الفتاوى

  • فندق يباع فيه الخمر

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فسل الله أن يغنيك من فضله، واعلم بأنه لا يجوز لك العمل كمدير للنظام في فندق يباع فيه الخمر؛ وذلك لعموم قوله تعالى )وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان( ولأن النبي e لعن الخمر وشاربها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها …… الحديث، فكل من أحاط بالخمر من قريب أو بعيد شملته اللعنة والعياذ بالله، فاحرص ـ عبد الله ـ على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. والله تعالى أعلم

  • لبس الآيات القرآنية من أجل التحصين

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فإن العمل مع البنك الربوي محرم؛ سواء كان ذلك بكتابة العقود أو الشهادة عليها أو إعانة من قام بها بأي صورة من صور العون؛ وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم {لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء} وعليه فإن العامل في البنك الربوي كسبه حرام ولا يجوز لك مشاركته والعلم عند الله تعالى.

  • العمل في البنوك الربوية

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فإن العمل مع البنك الربوي محرم؛ سواء كان ذلك بكتابة العقود أو الشهادة عليها أو إعانة من قام بها بأي صورة من صور العون؛ وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم {لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء} وعليه فإن العامل في البنك الربوي كسبه حرام ولا يجوز لك مشاركته والعلم عند الله تعالى.

  • غسل واحد عن الحيض والجنابة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فإذا كان عليك حيض وجنابة فإنه يكفيك غسل واحد، وكذلك من كان عليه جنابتان أو نفاس وجنابة، لأن الغسل لا يتعدد بتعدد موجبه فيما لو نوى المرء رفع تلك الأحداث جميعاً أو استباحة ما كان ممنوعاً، وقد ثبت عن أنس رضي الله عنه {أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد} رواه مسلم. كما لو أن إنساناً مس ذكره ثم خرج منه ريح وبول فإنه يكفيه وضوء واحد ولا يلزمه وضوء لكل حدث.

    لكن لما كانت قراءة القرآن من موانع الجنابة ـ دون الحيض ـ فإنه يجب عليك الغسل حتى يتسنى لك قراءة القرآن، والعلم عند الله تعالى.

  • نفقة الزوج على الزوجة الغنية

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    أولاً: نفقة الزوجة واجبة على زوجها ولو كانت غنية لقوله تعالى {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف} ولقوله سبحانه {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله}

    ثانياً: لا يجوز حرمان الزوج من نصيبه في ميراث زوجته بل الواجب إعطاء كل ذي حق حقه على ما شرع الله عز وجل وقد قال سبحانه {تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم} والعلم عند الله تعالى

  • كشف الشعر أمام غير المسلمة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

         فلا يجوز للمرأة المسلمة كشف شعرها أمام غير المسلمة؛ لأن الله تعالى ما أباح لها ذلك إلا أمام اثني عشر صنفا من الناس ذكرهم في سورة النور فقال سبحانه )ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن ….. إلى قوله سبحانه: أو نسائهن( قال أهل التفسير: يعني المسلمات، فعورة المسلمة مع غير المسلمة كعورتها مع الرجل الأجنبي، وقد ذكر بعض العلماء علة أخرى وهي أن غير المسلمة لن تصون عورة المسلمة وقد تتحدث بما رأت منها وقد قال النبي e {لا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها} والله تعالى أعلم.

  • حكم الواسطة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فإن الشفاعة ـ وهي بلغة اليوم الوساطة ـ إذا كانت لتحصيل حق أو دفع ظلم أو إصلاح بين الناس فهي مستحبة مطلوبة وقد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله {اشفعوا تؤجروا} ومارسها صلى الله عليه وسلم عملياً حين شفع عند بريرة مولاة عائشة ـ رضي الله عنهما ـ حين أرادت أن تطلق زوجها مغيثا، فقالت له: أتأمرني؟ قال: لا إنما أنا شافع. قالت: لا حاجة لي فيه. وقد رتب الله عليها الأجر والثواب في قوله تعالى {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها} وأما إذا كانت الشفاعة لإسقاط حد من حدود الله تعالى أو إعانة على ظلم أو دفع شيء لمن لا يستحق أو رجا بها الشافع رشوة فهي شفاعة محرمة وصاحبها آثم؛ كما قال سبحانه {ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها}، وبذلك يُتبيَّن جواب ما سئل عنه.

    ولعل الفساد الإداري الضارب بأطنابه في بلاد المسلمين هو الذي يحوج كثيرا من الناس إلى مثل هذه الأساليب لتحصيل حقوقهم ونسأل الله أن يصلح فساد المسلمين.

  • عقد عليها فهل يخلو بها؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فإذا تم عقد القران بأركانه وشروطه الشرعية المعتبرة فإنه تثبت به سائر الحقوق من حل الاستمتاع وثبوت النسب وحرمة المصاهرة وغير ذلك من حقوق؛ وعليه فلا حرج عليك في الخلوة بزوجك أو السفر معه أو ممارسة الحياة الزوجية معه، والله أعلم.

  • صليت بدون حجاب

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فإن ستر العورة من شروط صحة الصلاة؛ لقوله تعالى )يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد( وعورة المرأة في الصلاة جسدها كله سوى وجهها وكفيها، وعليه فإن الواجب عليك التوبة إلى الله من تقصيرك في طلب العلم الشرعي العيني الذي يلزمك الإحاطة به، ولا تلزمك إعادة تلك الصلوات التي صليتها بغير حجاب؛ لأنك معذورة بجهلك؛ ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم علَّم المسيء صلاته كيف يصلي ولم يأمره بإعادة ما مضى من الصلوات والعلم عند الله تعالى.

  • حكم الشروع في النافلة بعد الإقامة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

    فإذا أقيمت الصلاة فلا يجوز الدخول في النافلة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم {إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة} رواه مسلم، وأما إذا شرع المرء في النافلة فأقيمت الصلاة فإن بعض أهل العلم قال: يقطعها استدلالاً بالحديث السابق، وقال بعضهم يتمها لكن يتجوَّز فيها؛ لقوله سبحانه )أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم( ولعل هذا القول أرجح والله تعالى أعلم.

زر الذهاب إلى الأعلى