الفتاوى

  • هل كل ناشف طاهر؟

    هل صحيح أن كل ناشف طاهر؟ وهل إذا نُشر ثوب أصابته نجاسة في الشمس والريح وجف هل يكون بذلك قد طهر؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فليس كل ناشف طاهراً؛ بدليل أن الدم قد يجفُّ على الثوب ويبقى له حكم النجاسة، وكذلك البول والرجيع والمذي والودي وغيرها من النجاسات التي لو وقعت على الثياب أو الأرض فلا بد من تطهيرها حتى يذهب عنها عين النجاسة ولو كان ذلك بنزول مطر أو مرور سيل ولا يشترط أن يقوم بذلك مكلف. وإذا نُشر الثوب المتنجس في الشمس فجف فإنه لا يطهر بذلك بل لا بد من تطهيره بالماء، ويكفيك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصب سجل من ماء على بول الأعرابي حين بال في المسجد، ولم يكتف بجفافه، وأمر الحائض أن تحك الثوب الذي أصابه الدم بإظفرها وأن تكاثره بالماء؛ كما في حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت :{جاءت امرأة إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع؟ فقال: تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلي فيه} متفق عليه. قال الشوكاني رحمه الله: في الحديث دليل على أن النجاسات إنما تزال بالماء دون غيره من المائعات.أ.هـ وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن أبا ثعلبة قال: يا رسول الله أفتنا في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها؟ قال: {إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء واطبخوا فيها}رواه أحمد. وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله إنا بأرض قوم أهل الكتاب فنطبخ في قدورهم ونشرب في آنيتهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء} رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. فإذا كانت النجاسة مائعة كالبول فإنه يطهر بمكاثرته بالماء وإن كانت لزجة كالمذي فلا بد من حكه ودلكه باليد أو غيرها وأولى إن كانت يابسة كالعذرة مثلاً، والله تعالى أعلم.

  • حقيقة الكشف عند المتصوفة

    ما حقيقة رؤية الأشياء عن بعد، وحقيقة الكشف عند الصوفية في علاج السحر والعين؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالواجب على المسلم أن يتحرى في دينه من يتبع، وألا يصدِّق دعوى كل أحد في أن لديه كشفاً أو فراسة؛ لأننا في زمان كثر فيه المدَّعون وقلَّ فيه الصادقون!! هذا مع تسليمه بأن لله تعالى خواص في الأحداث والأشخاص، وأنه جل جلاله يكرم من شاء بما شاء. ومثال ذلك ما كان من شأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين كان على المنبر يوم الجمعة فنادى: يا سارية الجبلَ الجبلَ!! ثم رجع إلى خطبته، فتعجب الناس مما كان؛ حتى رجع الجيش الذي كان في بعض المغازي؛ فذكروا أنهم لقوا العدو يوم الجمعة فاقتتلوا حتى كاد المسلمون ينهزمون؛ حتى إذا كان وقت صلاة الجمعة سمعوا صوتاً يشبه صوت عمر يقول: يا سارية الجبل الجبل!! فانحازوا إلى الجبل فمنحهم الله أكتاف العدو ونصرهم!!

    وكثير من الناس ممن يدَّعي أن لديه كشفاً إنما هم في حقيقة الأمر متعاملون مع الجن؛ حيث يكشفون لهم عن بعض الغيوب النسبية التي تخفى على بعض الناس دون بعض، فيظن من لا علم عنده أن عندهم كشفاً أو كرامات، وهؤلاء داخلون فيمن قال الله فيهم ]ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا( ولا يجوز لمسلم أن يثق بهم أو يقلدهم في دينه، والله تعالى أعلم.

  • هل حكم النجاشي بغير ما أنزل الله؟

    سؤالي حول النجاشي يقال إنه حكم بغير ما أنزل الله؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فإن لقب النجاشي يطلق على كل من ملك الحبشة كافراً؛ مثلما يطلق لقب فرعون على من ملك مصر كافراً وقيصر على من ملك الروم كافراً وكسرى على ملك فارس كافراً، ولعل المقصود بالسؤال النجاشي أصحمه رحمه الله وأكرمه الذي شهد له النبي  بأنه لا يُظلم عنده أحد، وأمر أصحابه بالهجرة إليه حين اشتد أذى المشركين لهم، فنزلوا على خير جار حيث أكرم مثواهم ومنع الأذى من أن يصل إليهم، وحماهم حين أراد المشركون منه أن يسلمهم وقال: اذهبوا أنتم بأرضي سيوم ـ يعني آمنين ـ من سبكم غرم من سبكم غرم.

    وهذا الرجل المبارك أسلم سراً وحسن إسلامه وهادى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكرمه الله بالموت على الإسلام، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين بلغه موت النجاشي: {مات اليوم أخ لكم صالح، قوموا فلنصل عليه} ولا يمكن القول بأن الرجل قد حكم بغير ما أنزل الله؛ لأن إسلامه كان سراً وما كان بحال من يستطيع أن يعلن إسلامه ويحكِّم شريعته، ولو كان النجاشي حاكماً بغير ما أنزل الله مع قدرته على الحكم بما أنزل الله لما شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاح وأمر أصحابه بالصلاة عليه، والله تعالى أعلم.

  • خدمة المرأة لزوجها

    هل صحيح أن الفقهاء الأربعة مجمعون على أن خدمة المرأة لزوجها ليست واجبة، وأنها إن قامت بذلك إنما هو من كرم أخلاقها؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالراجح من أقوال أهل العلم ـ والله أعلم ـ أن خدمة المرأة لزوجها في طبخ طعامه وغسل ثيابه وترتيب فراشه وتنظيف بيته واجبة عليها، وقد دلَّت على ذلك نصوص من القرآن والسنة، منها:

    1. قوله تعالى {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة} فعموم هذه الآية يقتضي أنه يجب على المرأة الخدمة داخل البيت كما أن على الرجل الخدمة خارجه للإنفاق على المرأة، أما الاستمتاع فهو حق مشترك بينهما.
    2. ما ثبت في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مخدوماً من أزواجه رضي الله عنهن؛ كما في حديث ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها قالت {وضعت لرسول الله صلى الله علـيه وسلم وضوء الجنابة} وقوله عليه الصلاة والسلام لعائشة {ناوليني الخُمرة من المسجد} والخُمرة هي ما يصلي عليه المرء من حصير ونحوه، وقوله لها {اشحذي المدية} وقولها في شأن السواك {فأخذت السواك فقضمته فطيبته، ثم دفعته إلى النبي صلى الله علـيه وسلم فاستن به} إلى غير ذلك من الأحاديث الصحاح.
    3. لما جاءت فاطمة بنت رسول الله صلى الله علـيه وسلم تشكو من أن يديها قد مجلت من كثرة ما طحنت بالرحى لم يُشكها رسول الله صلى الله علـيه وسلم ولم يعطها الخادم الذي سألته إياه، فلو لم تكن الخدمة واجبة لما أقر النبي صلى الله علـيه وسلم علياً رضي الله عنه على استعماله فاطمة رضي الله عنها في خدمته وعياله.
    4. أن ذلك كان معهوداً في خير القرون كما في قول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما تصف حالها مع زوجها الزبير بن العوام رضي الله عنه {تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير ناضح وغير فرسه فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء وأخرز غربه وأعجن ولم أكن أحسن أخبز وكان يخبز جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق} ولمسلم من طريق ابن أبي مليكة عن أسماء {كنت أخدم الزبير خدمة البيت وكان له فرس وكنت أسوسه فلم يكن في خدمته شيء أشد عليَّ من سياسة الفرس كنت أحُشُّ له وأقوم عليه} قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: واستدل بهذه القصة على أن على المرأة القيام بجميع ما يحتاج إليه زوجها من الخدمة، وإليه ذهب أبو ثور، وحمله الباقون على أنها تطوعت بذلك ولم يكن لازماً. إلى أن قال: والذي يترجح حمل الأمر في ذلك على عوائد البلاد فإنها مختلفة في هذا الباب. وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى: وتجب خدمة زوجها بالمعروف من مثلها لمثله ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة.أ.هـ وبمثل هذا تطيب الحياة بين الزوجين حين يقتسمان حلوها ومرها ويعين كل منهما صاحبه بما يستطيع، وها هنا أنبه إلى من حسن المعاشرة أن يشارك الرجل في بعض خدمة المنزل بما يناسب حاله كما كان يفعل خير البشر صلى الله علـيه وسلم وقد قالت عائشة رضي الله عنها حين سئلت عما كان يصنع في بيته: {كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة} وجاء بيان ذلك في روايات عند أحمد وابن حبان وابن سعد: يخيط ثوبه ويخصف نعله ويرقع دلوه ويحلب شاته ويخدم نفسه. صلوات ربي وسلامه عليه.
  • مسألة في الميراث

    توفيت والدتي وقد تركت قطعة أرض، كان والدها حياً في ذلك الحين، وتوفي لرحمة مولاه، ولديه أربعة ذكور وثلاث إناث وزوجة. كانت الوالدة يرحمها الله في حبال زوجها الأخير، ولها منه بنت وثلاثة أبناء، وأنا وشقيقتي من الزوج الأول ولدينا أخت من الأم من زوج سابق. أرجو شاكراً إفتائي بنصيب كل واحد بالنسبة أو بالأمتار علماً بأن مساحة الأرض 420 متراً. علماً بأن أبناء المرحومة هم 4 ذكور 3 إناث، وإخوتها 4 ذكور 3 إناث، بالإضافة لزوجة الجد (جدتي متوفاة) كانت في عصمة جدي عند وفاته، وهل هنا بالنسبة للإخوة للذكر مثل حظ الأنثيين؛ وذلك لأننا لسنا أشقاء من أم وأب واحد؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فميراث والدتك يقسم القسمة الشرعية لوالدها السدس ولزوجها الربع والباقي لأولادها للذكر مثل حظ الأنثيين، فتكون القسمة هكذا:

    الأب السدس= 70 متراً؛ لقوله تعالى )ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد( لزوجها الربع= 105 متر والباقي = 245 متراً لك ولإخوانك وأخواتك )للذكر مثل حظ الأنثيين(

    ثم إن ميراث جدكم الذي هو السدس= 70 متراً يقسم بين زوجته وأولاده؛ للزوجة الثمن وللأولاد الباقي للذكر مثل حظ الأنثيين. والعلم عند الله تعالى.

  • رضع أخوها من أمي فهل أتزوجها؟

    أنا أريد الزواج من بنت عمي وفي نفس الوقت بنت خالتي، ولكن أخاها الأصغر رضع من أمي، وأختي الصغرى رضعت من أمها التي هي خالتي، فهل يجوز لنا الزواج؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فلا حرج عليك في الزواج من ابنة عمك لأنك لم ترضع من أمها فلست أخاً لها، بل أنت أخ لأخيها الأصغر، وهي كذلك لم ترضع من أمك، فليست أختاً لك بل هي أخت لأختك الصغرى، والله تعالى أعلم.

  • هل يجوز أن أشرب من مكتب المدير؟

    أنا موظفة أعمل بمصلحة حكومية ويوجد في هذه المصلحة كافتريا خاصة بالمدير العام وزواره بمكتبه، فهل يجوز لي أن أشرب من هذه الكافتريا الشاي والعصير وغيره بحكم أنني قريبة من مكتب المدير وأعمل بالإدارات التابعة له؛ لأنني لا أريد أن آكل حراماً حتى لا يرد دعائي؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله  وصحبه أجمعين، وبعد.

    فجزاك الله خيراً على تحريك في أمر مطعمك ومشربك وعلى حرصك ألا يدخل جوفك حرام، ولا شك أن الورع يقتضي ترك الأكل والشرب من تلك الكافتيريا؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم {دع ما يريبك إلى ما لا يريبك} اللهم إلا إذا كان ذلك مبذولاً ـ بحكم نظام العمل ـ لمن يعملون في الإدارات التابعة للمدير العام، والله تعالى أعلم.

  • منحة دراسية ولم أكمل الدراسة

    تقدم شخص بمنحة دراسية للجامعة وتم ترشيحي لها، وبدأت فعلاً وأخذت مبلغاً من المال للتسجيل وجزء للمصاريف الخاصة، وحدثت لي ظروف ولم أتمكن من المواصلة علماً بأنه لم يكن هناك أي شروط، ولكن أشعر بالحرج لأنني أخذت جزء من المال ولم أكمل علماً بأنني قابلت صاحب المال وأخبرته بما حصل ولم يقل شيئاً ولكنني أشعر بحرج، ما الحكم الشرعي؟ وهل يجب عليَّ إرجاع المال الذي أخذته؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالأصل في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم {والمسلمون على شروطهم} فهذا المال الذي تبرع به صاحبه كان مشروطاً لأمر معيَّن وليس تبرعاً مطلقاً؛ ثم إنك أيها السائل قد عجزت عن الوفاء بالشرط لظروف لم تبيِّن حقيقتها في سؤالك، وعليه فإن الأمر في ذلك يرجع إلى صاحب تلك المنحة فإن طابت نفسه فبها، وإلا فعليك إرجاع المال إليه، والعلم عند الله تعالى.

  • الصلاة في مسجد الجماعة بعد الراتبة

    عندنا المساجد في نيويورك تقيم الصلوات في أوقات مختلفة بعضها يكون في أول الوقت وبعضها يكون في آخره. وأحياناً نأتي على أحد المساجد التي تصلي متأخرة ونصلي جماعة مع بعض الإخوة الحاضرين وننصرف لأعمالنا، وسمعنا أنه لا تجوز  صلاتنا في جماعة طالما أن الجماعة الراتبة في المسجد لم تقم بعد. وعليه أصبحنا إذا لم ندرك الجماعة في أحد المساجد التي تصلي مبكراً صلينا في أي من المساجد التي تؤخر صلاتها ولكن فرادى. فما هو أصل الحكم الشرعي وما دليله؟ أفيدونا حفظكم الله.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالأصل أن صلاة الجماعة قد شرعت ليجتمع عليها المسلمون فيصلون بصلاة إمام واحد يقتدون به ويكونون من ورائه، وهذا المعنى لا يتحقق لو أن كل مجموعة  من الناس صلت في الوقت الذي تريد قبل الجماعة الراتبة أو بعدها، ومن هنا نص أئمة المسلمين على كراهة هذا الفعل وبعضهم جزم بالحرمة؛ إذا كان ذلك يؤدي إلى فتنة من إيغار الصدور وإيقاع العداوة والبغضاء بين المسلمين خاصة إذا كان المسجد من مساجد الأحياء وله إمام راتب إلا أن تقام تلك الجماعة الثانية بإذنه. قال النووي رحمه الله في المجموع: إن كان للمسجد إمام راتب، وليس هو مطروقاً كُره لغيره إقامة الجماعة فيه ابتداء قبل فوات مجيء إمامه, ولو صلى الإمام كُره أيضا إقامة جماعة أخرى فيه بغير إذنه، هذا هو الصحيح المشهور وبه قطع الجمهور، وإن كان المسجد مطروقاً أو غير مطروق، وليس له إمام راتب لم تكره إقامة الجماعة الثانية فيه؛ وبه قال عثمان البتي والأوزاعي ومالك والليث والثوري وأبو حنيفة، وقال أحمد وإسحاق وداود وابن المنذر: لا يكره. والله تعالى أعلم.

  • التجارة عبر الإنترنت

    هل إذا أردت شراء كمبيوتر أو تلفون من جهة تمتلكه عبر النت، هل يجوز ذلك؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فإن المعتبر في صحة البيع الشروط الشرعية من كون المبيع مما يصح الانتفاع به شرعاً، والبائع ممن يصح تصرفه، وأن يكون البيع واقعاً عن تراض، والثمن والمثمن كلاهما معلوم، أما الوسيلة التي يتم البيع عن طريقها فالأمر فيها واسع. سواء كانت عن طريق مراسلات بالناسوخ (الفاكس) أو شبكة المعلومات (النت) أو غير ذلك مما يستحدثه الناس، والله تعالى أعلم.

زر الذهاب إلى الأعلى