الفتاوى

  • من هو المحتكر؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فقد روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث معمر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لا يحتكر إلا خاطئ} والمحتكر ـ كما قال الأوزاعي رحمه الله ـ هو من يعترض السوق أي ينصب نفسه للتردد إلى الأسواق ليشتري منها الطعام الذي يحتاجون إليه ليحتكره. قال أهل العلم: فلا يدخل في ذلك الجالب أي المستورد.

    قال السبكي: أما إمساكه حال استغناء أهل البلد عنه رغبة في أن يبيعه إليهم وقت حاجتهم إليه فينبغي ألا يكره بل يستحب.

    وعليه: فلو كانت الأسعار رخيصة فقام بعض الناس بتخزين المحاصيل ليتربص بها وقت الغلاء فلا حرج في ذلك إن شاء الله والعلم عند الله تعالى.

  • أحج أم أقرض شقيقي؟

    حججت حجة الفريضة بفضل الله، وكنت أنوي الحج تطوعاً هذا العام، ولي شقيقة تقول: إنها في ضائقة مالية وتطلب مني قرضاَ، فهل الأولى حجة التطوع أم إقراض الشقيقة؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فكلاهما طاعة وقربة، لكن إقراضك شقيقتك أفضل لأن فيه تنفيس كربة مسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم {من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة} وهي عبادة متعدٍ نفعها، وقد اتفق أهل العلم على أن العبادة التي يتعدى نفعها خير من العبادة القاصر نفعها، والله تعالى أعلم.

  • كيف يكون الاحتكام إلى كتاب الله؟

    أنا إحدى المنتسبات في موقع الدفاع عن السنة، وهناك شيعي يريد الدخول إلى السنة والجماعة لكن بشرط إذا أجبناه بالأدلة والبرهان وسؤاله كيف نحتكم إلى كتاب الله؟ بفهم من؟ وبتعليم من؟ وما هي الآلية المتبعة في ذلك؟ ومن هو المخوَّل بأن يكون فاهماً وعالماً بكتاب الله نرجع إليه؟ رجاء شيخي الفاضل أجب على هذا الشخص فنحن أهل السنة نريد أن ننقذه من النار وبارك الله فيك

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالاحتكام إلى كتاب الله جل جلاله إنما يكون بفهم من نزل عليه الكتاب، وهو أعلم الناس بمراد ربه عز وجل، أعني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلا أحد أعلم بالله من الله، ولا أحد أعلم بمراد الله من الله، ولذلك نص أهل العلم على أن أفضل أنواع التفسير ما كان تفسيراً للقرآن بالقرآن؛ فإذا قال الله ((الحمد لله رب العالمين)) فإنه فسر كلمة العالمين في آية أخرى فقال )قال فرعون وما رب العالمين # قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين( وإذا قال سبحانه )مالك يوم الدين(  فقد فسر في آية أخرى فقال )وما أدراك ما يوم الدين # ثم ما أدراك ما يوم الدين # يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً والأمر يومئذ لله(

    ثم لا أحد أعلم بالله ومراده من نبيه عليه الصلاة والسلام؛ فإذا فسر شيئاً من كلام ربنا I ووصلنا ذلك بالسند المقبول فإننا نتعبد الله بذلك الفهم؛ فقد فسر u قوله تعالى )غير المغضوب عليهم ولا الضالين( بأن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين هم النصارى، وفسر القوة في قوله تعالى )وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة(  بأن القوة هي الرمي وهكذا.

    وبعد النبي صلى الله عليه وسلم لا أحد أولى بالاتباع من صحابته الأبرار الذين عاصروا التنزيل وشهدوا أنوار الوحي، وعلموا من أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يعلم غيرهم، وقد أثنى الله عليهم في كتابه وشهد لهم بالإيمان، وزكاهم نبيه عليه الصلاة والسلام، فهم المسددون الموفقون الراشدون المهديون رضوان الله عليهم أجمعين.

    والعالم بكتاب الله تعالى من استكمل آلة العلم؛ فكان بصيراً بكلام العرب عارفاً بالسنة النبوية قادراً على تمييز صحيحها من سقيمها، وفي الوقت نفسه مطلعاً على أقوال أهل العلم سابراً للمرويات عنهم، وقبل هذا كله ذا ورع وتقوى تعصمه من أن يقول على الله ما لا يعلم أو يتكلف ما لا يحسن، وهذا الصنف ـ بحمد الله ـ كثير عددهم ظاهر علمهم، وقد شهدت لهم الأمة بالعلم والتقى، وتلقت أقوالهم بالقبول والرضا، ومن بحث عنهم وجدهم.

    وهذا كله بخلاف من عمدوا إلى اللعب بالقرآن وتأويله على غير ما تعرف العرب من كلامها، بل تأويله بمحض الرأي واتباع الهوى؛ من جنس تأويلهم لقوله تعالى )والشجرة الملعونة في القرآن( أنها عائشة عليها من الله الرضوان )كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا( وإني لأنصحكم بأن ترشدوا هذا الأخ إلى بعض أهل العلم الثقات ليجالسهم فيبينوا له ما كان خافياً، ويشرحوا ما كان غامضا، والله المستعان.

  • أبغض الحلال الطلاق

    السلام عليكم الشيخ الفاضل لدي سؤالان:-

    السؤال الأول: سمعت من أحد الشيوخ أن مقولة أبغض الحلال عند الله الطلاق مقولة خاطئة فأرجو التوضيح وما مدى صحة الكلام؟

    السؤال الثاني: ما حكم القنوت في صلاة الجمعة؟ وإذا كان منهياً عنه فإذا فعله الإمام فماذا على المصلين؟ وبارك الله فيكم وأمد الله في عمركم لخدمة الدين وجزاكم الله خيراً..

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فقد روى أبو داود وابن ماجه والبيهقي والحاكم وصححه من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «أبغض الحلال إلى الله الطلاق» وهذا الحديث صححه الحاكم والسيوطي وغيرهما، وضعفه بعض أهل العلم كالشيخ الألباني؛ ولكن معناه صحيح لأن القرآن الكريم والسنة المطهرة كلاهما حث الزوج على إمساك الزوجة والصبر على أذاها وتحمل ذلك منها؛ والطلاق رغم كونه حلالاً إلا أنه بغيض إلى الله تعالى لما فيه من تشريد أسرة وتشتيت شمل وتعريض لفتنة، وما شرعه الله عز وجل إلا رحمة بعباده وتوسعة علهم حين تستعصي الحياة الزوجية ويستحيل دوامها على ما يحبه الله ويرضاه.

    وأما القنوت في صلاة الجمعة فمشروع حال النوازل كغيرها من الصلوات؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت  في النوازل إذا رفع رأسه من الركعة الأخيرة في كل صلاة؛ فيدخل في ذلك صلاة الجمعة، وبعض أهل العلم كرهوا القنوت في صلاة الجمعة اكتفاء بدعاء الإمام على المنبر في الخطبة، والله تعالى أعلم.

  • زوجتي تذهب إلى أهلها دون أن تخبرني

    السلام عليكم عندي مشكلة وأريد الحل.. هل يجوز الطلاق إذا ذهبت الزوجة إلى بيت أهلها دون علم زوجها، وعدم احترام قراره، وعدم احترامه واحترام أهله في كل الأمور، مع العلم تكرر ذلك عدة مرات.  أرجو الرد الأمر مستعجل.

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،  أما بعد.

    فالواجب على المرأة المسلمة أن توقر زوجها وتعرف له حقه، وقد قال النبي صلى الله علـيه وسلم (إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها يوم القيامة: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت) وقد سأل إحدى النساء (أذات بعل أنت؟) قالت: نعم. قال: (كيف أنت منه؟) قالت: لا آلوه – لا أقصر معه – إلا ما عجزت عنه. قال لها (فإنه جنتك ونارك) ولا يحل للمرأة أن تخرج من بيتها إلى بيت أهلها ولا إلى غيره إلا بإذن زوجها، وواجب عليها القرار في البيت، وقد قال الله تعالى لخير النسا ء{وقرن في بيوتكن}

    وعليك – أحسن الله إليك – السعي في إصلاح زوجك وإلزامها بما ألزمها الله به، فإن بدا لك أن ذلك صعب أو مستحيل فلا حرج عليك في طلاقها، عسى ربك أن يبدلك خيراً منها، والله الموفق والمستعان.

  • حكم شراء وزراعة الكلى

    ما حكم زراعة الكلى؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فزراعة الكلى من أساليب العلاج الحديثة التي أفتت المجامع الفقهية المعتبرة بجوازها شريطة أن يكون ذلك تبرعاً من الباذل لا على سبيل المعاوضة، وهو في ذلك مأجور، لقول ربنا سبحانه وتعالى {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} وقوله صلى الله عليه وسلم (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل) وقوله عليه الصلاة والسلام (من نفَّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) وأن يغلب على الظن انتفاع المتبرَّع إليه بها، وألا يترتب على المتبرِّع ضرر شديد.

    وأما من اضطر إلى شرائها؛ لكونه لم يجدها إلا بالثمن فإنه يشتريها والإثم على من باع، والله تعالى أعلم.

  • نزع الاجهزة عن الميت سريريا

    لدينا مريضة وأجريت لها عملية .. تعطل دماغها وقال الأطباء إذا تم نزع الأجهزة ستموت فورا. هل يجوز نزع الأجهزة أم تترك هكذا؟ مع العلم أن الأطباء عجزوا وقالوا: إنها لن تعيش إلا بهذه الأجهزة .. أفيدونا عاجلا جزاكم الله خيرا

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فقد صدر قرار المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي رقم 49 (2/10) بأن الموت الدماغي يبيح نزع الأجهزة عن المريض، وهذا نصه:

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد: فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي، في دورته العاشرة، المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من يوم السبت 42 صفر 1408هـ الموافق 17 أكتوبر 1987م إلى يوم الأربعاء الموافق 28 صفر 1408هـ الموافق 21 أكتوبر 1987م قد نظر في موضوع تقرير حصول الوفاة، بالعلامات الطبية القاطعة، وفي جواز رفع أجهزة الإنعاش عن المريض الموضوعة عليه، في حالة العناية المركزة، واستعرض المجلس الآراء، والبيانات الطبية المقدمة شفهيًّا وخطيًّا، من وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، ومن الأطباء الاختصاصيين. واطلع المجلس كذلك، على قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، المنعقد في مدينة عمان العاصمة الأردنية رقم (5) 3/7/1986م. وبعد المداولة في هذا الموضوع، من جميع جوانبه وملابساته، انتهى المجلس إلى القرار التالي: المريض الذي ركبت على جسمه أجهزة الإنعاش، يجوز رفعها، إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطُّلاً نهائيًّا، وقررت لجنة من ثلاثة أطباء اختصاصيين خبراء، أن التعطل لا رجعة فيه، وإن كان القلب والتنفس لا يزالان يعملان آليًّا، بفعل الأجهزة المركبة. لكن لا يحكم بموته شرعًا، إلا إذا توقف التنفس والقلب، توقُّفًا تامًّا بعد رفع هذه الأجهزة.

    وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصبحه وسلم تسليمًا كثيرًا. والحمد لله رب العالمين.

  • النذر غير مستحب

    1ـ ما هو حكم النذر؟ وهل هو فعلاً غير مستحب؛ لما فيه من اشتراط علي الله I؟

    2ـ في الوضوء هل نسيان البسملة أو غسل عضو من الأعضاء يوجب إعادة الوضوء؟ وهل صحيح عدم الإعادة إغاظة للشيء؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فقد ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال {من نذر أن يطبع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه} وقد أثنى ربنا جل جلاله على من يوفون بالنذر فقال ]يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيرا( وقال سبحانه ]وليوفوا نذورهم( وثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال {لا تنذروا فإن النذر لا يأتي بخير} ولذا قال أهل العلم: النذر المطلق مستحب، وأما النذر المشروط ـ بمعنى أن يقول الإنسان ـ يا رب إن كان كذا فعلت كذا؛ فهذا مكروه؛ لما فيه من تقييد العبادة بحصول شيء، رغم أن هذا النذر لا يغير من قدر الله شيئاً.

    ونسيان البسملة في الوضوء لا يوجب إعادته، وقوله r {لا صلاة لمن لا وضوء له،ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه} فقد حمله أكثر العلماء على أن المراد بالبسملة هنا النية، ونسيان العضو ـ إن كان من أركان الوضوء كالوجه واليدين والرأس والرجلين ـ يوجب غسل العضو وإعادة ما بعده إذا لم يطل الفصل، والله تعالى أعلم.

  • إقامة جماعة بعد الجماعة الراتبة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    أولاً: المستحب للمسلم أن يبكر إلى المسجد ويسارع متى ما سمع النداء ولا يتأخر إلا لعذر؛ حذراً من قوله صلى الله عليه وسلم (لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله) رواه مسلم.

    ثانياً: المستحب للداخل إلى المسجد أن يدخل مع الإمام على الحالة التي هو عليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم (إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام) قال الترمذي رحمه الله: والعمل على هذا عند أهل العلم قالوا: إذا جاء الرجل والإمام ساجد فليسجد.

    ثالثاً: يكره إقامة جماعة بعد صلاة الإمام الراتب؛ لما في ذلك من تفريق الجماعة. قال الباجي رحمه الله: (ووجه آخر أنه لو وسع في مثل هذا الأمر لأدى إلى أن لا تراعى أوقات الصلوات، ولأخَّر من شاء وصلى بعد ذلك في جماعة) وهذا هو تحصيل مذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي رحمهم الله، وقال أحمد وإسحاق وداود: لا يكره ذلك، واستدلوا بحديث أبي سعيد الخدري أن رجلاً دخل المسجد وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من يتصدق على هذا؟ فقام رجل من القوم فصلى معه) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه ابن خزيمة. وقد فرَّق بعض أهل العلم بين المساجد التي في الأسواق وعلى الطرقات وبين مساجد الأحياء التي للجماعة الراتبة فيها وقت معلوم، فأباحوا الجماعة الثانية في النوع الأول وكرهوها في الثاني.

    رابعاً: أنصحكم بترك الجدل وأن تتسع صدوركم لإخوانكم وما اختلف فيه أهل العلم ففيه سعة، والله تعالى أعلم.

  • زوجة أخي تدردش مع الرجال

    اكتشفت بالصدفة أن زوجة أخي تدردش مع رجال عبر المسنجر، وهذا بعد أن وجدت بعض الملفات في الحاسوب تحوي نص تلك الدردشات، وتحوي تلك الدردشات على كلام خارج حدود الأدب والحياء، وفيه إفشاء للأسرار الزوجية من طرف زوجة أخي. كيف يجب أن أتصرف وما الذي يوجبه عليَّ الشرع في هذه الحالة: استر زوجة أخي أم أخبر أخي؟ مع العلم أن إخبار أخي بما تفعله زوجته يؤدي إلى طلاقها حتماً، وحتماً إلى مشاكل للأسرة بكاملها.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالواجب عليك بذل النصح لهذه المرأة بأن تتقي الله في زوجها وأن تصون عرضها، وتحمي شرفها ولا تباشر الكلام مع الأجانب لا عبر الماسنجر ولا غيره، ويكون النصح بالأسلوب المناسب المعتمد على الرفق والحسنى، ولا أنصحك بإخبار أخيك إلا بعد العجز عن إصلاحها، ويكون إخباره بالتلميح لا التصريح؛ حذراً من الوقوع في القذف المحرم، والله تعالى أعلم.

زر الذهاب إلى الأعلى