الفتاوى

  • حكم البول واقفا

    إنني أعاني من صغر في عضوي التناسلي وأقضي حاجتي واقفاً، وقد علمت أن من أسباب عذاب القبر عدم الاستتار من البول، أريد أن أعلم هل في البول واقفاً عدم استتار؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فأسأل الله أن يعافيك من كل بلاء وأن يكتب لك الأجر والمثوبة، واعلم أخي بأن الأفضل في حق المسلم أن يبول جالساً؛ لأن ذلك كان هو المعهود من فعله صلى الله عليه وسلم حتى قالت عائشة رضي الله عنها {من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائماً فلا تصدقوه ما كان يبول إلا جالسا} رواه أحمد وأصحاب السنن إلا أبا داود، وأما إذا قام بالإنسان عذر فلا حرج عليه في البول قائماً لقيام العذر به، وذلك بشرطين أولهما: أن تأمن نظر الناس إليك، وثانيهما: أن تأمن تلوث بدنك وثيابك؛ ودليل ذلك ما رواه الشيخان من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه {أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائما} والسباطة هي المزبلة أو الكناسة، قال أهل العلم: فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لعذر كان به من وجع في صلبه أو مأبضيه ـ والمأبض هو باطن الركبة ـ أو لأنه لم يجد مكاناً يصلح للقعود أو لبيان الجواز، وعليه فلا حرج عليك في أن تبول قائماً.

    وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر بقبرين فقال: {إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير بلى إنه لكبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة بين الناس} قال أهل العلم: عدم الاستتار من البول يكون بكشف العورة أمام الناس، وفي رواية: كان لا يستنزه من بوله. وعدم الاستنزاه يكون بالاستعجال في القيام دون العناية باستفراغ ما في المخرج، أو بترك إحسان الاستنجاء أو بترك التوقي من رشاش البول، والله تعالى أعلم.

  • وقت صلاة الضحى وفضلها

    أفيدوني عن صلاة الضحى، وقتها؟ وما يقرأ فيها من سور؟ فضلها، والدعاء المستحب فيها؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد

    فصلاة الضحى من السنن الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسـلم، وأقلُّها ركعتان وأكثرها ثمان ركعات، وقد أمر بها عليه الصلاة والسلام ورغَّب في فعلها كما في الحديث الذي رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه (أوصاني خليلي صلى الله عليه وسـلم بثلاث: بصيام ثلاثة أيام في كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام) وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت (كان رسول الله صلى الله عليه وسـلم يصلي الضحى أربعا، ويزيد ما شاء الله) وفي فضلها حديث أبي ذر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسـلم: )يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى) رواه مسلم، ويدخل وقتها من بعد طلوع الشمس وارتفاعها إلى قبيل الزوال، وأما وقتها المستحب فحين يشتد الحر لقوله صلى الله عليه وسـلم (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال) رواه الترمذي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه، وأما القراءة فيها فبما تيسر من القرآن؛ لعموم قوله تعالى {فاقرأوا ما تيسر من القرآن} وقوله صلى الله عليه وسـلم (ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن) والله تعالى أعلم.

  • حججت قارنا ولم اذبح الهدي

    حججت عن والدتي العام السابق وكنت قارناً، فلم أذبح ولم أصم فماذا علي؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالواجب على من حج قارناً أن يذبح هدياً شاة صفتها صفة الأضحية ويقوم مقامها سبع بقرة أو بدنة؛ لقوله تعالى )فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي( فإن لم يجد هدياً أو لم يقدر على ثمنه وجب عليه صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله؛ لقوله تعالى )فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة( وحيث إنك لم تبيِّن في السؤال حالك من القدرة وعدمها فالواجب أن تعلم أن عليك هدياً إن كنت مستطيعاً تبعث به الآن أو بثمنه ليذبح في حرم مكة، وإن كنت عاجزاً فعليك صيام العشرة الأيام كلها حيث كنت؛ لأنه صوم واجب مؤقت فإذا فات وقته وجب قضاؤه كرمضان، والله تعالى أعلم.

  • دبلة الخطوبة

    هل يجوز للمرأة لبس دبلة الخطوبة بنية الزينة لا التشبه بالكفار مع العلم بأنها تلبس القفازين؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فلا حرج على المرأة أن تلبس دبلة الخطوبة زينة وإعلاماً للنساء بأنها قد خطبت؛ وليس في هذا تشبه بالكفار إن شاء الله؛ لأن هذه العلامة ما عادت خاصة بأهل الكفر، والله تعالى أعلم.

  • نساء يصلون جماعة

    ما الحكم إذا دخلت مسجداً ووجدت جماعة من النساء يصلون جماعة، هل يجوز لي أن أصلي الفرض أو السنة بمفردي أثناء صلاتهم؟ أرجو بيان الحكم مع الدليل عليه..

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فلا يجوز للرجل أن يقتدي في صلاته بامرأة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم {ولا تؤمَّن امرأةٌ رجلا} والذي عليه جمهور العلماء ـ ومنهم الأئمة الأربعة ـ أن إمامة الرجال لا تصلح إلا لذكر، وعليه فلو دخلت مسجداً والنساء يصلين جماعة مقتديات بامرأة فإما أن تصبر حتى يفرغن وتجد رجلاً تصلي معه جماعة وإما أن تصلي بمفردك ولا حرج عليك، والله تعالى أعلم.

  • هل كل ناشف طاهر؟

    هل صحيح أن كل ناشف طاهر؟ وهل إذا نُشر ثوب أصابته نجاسة في الشمس والريح وجف هل يكون بذلك قد طهر؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فليس كل ناشف طاهراً؛ بدليل أن الدم قد يجفُّ على الثوب ويبقى له حكم النجاسة، وكذلك البول والرجيع والمذي والودي وغيرها من النجاسات التي لو وقعت على الثياب أو الأرض فلا بد من تطهيرها حتى يذهب عنها عين النجاسة ولو كان ذلك بنزول مطر أو مرور سيل ولا يشترط أن يقوم بذلك مكلف. وإذا نُشر الثوب المتنجس في الشمس فجف فإنه لا يطهر بذلك بل لا بد من تطهيره بالماء، ويكفيك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصب سجل من ماء على بول الأعرابي حين بال في المسجد، ولم يكتف بجفافه، وأمر الحائض أن تحك الثوب الذي أصابه الدم بإظفرها وأن تكاثره بالماء؛ كما في حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت :{جاءت امرأة إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع؟ فقال: تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلي فيه} متفق عليه. قال الشوكاني رحمه الله: في الحديث دليل على أن النجاسات إنما تزال بالماء دون غيره من المائعات.أ.هـ وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن أبا ثعلبة قال: يا رسول الله أفتنا في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها؟ قال: {إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء واطبخوا فيها}رواه أحمد. وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله إنا بأرض قوم أهل الكتاب فنطبخ في قدورهم ونشرب في آنيتهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء} رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. فإذا كانت النجاسة مائعة كالبول فإنه يطهر بمكاثرته بالماء وإن كانت لزجة كالمذي فلا بد من حكه ودلكه باليد أو غيرها وأولى إن كانت يابسة كالعذرة مثلاً، والله تعالى أعلم.

  • حقيقة الكشف عند المتصوفة

    ما حقيقة رؤية الأشياء عن بعد، وحقيقة الكشف عند الصوفية في علاج السحر والعين؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالواجب على المسلم أن يتحرى في دينه من يتبع، وألا يصدِّق دعوى كل أحد في أن لديه كشفاً أو فراسة؛ لأننا في زمان كثر فيه المدَّعون وقلَّ فيه الصادقون!! هذا مع تسليمه بأن لله تعالى خواص في الأحداث والأشخاص، وأنه جل جلاله يكرم من شاء بما شاء. ومثال ذلك ما كان من شأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين كان على المنبر يوم الجمعة فنادى: يا سارية الجبلَ الجبلَ!! ثم رجع إلى خطبته، فتعجب الناس مما كان؛ حتى رجع الجيش الذي كان في بعض المغازي؛ فذكروا أنهم لقوا العدو يوم الجمعة فاقتتلوا حتى كاد المسلمون ينهزمون؛ حتى إذا كان وقت صلاة الجمعة سمعوا صوتاً يشبه صوت عمر يقول: يا سارية الجبل الجبل!! فانحازوا إلى الجبل فمنحهم الله أكتاف العدو ونصرهم!!

    وكثير من الناس ممن يدَّعي أن لديه كشفاً إنما هم في حقيقة الأمر متعاملون مع الجن؛ حيث يكشفون لهم عن بعض الغيوب النسبية التي تخفى على بعض الناس دون بعض، فيظن من لا علم عنده أن عندهم كشفاً أو كرامات، وهؤلاء داخلون فيمن قال الله فيهم ]ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا( ولا يجوز لمسلم أن يثق بهم أو يقلدهم في دينه، والله تعالى أعلم.

  • هل حكم النجاشي بغير ما أنزل الله؟

    سؤالي حول النجاشي يقال إنه حكم بغير ما أنزل الله؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فإن لقب النجاشي يطلق على كل من ملك الحبشة كافراً؛ مثلما يطلق لقب فرعون على من ملك مصر كافراً وقيصر على من ملك الروم كافراً وكسرى على ملك فارس كافراً، ولعل المقصود بالسؤال النجاشي أصحمه رحمه الله وأكرمه الذي شهد له النبي  بأنه لا يُظلم عنده أحد، وأمر أصحابه بالهجرة إليه حين اشتد أذى المشركين لهم، فنزلوا على خير جار حيث أكرم مثواهم ومنع الأذى من أن يصل إليهم، وحماهم حين أراد المشركون منه أن يسلمهم وقال: اذهبوا أنتم بأرضي سيوم ـ يعني آمنين ـ من سبكم غرم من سبكم غرم.

    وهذا الرجل المبارك أسلم سراً وحسن إسلامه وهادى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكرمه الله بالموت على الإسلام، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين بلغه موت النجاشي: {مات اليوم أخ لكم صالح، قوموا فلنصل عليه} ولا يمكن القول بأن الرجل قد حكم بغير ما أنزل الله؛ لأن إسلامه كان سراً وما كان بحال من يستطيع أن يعلن إسلامه ويحكِّم شريعته، ولو كان النجاشي حاكماً بغير ما أنزل الله مع قدرته على الحكم بما أنزل الله لما شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاح وأمر أصحابه بالصلاة عليه، والله تعالى أعلم.

  • خدمة المرأة لزوجها

    هل صحيح أن الفقهاء الأربعة مجمعون على أن خدمة المرأة لزوجها ليست واجبة، وأنها إن قامت بذلك إنما هو من كرم أخلاقها؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فالراجح من أقوال أهل العلم ـ والله أعلم ـ أن خدمة المرأة لزوجها في طبخ طعامه وغسل ثيابه وترتيب فراشه وتنظيف بيته واجبة عليها، وقد دلَّت على ذلك نصوص من القرآن والسنة، منها:

    1. قوله تعالى {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة} فعموم هذه الآية يقتضي أنه يجب على المرأة الخدمة داخل البيت كما أن على الرجل الخدمة خارجه للإنفاق على المرأة، أما الاستمتاع فهو حق مشترك بينهما.
    2. ما ثبت في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مخدوماً من أزواجه رضي الله عنهن؛ كما في حديث ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها قالت {وضعت لرسول الله صلى الله علـيه وسلم وضوء الجنابة} وقوله عليه الصلاة والسلام لعائشة {ناوليني الخُمرة من المسجد} والخُمرة هي ما يصلي عليه المرء من حصير ونحوه، وقوله لها {اشحذي المدية} وقولها في شأن السواك {فأخذت السواك فقضمته فطيبته، ثم دفعته إلى النبي صلى الله علـيه وسلم فاستن به} إلى غير ذلك من الأحاديث الصحاح.
    3. لما جاءت فاطمة بنت رسول الله صلى الله علـيه وسلم تشكو من أن يديها قد مجلت من كثرة ما طحنت بالرحى لم يُشكها رسول الله صلى الله علـيه وسلم ولم يعطها الخادم الذي سألته إياه، فلو لم تكن الخدمة واجبة لما أقر النبي صلى الله علـيه وسلم علياً رضي الله عنه على استعماله فاطمة رضي الله عنها في خدمته وعياله.
    4. أن ذلك كان معهوداً في خير القرون كما في قول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما تصف حالها مع زوجها الزبير بن العوام رضي الله عنه {تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير ناضح وغير فرسه فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء وأخرز غربه وأعجن ولم أكن أحسن أخبز وكان يخبز جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق} ولمسلم من طريق ابن أبي مليكة عن أسماء {كنت أخدم الزبير خدمة البيت وكان له فرس وكنت أسوسه فلم يكن في خدمته شيء أشد عليَّ من سياسة الفرس كنت أحُشُّ له وأقوم عليه} قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: واستدل بهذه القصة على أن على المرأة القيام بجميع ما يحتاج إليه زوجها من الخدمة، وإليه ذهب أبو ثور، وحمله الباقون على أنها تطوعت بذلك ولم يكن لازماً. إلى أن قال: والذي يترجح حمل الأمر في ذلك على عوائد البلاد فإنها مختلفة في هذا الباب. وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى: وتجب خدمة زوجها بالمعروف من مثلها لمثله ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة.أ.هـ وبمثل هذا تطيب الحياة بين الزوجين حين يقتسمان حلوها ومرها ويعين كل منهما صاحبه بما يستطيع، وها هنا أنبه إلى من حسن المعاشرة أن يشارك الرجل في بعض خدمة المنزل بما يناسب حاله كما كان يفعل خير البشر صلى الله علـيه وسلم وقد قالت عائشة رضي الله عنها حين سئلت عما كان يصنع في بيته: {كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة} وجاء بيان ذلك في روايات عند أحمد وابن حبان وابن سعد: يخيط ثوبه ويخصف نعله ويرقع دلوه ويحلب شاته ويخدم نفسه. صلوات ربي وسلامه عليه.
  • مسألة في الميراث

    توفيت والدتي وقد تركت قطعة أرض، كان والدها حياً في ذلك الحين، وتوفي لرحمة مولاه، ولديه أربعة ذكور وثلاث إناث وزوجة. كانت الوالدة يرحمها الله في حبال زوجها الأخير، ولها منه بنت وثلاثة أبناء، وأنا وشقيقتي من الزوج الأول ولدينا أخت من الأم من زوج سابق. أرجو شاكراً إفتائي بنصيب كل واحد بالنسبة أو بالأمتار علماً بأن مساحة الأرض 420 متراً. علماً بأن أبناء المرحومة هم 4 ذكور 3 إناث، وإخوتها 4 ذكور 3 إناث، بالإضافة لزوجة الجد (جدتي متوفاة) كانت في عصمة جدي عند وفاته، وهل هنا بالنسبة للإخوة للذكر مثل حظ الأنثيين؛ وذلك لأننا لسنا أشقاء من أم وأب واحد؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فميراث والدتك يقسم القسمة الشرعية لوالدها السدس ولزوجها الربع والباقي لأولادها للذكر مثل حظ الأنثيين، فتكون القسمة هكذا:

    الأب السدس= 70 متراً؛ لقوله تعالى )ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد( لزوجها الربع= 105 متر والباقي = 245 متراً لك ولإخوانك وأخواتك )للذكر مثل حظ الأنثيين(

    ثم إن ميراث جدكم الذي هو السدس= 70 متراً يقسم بين زوجته وأولاده؛ للزوجة الثمن وللأولاد الباقي للذكر مثل حظ الأنثيين. والعلم عند الله تعالى.

زر الذهاب إلى الأعلى