..ما هو الحكم جزاكم الله خيرا

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فالخطبة شرعاً هي مجرد وعد بالزواج؛ بمعنى أن يتقدم شخص لطلب فتاة للزواج فيوافق أهلها وتوافق الفتاة؛ ولا يجوز لشخص آخر أن يتقدم بعد أن حصل الركون والموافقة، لكن الوارد في السؤال أن الشخص الثاني لم يكن يعلم أنها مخطوبة، وعليه فإنه لا يأثم لأن الله تعالى قال {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم} ولو أن الفتاة رأت أن الخير في القبول بهذا الشخص فلا حرج.

     لكن عليها أن ترد الهدايا والمبالغ التي بذلها الخاطب الأول، وذلك لأن تلك ليست مطلقة؛ بل هي هبة ثواب، فإن دلالة الحال أنه يهب بشرط إتمام الزواج، فهذه الهبة تثبت بثبوت ذلك الشرط، وتزول بزواله، ففي حال فسخ الخطبة يُنظر فإن كان الفسخ من جهته هو فليس له الرجوع والمطالبة بتلك الهدايا، أما إن كان الفسخ من جهتها أو من جهة أهلها فعليهم أن يردوا له ما بذل من هدايا ما زالت عينها قائمة – كالساعة والذهب – دون ما هلك أو استهلك كطعام أو مبالغ نقدية.

  • شراء مواد معالجة الذهب للمعدنين

    عندي سؤال لو تكرمتم، انا اعمل فى مجال إستخلاص الذهب و يأتي إلينا مستأجرين لمعالجة مخلفات الذهب، و يطلبو مني احد مواد المعالجة فاشتري لهم هذه المادة من احد الباعه و هذا البائع انا اشترط عليه مسبقا انا يحدد لي سعرا و انا اضع سعر خاص بي، و احضر له الذبائن مع العلم بالنسبة للمستأجر منا لا تدخل ضمن مسؤلياتي شراء هذه المادة له لكن اشتريها له من الخارج فما حكم المعامله

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فهذه المعاملة لا تخلو من حالتين: أولاهما أن يكون ثمة توكيل من الراغب في السلعة بأن تشتريها له؛ بمعنى أن يقول لك: أنا أريد سلعة كذا وقد أوكلتك أن تشتريها لي، وفي مثل هذه الحالة يجوز لك أن تزيد في سعرها بحيث تحصل على أجرة الوكالة؛ والوكالة تصح بأجر وبدون أجر.

    ثانيتهما: ألا يكون ثمة توكيل وإنما تقيم نفسك مقام مالك السلعة فتتفاوض على شيء ليس عندك، فمثل هذا لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسـلم (لا تبع ما لا تملك) وفي لفظ (لا تبع ما ليس عندك)

  • أجر الترديد مع المؤذن

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فإنه ينبغي الحرص على متابعة المؤذن والترديد خلفه؛ عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم {إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ؛ ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا؛ ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ؛ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِىي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ} وَفِي الْحَدِيث الْآخَر {إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّن اللَّه أَكْبَر، اللَّه أَكْبَر، فَقَالَ أَحَدكُمْ: اللَّه أَكْبَر اللَّه أَكْبَر، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه قَالَ: أَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَد أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه، قَالَ أَشْهَد أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاة قَالَ: لَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاح قَالَ: لَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّه أَكْبَر اللَّه أَكْبَر قَالَ: اللَّه أَكْبَر اللَّه أَكْبَر ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّه قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّه مِنْ قَلْبه دَخَلَ الْجَنَّة) وَفِي الْحَدِيث الْآخَر (مَنْ قَالَ حِين يَسْمَع الْمُؤَذِّن: أَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْده وَرَسُوله، رَضِيت بِاَللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبه)

    وفي ذلك من الفوائد: دخول الجنة، وثبوت الشفاعة، ومغفرة الذنوب، ومن فاته متابعة المؤذن من أول الأذان فإنه يقضي ما عليه ثم يتابعه فيما بقي، والله المستعان

  • هل يُنكح الرجل لأجل ماله؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل حياكم الله ، يقول سائل : ليه المال من الحاجات التي تنكح المرأة لأجلها بس عند الرجل مذكور الخلق والدين بس؟

    أفيدونا جزاكم الله خيرا .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإذا كانت المرأة تنكح لمالها فمن باب أولى الرجل يرغب فيه النساء لماله؛ وذلك لكونه المنفق على المرأة والمكلَّف بها، ولذلك رغبت الشريعة كلا الطرفين في أن يطلب الدين؛ فقال في حق الرجل (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) أي لا يكن همكم المال والحسب والنسب وملاحة الشكل دون نظر إلى الدين، وكذلك المرأة (فاظفر بذات الدين تربت يداك) ولا يكن همك المال والجمال والحسب، مع أن كل ذلك مطلوب مرغوب، لكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نطلب الدين أولا.

  • النوم بعد صلاة العصر

    السلام عليكم ورحمة الله ي شيخنا بسأل من النوم بعد صلاة العصر انا طبيبة ومناوبتي تنتهي صلاة العصر برجع السكن تعبانة شديد لاني بشتغل من الفجر بس بقاوم النوم بقول لانه مكروه لكن بحس نفسي لو نومتا ساعة واحدة برتاح هل يجوز في حالتي

     

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فالنوم بعد صلاة العصر لا كراهة فيه؛ وكذلك بعد صلاة الصبح إذا كان بعد شروق الشمس، أما قبل الشروق فلا يخلو من كراهة؛ لأنها الساعة التي تقسم فيها الأرزاق؛ وقد رأى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما رأى ابناً له نائماً في ذلك الوقت؛ فقال له: قم. أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق؟!! وأما وقت كراهة النوم فمنصبٌّ على ما بين المغرب والعشاء؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم في ذلك الوقت ونهى عنه.

    هذا وقد كره بعض أهل العلم النوم بعد العصر؛ لا استناداً على آية أو حديث صحيح، وإنما بناء على الحس والتجربة، يقول ابن القيم رحمه الله في الطب النبوي مبيناً هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم: ومن تدبر نومه ويقظته -صلى الله عليه وسلم- وجده أعدل نوم وأنفعه للبدن والأعضاء والقوى؛ فإنه كان ينام أول الليل ويستيقظ أول النصف الثاني، فيقوم ويستاك ويتوضأ ويصلي؛ فيأخذ البدن حظه من النوم والراحة، وحظه من الرياضة مع وفور الأجر…. إلى أن قال: ونوم النهار رديء يورث الأمراض الرطوبية والنوازل، ويرخي العصب ويضعف الشهوة، إلا في الصيف وقت الهاجرة، وأردأ منه نوم أول النهار، وأردأ منه النوم بعد العصر، ورأى عبد الله بن عباس ابناً له نائماً نومة الصبيحة فقال له: قم. أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق؟ ثم قال: وقيل نوم النهار ثلاثة: خلق، وحرق، وحمق. فالخلق نومة الهاجرة، وهو خلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والحرق نومة الضحى تشغل عن أمر الدنيا والآخرة، والحمق: نومة العصر. ثم قال: قال بعض السلف: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه.

  • توطين نازحي دارفور في الولاية الشمالية

    السلام عليكم

    مارأي الدين في توطين النازحين من دارفور في الولاية الشماليه مع رفض السكان الاصليين باعتبار المحافظة على التركيبة السكانية

    وجزاكم الله خيرا

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، والأصل أن المسلمين تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، والمسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يحقره ولا يسلمه.

  • زوجتي تركت الصلاة

     كنت متزوج وصارت مشاكل اني وزوجتي وحتى الصلاة تركتها واخر شي طلقتها وحاليا اريد ارجعها متقبل وحتى مرضت ممكن السبب والعلاج لان ما اقدر ارقيها لان بعيده عني ولا يوجد اتصال مع أهلها

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالصلاة أمرها عظيم، وتحتاج إلى تربية وتعويد عليها منذ الصغر، وكذلك معرفة بثوابها وفضلها، وعقوبة تركها والتهاون بها، وإلا شقت على المرء وصعب عليه أمرها؛ كما قال ربنا تبارك وتعالى {وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} وإن كثيراً من الآباء والأمهات لا يتقون الله عز وجل حين يهتمون بدراسة أولادهم والعناية بهم في أمور شتى، إلا الصلاة فإنهم لا يعيرونها اهتماماً؛ فينشأ الفتى أو الفتاة على التهاون بها، أو أدائها إذا وجدوا لها وقتاً وفراغا؛ فيكون الأبوان سبباً في تعاسة الأولاد وضياع آخرتهم؛ غافلين عن قوله تعالى {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة} وقوله صلى الله عليه وسلم {ألا كلكم راع ومسئول عن رعيته} وقوله {علموا أولادكم الصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر}

    والواجب عليك تدارك ما فات مع زوجك، وذلك بالاستمرار في وعظها ومصاحبتها إلى مجالس الخير والعلم والإيمان، وإسماعها الأشرطة المؤثرة، وتشجيعها على مشاهدة البرامج النافعة في القنوات المباركة لعل الله يأخذ بناصيتها إلى الهدى، هذا مع الدعاء لها بالتوفيق والتسديد، وإن لم يصلح ذلك كله لا سمح الله فلا خير لك في استبقائها، بل ابحث عن زوجة تصلح أن تكون أماً لأولادك وراعية لبيتك، والله الموفق والمستعان.

زر الذهاب إلى الأعلى