تواشيح الجمعة

ما حكم تصرف أحد الإخوة في كل جمعة الساعة 9 صباحا ببث تسجيل للقرآن الكريم مستخدما مايكروفون المسجد فلا نستطيع قراءة القرآن في البيت ويسبب إزعاجا للسكان
الجواب :
ما جرت عليه عادة بعض الناس من إذاعة القرآن أو المدائح والتواشيح قبيل صلاة الفجر أو صلاة الجمعة بمكبرات الصوت ما ينبغي لهم فعله، وذلك لأن الشرع قد سنَّ لنا رفع الأذان الذي هو إعلام بدخول وقت الصلاة، ولم يشرع لنا شيئاً غيره، وصنيعهم هذا لا يجوز من عدة وجوه:
أولها: أن فيه افتياتاً على الشرع وزيادة ما أنزل الله بها من سلطان
ثانيها: أنه ما جرى بذلك فعل السلف في القرون المفضلة، ولو كان خيراً لسبقونا إليه
ثالثها: أن ذلك الفعل فيه إيذاء للناس؛ فإن فيهم المريض الذي يحتاج إلى هدوء حوله، والطالب الذي بحاجة إلى استذكار دروسه، وفيهم كذلك من يلغون في شئونهم الدنيوية، وما ينبغي التضييق عليهم؛ وقد قال سبحانه {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا}



