الفتاوى

  • شروط إمام الصلاة

    ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر فيمن يؤم الناس في المسجد (الصلوات الراتبة(؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالإمام الذي يتصدر للصلاة بالناس يجب أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً ذكراً عالماً بشروط الصلاة وأركانها، غير مأموم ولا معيد ندباً، ومما يطلب في الإمام كذلك ألا يكون مبتدعاً ولا فاسقاً بجارحة ـ كالزاني وشارب الخمر ـ وأن يكون ممن يقيم لسانه بالقرآن؛ لقوله صلى الله عليه وسلم {يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله} وهذه الشروط بعضها شروط صحة كالإسلام والذكورة والتكليف، وبعضها شروط كمال كالسلامة من البدعة والفسق، والله تعالى أعلم.

  • حكم الإستثمار في الكوافير

    أريد أن أنشئ محلاً لتجهيز العرائس (كوافير) ويحتوي على فساتين الزفاف ومستلزمات تجهيز العرسان، وأريد فتواكم في هذا الموضوع هل هو مشروع حلال أم حرام؟ وجزاكم الله خيراً

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالذي يظهر ـ والله أعلم ـ أن هذا العمل غير جائز؛ لأن أغلب الناس يستعملون هذه الثياب في معصية الله تعالى؛ فتظهر العروس بكامل زينتها وقد تكحلت وتخضبت أمام الرجال؛ ولربما يصافحونها بزعم أنهم يهنئونها، وقليل من الناس من يتقي الله تعالى فيحجب عروسه عن الرجال الأجانب، ويكتفي بأن يهنئها النساء؛ ولما كان الحكم في الشريعة للأعم الأغلب لا للشاذ النادر، فلا يجوز لك إنشاء هذا المحل؛ لعموم قوله تعالى {ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} ولعل الله يجعل لك رزقاً حلالاً طيباً مباركاً فيه في عمل سواه، والله تعالى أعلم.

  • طلقها وهي لا تفهم العربية وهو غضبان

    أنا متزوج بامرأة من جنسية كندية، أسلمت على يدي، وتعلمت أشياء كثيرة في الدين وأنا بحمد الله تعرفت على ديني أكثر والتزمت، ونعيش في منطقة الكبك حيث يغلب عليها المميَّعون، فأصبحت أبذل ضعف مجهودي لإيضاح الدين كما جاء لزوجتي، والحمد لله ظهرت عليها الثمار، غير أن زوجتي ذات طابع استفزازي غالباً وأنا عصبي، لكني كنت أعاني كثيراً في إفهامها الإسلام نظراً لخلفيات حياتها قبل الإسلام، ومعظم المشاكل تأتي من جانب أهلها الكفار الذين يريدون حضورها في حفلاتهم الشركية وأنا أرفض، مما خلق عندها مشاكل نفسية وضغوطاً رهيبة، وأنا كذلك، وحرصت على أن لا أتركها لقمة لهم؛ ومرة تشاجرنا وأصبحت تستفزني وتقول لي: طلقني، علماً بأنها تجهل معنى هذه الكلمة، وما يترتب عليها، فبسرعة لم أتمالك نفسي فيها قلت لها كلمة طالق، وكأني أردت عقوبتها لاستفزازها لي، وكانت نيتي سبها، وأحسست بأنها خرجت من فمي لوحدها ولم يرد في ذهني معنى الطلاق، لكن محاولة لإظهار رجولتي، وسكت بسرعة وعندما سألتني عما قلته بالعربية قلت لها: لا لا شئ ونسيت الموضوع، ثم مرة أخرى طلقتها ولكني قلتها لإجبارها على طاعتي، ولم أفكر أن نتفارق، ولكن لردعها، فذهبت إلى أخ لي طالب في الشريعة وعقَّلني، وضح لي معنى الطلاق والرجعة، إلا أني فهمت من كلامه خطأً أن الطلقة لا تحسب طلقة إلا إذا اكتملت عدة المرأة، فاستسهلت الطلاق، كما أنه عند تصفحي للفتاوى في موقع الإسلام سؤال وجواب اتضح لي خطأ أن من تلفظ بالطلاق غضبان لا تحسب عليه، وهكذا والله يعلم اشتبه عليَّ كل شئ، وإثر تخاصم بيننا تلفظت بالطلاق للمرة الثالثة،كما أنه في هذه الفترة بدأت تعاني من انهيار عصبي والله يعلم أني لم أكن على علم بأنها الثالثة و إلا لم افعلها، بالإضافة أني لم اخذ بعين الاعتبار الطلقة الأولى ونسيتها وحتى زوجتي الحديثة الإسلام لا تعرف العواقب، وإلا لأخذت حذرها، وبعد أن قرأت فتاوى صدفة تعرفت على أخطائي، ومعلوماتي الخاطئة.
    هل بانت مني زوجتي؟ لا أريد تركها، بالإضافة أنها حديثة الإسلام وليس في مصلحة عقيدتها هذا الطلاق خاصة هنا في بلاد الكفر، فيها بذرة طيبة، تصلي وتحفظ القرآن والسنة والأذكار الخ، والله المستعان في هذه البلاد التي ينعدم فيها أولو العلم، ويغفر الله غربتنا.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    أولاً: أنت مأجور على إدخالك زوجتك في الإسلام، وأنت إن شاء الله ممن قال الله فيهم {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين} وكل خير تقوم به الزوجة هو في ميزان حسناتك؛ لأن الدال على الخير كفاعله، وأنت مأجور كذلك على صبرك عليها وحرصك على أن لا تتركها لأهلها الكفار ليفتنوها عن دينها ويصدوها عن سبيل الله

    ثانياً: لا يجوز لك البقاء في ديار الكفر حيث يغلب عليها المميعون كما تقول في سؤالك، وتكون أنت وزوجتك عرضة للفتن، بل عليك أن تلحق بديار المسلمين، لتجد أنت وزوجتك على الخير أعواناً، ويصلح الله حالكما في الدين والدنيا، واحذر من التهاون بهذا الأمر؛ فإن الله تعالى يقول {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا} ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، وقد فهمت من سؤالك أن معظم مشاكلك مع زوجتك إنما هي بسبب أهلها الكفار

    ثالثاً: إظهار الرجولة لا يكون بالتلفظ بالطلاق؛ كما أن الرجل العاقل ـ وأنت إن شاء الله منهم ـ لا يستجيب لاستفزاز المرأة، بل يعامل الله فيها؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها {كنت لك كأبي زرع لأم زرع غير أني لا أطلقك} وما المانع أن تقول لها: أنا رجل والحمد لله لكنني لا أطلقك

    رابعاً: الواجب عليك ألا تكتفي ـ في أمر الطلاق ـ بتصفح المواقع الإسلامية أو قراءة الكتب التي تناولت أحكام الطلاق، بل عليك بسؤال أهل العلم الموثوقين في بلدك، واشرح لهم ـ تفصيلاً ـ الحالة التي كنت عليها عند تلفظك بالطلاق؛ لعل الله يجعل لك فرجاً ومخرجاً، والله تعالى أعلم.

  • هل أقبل بهذا المبلغ؟

    حدث أن شركه عالمية أرسلت إيميل لي؛ قالت فيه إنه تم إدخال عناوين أكثر من 5000000 إيميل في سحب، وأن ايميلي قد تم اختياره للفوز بمبلغ من المال، ويبدو أنهم جادون والمال سوف يحوَّل إلي حسابي خلال مدة معينة. سؤالي هو هل هذا المال حلال أم لا؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فإذا لم تكن قد دفعت شيئاً واشتركت في ذلك السحب؛ فلا حرج عليك في قبول هذا المال، أما إذا كان عن طريق ما يسمى باليانصيب أو شرائك سلعة ثم يحصل السحب على ما يسمى بالكوبون فلا يجوز؛ لأن هذا ضرب من ضروب الميسر، والعلم عند الله تعالى.

  • تفسير المنتخب

    تصلني رسائل عبر البريد من تفسير المنتخب لمجلس الشئون الإسلامية، وأريد أن أرسلها لغيري؛ ولكن أريد أن أتأكد من صحة تفسير المنتخب أولاً وموافقته لمنهج السلف؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فتفسير المنتخب قام على تأليفه لجنة من علماء الأزهر، وهو من التفاسير المختصرة الميسرة، التي قصد بها تقريب معاني كتاب الله تعالى لعامة الناس؛ شأنه في ذلك شأن التفسير الميسر الذي المطبوع في المدينة المنورة، ومن قبله تيسير الكريم المنان للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله، ومن قبله تفسير الجلالين للسيوطي والمحلي رحمهما الله.

    وتفسير المنتخب جيد نافع في الجملة، ولا حرج عليك في قبول الرسائل التي تأتيك منه، ثم إرسالها إلى غيرك لينتفع {والدال على الخير كفاعله} والله تعالى أعلم.

  • حائض يأتيها زوجها من غير جماع

    أنا متزوجة، وعندما أكون حائضاً (دورة شهرية) فإن زوجي يأتيني؛ ويحدث ما يحدث بين أي زوجين؛ لكن من غير جماع؛ فما رأي الدين في ذلك؟ وجزاك الله كل خير

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فلا حرج على الزوج في أن يستمتع بزوجته ـ حال حيضها ـ فيما دون الفرج؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم “اصنعوا كل شيء إلا النكاح” رواه مسلم، وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض” رواه البخاري، ومعنى المباشرة التقاء البشرتين لا الجماع، والله تعالى أعلم.

  • حكم طلاق الزوجة الناشز

    ما حكم طلاق الزوجة الناشز والتي ليس لها أخلاق؟ وهل الوَحَم يؤدي إلى فقدان التوازن العقلي لمدة أربعة شهور؟ وما حكم من لا تطيع زوجها وكل همهما نفسها وصديقاتها؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالطلاق حكم شرعي، يلجأ إليه المسلم إذا تعثرت الحياة بينه وبين امرأته، ولم يستطع أن يقيم حدود الله في بيته، فإذا كانت المرأة ناشزاً ـ أي مترفعة على زوجها ـ لا تستجيب له إذا دعاها إلى فراشه، أو تتعمد عصيان أمره وإهمال خدمته المعقولة من مثلها لمثله، فهي ناشز طلاقها مباح، وكذلك لو كانت سيئة الخلق شرسة الطباع؛ لكن لو غلب خيرها على شرها فيندب للمسلم إمساكها والصبر عليها؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم {لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقاً رضي منها آخر}

    أما الوحم فلا علم لي به، وأحسب أن النساء فيه مختلفات، ويُسأل عن ذلك من يوصف بأنه خبيرٌ بأدواء النساء طبيبُ، وعلى كل مسلمة أن تعلم أن الله تعالى سائلها عن زوجها قبل صديقاتها، بل قبل أمها وأبيها، ولو أنها كانت لزوجها مطيعة، وعلى رضاه حريصة، فهي على خير عظيم، قال النبي {أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة} رواه الترمذي، وقال عليه الصلاة والسلام لامرأة {أذات زوج أنت؟} قالت: نعم. قال {كيف أنت له؟} قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال {فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك} والله تعالى أعلم.

  • ضوابط الإختلاط بين الرجال والنساء

    ما هي ضوابط الاختلاط بين الجنسين في مختلف نواحي الحياة؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فالأصل في ذلك جملة من النصوص التي تحدد الآداب الواجب اتباعها في المجتمع المسلم الطاهر الذي لا تثار فيه الشهوات، ولا تتبع العورات، بل ينزل المسلم كل امرأة فيه منزلة أمه وأخته وابنته، ومن ذلك:

    أولاً: وجوب غض البصر المنصوص عليه في قوله تعالى {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن…}

    ثانياً: وجوب أن تستر المسلمة ما أمر الله بستره؛ فلا تخرج متبرجة ولا متعطرة؛ لئلا تفتن ولا تؤذي؛ قال تعالى {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} وقال سبحانه {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} وقال النبي صلى الله عليه وسلم “أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهدن معنا العشاء الآخرة” رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرَّت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية” رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح

    ثالثاً: اجتناب الريبة في الكلام {فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا}

    رابعاً: اجتناب الخلوة “لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما” رواه أحمد

    خامساً: اجتناب تلاصق الأجساد وتقارب الأنفاس؛ فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم للنساء في مسجده صفوفاً وللرجال صفوفاً، وخصهن بباب وقال لأصحابه “لو تركتم هذا الباب للنساء” وأمر النساء حال السير في الطريق أن يتأخرن وقال لهن “ليس لكن أن تحققن الطريق” أي تأخذن حقة الطريق أي وسطه.

    سادساً: أن يكون خلق الحياء هو الغالب على الجنسين معاً؛ فإن الحياء لا يأتي إلا بخير، والحياء خير كله، وهو شعبة من شعب الإيمان كما أخبر نبينا عليه الصلاة والسلام

    سابعاً: أن تقر المرأة في بيتها، ولا تخرج إلا لضرورتها أو حاجتها {وقرن في بيوتكن} وإذا خرجت كانت على حال من الحشمة والوقار بحيث لا يطمع فيها شيطان؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم “المرأة عورة؛ فإذا خرجت استشرفها الشيطان” رواه الترمذي

  • المرابحات البنكية في السودان

    ما حكم الشرع في المرابحات البنكية في السودان؛ حيث إنك تقوم بعمل دراسة جدوى لمشروع معيَّن بتكلفة معيَّنة؛ بعد ذلك يقوم البنك بتجهيز المشروع وشراء المعدات ولوازم العمل؛ ثم يقوم البنك بوضع مبلغ إضافي فوق المبلغ الذي وضعته لهم في دراسة الجدوى؛ علماً بأن هذا المبلغ الإضافي يكون بنسبة ثابتة من أساس المبلغ المرفق في دراسة الجدوى، وكمثال حقيقي: تقوم بعمل مرابحة لبقالة بمبلغ عشرة مليون، بعد ذلك يقوم البنك بإرسال مندوب من عنده لشراء البضاعة من سوق الجملة وجلبها إلى المحل الذي حدده لهم، بعد ذلك تكتب شيكات بمبلغ عشرة مليون وثمانمائة مقسطة لمدة 18 شهر

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فما دام البنك يقوم بشراء السلعة المطلوبة، ويحوزها ثم يقوم ببيعها على طالبها بعقد جديد لأجل؛ فهي معاملة صحيحة، وجمهور الفقهاء المعاصرين يجيزونها، والله تعالى أعلم.

  • حكم من قذف زوجته بعد وفاتها وأنكر أبناءه

    ما حكم من قذف زوجته بعد وفاتها؛ بأن قال إنها في دنياها كانت زانية، وإنه اكتشف أن أبناءه ليسوا من صلبه، وإنما من رجل آخر، وسماه باسمه؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فهذا الإنسان على شر عظيم، وواجب على من سمع منه هذا الكلام أن يذكِّره بقول ربنا سبحانه {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم * يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون * يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين} ويحق لذلك الرجل المقذوف أن يقاضيه ليقام فيه حكم الله {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً وأولئك هم الفاسقون} وأما أولاده فإني أنصحهم بأن يفوضوا أمرهم إلى الله تعالى ويدعوا لأبيهم بالهداية، والله تعالى أعلم.

زر الذهاب إلى الأعلى