العقيدة

يُجل ابن تيمية والرومي!!

السلام عليكم شيخنا الكريم
عندما أقرأ للعلامة أبي الحسن الندوي في موسوعته رجال الفكر والدعوة عن الإمام ابن تيمية تحس أن الرجل أي الندوي بعيد عن خرافات التصوف الفلسفي الإشراقي ولكن عندما تقرأ ما كتبه عن جلال الدين الرومي تصاب بالعجب!
كيف يجتمع في شخص واحد إجلال ابن تيمية والرومي؟
هل عندكم تفسير لهذا؟
جزاكم الله خيرا

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ويا أخي لهذا نظائر فلا تعجب، ألا ترى ابن القيم رحمه الله تعالى يثني على أبي إسماعيل الهروي رحمه الله تعالى ويكتب (مدارج السالكين) على غرار ما كتبه أبو إسماعيل في (منازل السائرين) رغم أن أبا إسماعيل عنده طوام عظام؟؟ ألا ترى ابن تيمية رحمه الله تعالى يثني على بعض أهل التصوف رغم ما عندهم من مخالفات.
فالندوي رحمه الله تعالى يثني على كلٍّ بما عنده من الخير والفضل، ولا يعني ذلك أنه متابع له في كل ما يقول أو يعتقد. وهذا هو ميزان الاعتدال وسبيل الإنصاف.
وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي علَّمنا العدل، فقال عن حاتم الطائي – الذي مات على الكفر – “إنه كان يحب مكارم الأخلاق” وقال عن المطعم بن عدي “لو كان حياً لوهبت له هؤلاء النتنى”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى