الفتاوى

  • تكرار آية في سورة الفاتحة

    إمام مسجدنا يداوم علي تكرار آية )اهدنا الصراط المستقيم( في الفاتحة؛ فهل يصح هذا؟ أيضاً يقوم بتلاوة آية مع ربطها بكلمة من آية سابقة مثل )الأشقى الذي( و)المصلين الذين( فهل يصح ذلك بصفة دائمة؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فما ينبغي للإمام أن يداوم على ذلك؛ لأنه ليس من السنة، وقد يظن بعض الناس ممن يصلون خلفه أن ذلك مستحب، ولعله يظن أن ذلك من باب الدعاء، والدعاء في صلاة الفريضة لا يشرع حال القيام، بل محله في السجود؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم {أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم} وأما وصله للآية بالتي بعدها فلا حرج في ذلك خاصة إذا كان المعنى متصلاً؛ كما في قوله تعالى )والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم( وقوله )فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون( وقوله )كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون * في الدنيا والآخرة( والسنة ـ في غير ذلك ـ أن يقف القارئ على رؤوس الآي كما يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.

  • الزواج من غير رضا الوالد

    السلام عليكم ورحمة الله .. في البداية أحب أن أشكر القائمين علي الموقع جزاكم الله خيرًا، ووفقكم إلي ما يحب ويرضي

    سؤالي هو .. أنا شاب أعيش وأدرس في دولة غربية..والحمد لله أحاول أن ألتزم بقدر الإمكان، ولا يخفي عليك كمية الفتن الموجودة في هذه البلدان خصوصا للشباب..

    وإن شاء الله أنوي الزواج في أقرب وقت وهنا سؤالي:

    أنا أكبر البيت والوالد عندما أتحدث معه عن موضوع الزواج يقول لي: عندما تتخرج، وأنا امامي عدة سنوات إلى التخرج، ووالدي لا يقدر كمية الفتنة الموجودة وصعوبة الاستقامة مع هذه الفتن..

    الشئ الثاني في هذه البلد يوجد الكثير من المسلمين والحمد لله، والجالية المسلمة من أكبر الجاليات في أوربا وتوجد من الفتيات الملتزمات الكثير، ما رأيك يا شيخ هل أتزوج من هنا ام من بلدي؟ مع العلم انه إذا اردت الزواج من بلدي إجرآءت استقدام الزوجة تحتاج وقت طويل؟ فكيف يمكنني أن أقنع أبي بضرورة الزواج في أقرب وقت؟؟ جزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فجواباً على سؤالك لا بد من تقرير أمرين مهمين:

    أولهما أن رضا الوالدين مطلوب، والسعي في برهما والإحسان إليهما وطاعتهما أمر مرغوب، وقد دلت عليه نصوص الشريعة المتواترة

    ثانيهما: أن الزواج لا خلاف في مشروعيته في ديننا، وهذه المشروعية قد ترتقي إلى درجة الوجوب في بعض الأحوال، ومنها الحالة التي تتحدث عنها؛ حيث تعيش في بيئة قد أحاطت بها أسباب الفتن، والإنسان معرض للوقوع في الحرام في أي ساعة من ليل أو نهار

    ويمكنك الجمع بين الحسنيين والتوفيق بين الأمرين وذلك بالمبادرة إلى الزواج استجابة لأمر الله عز وجل حين قال {فانكحوا ما طاب لكم من النساء} وأمر النبي صلى الله عليه وسـلم حين قال “يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج” ولأن الزواج في حقك تستعف به عن الزنا، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب

    ثم عليك بذل جهدك واستفراغ وسعك في بر الوالد والإحسان إليه حتى يستقر في روعه أن زواجك لن يكون على حساب برك به وقيامك بحقوقه، وسل الله الإعانة والتوفيق والتسديد

    ويمكنك استشارة من تثق به ممن هم معك حيث أنت من أجل الترجيح بين الزواج من فتاة من بلدك أو من البلد التي أنت بها، وسل الله أن يقدر لك الخير حيث كان ويرضيك به.

  • هل هذه رشوة؟

    السلام عليكم ياشيخنا وإني أحبك في الله وأسال الله أن يجمعنا في جنات النعيم.. آمين يارب العالمين

    السؤال: أنا أعمل في إحدى الدول العربية، وفي أحيان كثيرة أذهب إلى المغسلة (مغسلة السيارات) وأنتظر دوري وفيها عمال يعملون من دول شرق أسيا، فأقول للعامل اغسل السيارة وأنا أعطيك شيئاً من المال من عندي، فهل في هذا شيء من رشوة؟ وأي شيء منهي عنه؟ وجزاك الله خير

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأحبك الله الذي أحببتني فيه، أما بعد.

    فإذا كان هذا المال تدفعه لذلك العامل على سبيل الصدقة لأنه محتاج فأنت مأجور؛ أما إذا كان دفعك إياه ليقدمك على غيرك أو ليحسن غسل سيارتك فهي رشوة مفضية إلى إفساد هذا العامل حين يعتاد ألا يحسن العمل إلا بعد أن يأخذ أجراً زائداً على ما تعورف عليه، وفي ذلك فساد ما بعده فساد، والله المستعان.

  • مصافحة كبار السن

    سؤالي عن حكم مصافحة النساء الكبار في السن ((اللاتي لا يرجون نكاحا))؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    لا يجوز للرجل المسلم مصافحة المرأة الأجنبية ولا للمرأة المسلمة مصافحة الرجل الأجنبي لدلالة القرآن والسنة على ذلك، فمن القرآن قوله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ! وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن} وقد استدل بهذه الآية العلامة الشيخ الشنقيطي رحمه الله على تحريم المصافحة من باب قياس الأولى؛ لأن الله عز وجل حرَّم إطلاق النظر لأنه ذريعة إلى الحرام واللمس أشد من النظر.

    وأما من السنة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مسَّت يدُه يد امرأة قط إلا امرأة يملكها؛ وفي بيعة النساء ما كان يبايعهن إلا كلاماً، كما في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: {كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن بقول الله عز وجل {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين} قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن: انطلقن فقد بايعتكن، ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط غير أنه يبايعهن بالكلام، قالت عائشة: والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء قط إلا بما أمره الله تعالى وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن: قد بايعتكن كلاماً} رواه مسلم. والله تعالى يقول {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} والنبي صلى الله عليه وسلم يقول {لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له} رواه الطبراني بسند صحيح، وقد تتابع النقل عن أهل العلم في تحريم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية حتى عدَّها بعضهم من الكبائر كابن حجر الهيتمي رحمه الله حيث قال في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر: الكبيرة الثانية والأربعون والثالثة والأربعون والرابعة والأربعون بعد المائتين: نظر الأجنبية بشهوة مع خوف فتنة، ولمسها كذلك، وكذا الخلوة بها بأن لم يكن معهما محرم.

    ويكفي عند لقاء الرجل بنساء من أرحامه أو جيرانه أن يلقي عليهن السلام كما كان يفعل خير البشر صلى الله عليه وسلم، والعلم عند الله تعالى.

  • رد السلام على غير المسلم

    السلام عليكم، كيف أرد السلام على شخص غير مسلم إذا قال لي السلام عليكم وكيف ألقي عليه السلام إذا قابلته؟ وجزاكم الله خيرا.

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ أما بعد.

    فإذا سلم غير المسلم عليك بقوله: السلام عليكم؛ فعليك أن ترد تحيته بمثلها بأن تقول له: وعليكم السلام، ولا حرج أن تزيد بعد ذلك فتقول: أهلاً وسهلاً ومرحباً، ونحو ذلك من العبارات التي تحقق بها قول ربنا جل جلاله ((وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها)) وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم {إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم} فهي محمولة على ما كان اليهود – قبحهم الله – يحيون به النبي صلى الله عليه وسلم كقولهم: السام عليك يا محمد. ثم يتضاحكون ويقولون ((لولا يعذبنا الله بما نقول)) أما من حيا بتحية الإسلام فيجب علينا أن نرد عليه التحية بمثلها أو بأحسن منها.

    ولا حرج عليك أن تبدأه بالتحية كقولك: كيف أصبحتم؟ ونحو ذلك من الكلام الذي تحقق به قول ربنا سبحانه ((وقولوا للناس حسنا)) والله الموفق والمستعان.

  • النفقة على الأخوات

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أبي توفى عليه رحمة الله وعندى أخوات صغيرات فى السن من أبي من زوجة ثانية، هل تربيتهم ومصاريفهم  تعتبر من بر الوالدين أم فرض عليَّ؟ مع العلم بأن زوجته الثانية معلمة وتصرف راتب، وجزاك الله خيرًا.

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فرحمة الله على الوالد وأعانك على بره بعد الممات، وجواباً على سؤالك أقول: إن أولئك البنات أنت وليهم؛ لكونك أخاً لهم من أبيهم، فإذا لم يكن راتب أمهم يكفي لضرورات حياتهم وحاجياتها فإن نفقتهم واجبة عليك لكونك وليهم؛ ولا بد في هذا المقام أن أذكرك بقول النبي عليه الصلاة والسلام “الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثتنان صدقة وصلة” وقوله صلى الله عليه وسـلم “وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها” وقوله صلى الله عليه وسـلم لامرأة ابن مسعود حين سألته عن أيتام في حجرها تنفق عليهم “لك الأجر مرتين” فاستعن بالله ولا تعجز، واعلم بأن هذه النفقة مع وجوبها فأنت مأجور كذلك على برك بأبيك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسـلم “إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد موته” ولما سأله أحد الصحابة: هل بقي عليَّ شيء من بر أبويَّ بعد موتهما؟ قال عليه الصلاة والسلام “الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإكرام صديقهما، وإنفاذ عهدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما” فاستعن بالله ولا تعجز، وسل الله التوفيق.

  • دفع الزكاة لزوج الأخت

    أبي يريد إخراج أموال الزكاة, وزوج أختي تدهورت حالته المادية كثيراً، وأصبح تحت خط الفقر, حيث قبل هذا الحصار الجائر على الشعب الفلسطيني وانقطاع الرواتب أنشاء بيتاً له، وهو مازال مديناً للتجار بسبب بناء البيت؛ وبهذا الحصار وانقطاع الراتب زاد الطين بله, فالسؤال لحضرتكم هل يجوز إخراج أموال الزكاة له مع العلم أن حالته المادية سيئة للغاية؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
    فيجوز لوالدك أن يدفع بزكاته ـ بعضها أو كلها ـ لزوج أختكم؛ لكونه محتاجاً من وجهين: الأول أنه فقير؛ والله تعالى يقول )إنما الصدقات للفقراء والمساكين( والثاني أنه غارم؛ والله تعالى يقول )والغارمين( والوالد مأجور على ذلك؛ لأن الصدقة على القريب أولى من البعيد، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة) والله تعالى أعلم.

  • دفع الزكاة لأهل المنطقة

    نريد أن نجمع الزكاة من أبناء المنطقة الذين يعملون في الخارج (في السعودية وغيرها) لتوزع على الفقراء والمساكين من أبناء منطقتنا بشمال السودان، هل في ذلك حرج؟ وجزاكم الله خيراً..

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فهذا الفعل خير محض إن شاء الله؛ لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال “الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة” فكونكم تعمدون بزكاتكم إلى أهلكم وقرابتكم خير من دفعها للبعيد؛ خاصة مع اعتبار ما ذكره بعض أهل العلم من جواز نقل الزكاة إذا كان المنقول إليهم أحوج إليها أو أقرب إلى المزكي، وهو ما يصدق على مثل حالتكم، والعلم عند الله تعالى.

  • طريقة إخراج الزكاة

    أنا موظف بالأصل ولكن لي بعض الأعمال الأخرى من تجارة وزراعة درت علي أموالا لابأس بها، وطريقة إخراجي لزكاة هذا المال كالآتي: مع كل رمضان أقوم بحصر جميع أموالي وأقيمها ثم أخرج زكاتها بغض النظر عن حولان الحول من عدمه:

    السؤال

    1/ هل تنصحوني بالمواصله بهذه الطريقة؟

    2/ هل يجوز لي أن أدفع بهذه الزكاة إلى أخي وهو أكبر مني لكنه غير متزوج؛ فأنا أنوي دفع هذه الزكاة له بغرض مساعدته لبداية مشروع يمكنه من تأمين دخل له وبالتالي يستطيع إكمال زواجه؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فهذه الطريقة في إخراج الزكاة – لمن كان في مثل حالك – هي أيسر الطرق وأفضلها وأوفاها بحق الفقراء والمساكين، ولا حرج عليك في أن تدفع بجزء من زكاة مالك – وإن كان الأكبر – لأخيك من أجل أن يكمل زواجه؛ لأن ذلك من التعاون على البر والتقوى، ولأن الزواج في عصرنا من الضرورات التي يقي بها الإنسان دينه وعرضه، ولأن أخاك أولى بزكاتك من غيره، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم “الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة” والله الموفق والمستعان.

  • دفع الزكاة للأخت

    السلام عليكم ورحمة الله شيخنا عبد الحي يوسف، لديَّ سؤال أرجو من فضيلتكم التكرم بالإجابة عليه:

    أختي متزوجة من رجل، ورزقها الله منه الكثير من البنين والبنات، وزوجها من أسرة ميسورة، لديهم الكثير من الجناين المزروعة بأشجار البرتقال والقريب والأراضي والأملاك التي تركها لهم أبوهم، ولكن لم يتم تقسيم الميراث الذي تركه لهم أبوهم حتى الآن، وهم يعملون بنظام أشبه بالاشتراكية، حيث يعمل الجميع وهم كثر ويقوم أخوهم الأكبر بإدارة المال ويعطيهم ما يكفيهم للمعيشة وبعض الأغراض الأخرى ويتم الاحتفاظ بالباقي في الخزينة أو استثماره.

    سؤالي هل يجوز لي إعطاء جزء من زكاة مالي لأختي لمساعدتها في تعليم أبنائها؛ حيث أنهم حصلوا على نسب لا تؤهلهم للقبول في الكليات التي يرغبون فيها، ويرغبون في الدراسة على النفقة الخاصة ولكن أبوهم ليس لديه المال الكافي للصرف عليهم بسبب نظامهم هذا، ولا يوجد بند للصرف على تعليم الأبناء في نظامهم؟!

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

    فلا حرج عليك في أن تعطي أختك بعضاً من زكاة مالك من أجل الإنفاق على أبنائها وتعليمهم؛ لأن وضعها هو وضع من يستحق الزكاة، والواقع أن زوجها لم يتملك شيئاً مما تركه والده بل هو أجير في تلك الأرض وعلى ذلك المال، حيث لا يعطى إلا أجرة المثل وما يكفي لنفقاته الضرورية. وحتى لو كان الزوج موسراً لكنه بخيل شحيح فإنه يجوز إعطاء الأخت لمكافأة حاجاتها، والعلم عند الله تعالى.

زر الذهاب إلى الأعلى